إنسحاب ناشطين بارزين من داخل لجنة الحراك الشعبي بالناظور لهذا السبب ؟

نشر الناشط مراد والقاضي سليل مدينة أزغنغان والذي كان عضوا نشيطا داخل لجنة الحراك بالناظور ، تدوينة على جداره في موقع التواصل الإجتماعي “فايس بوك” ، -نشر- إعلانا رسميا ينسحب فيه رفقة زميله الناشط أحمد سلطانة :
تدوينة مراد والقاضي : “إعلان رسمي لكافة المناضلين الشرفاء انسحابي و أحمد سلطانة من جميع لجان الحراك بالريف الناضوري وذالك بعد انعقاد اجتماع سري لم يتم الإعلان عنه تم فيه اتخاذ قرارات سلطوية في ضل غيابنا حيث تم اقصائنا من جميع اللجان في دون أي حق للمعنييون بالأمر في استفسارهم مما يؤكد بالملموس تحكم ثلة معينة في الحراك الذي تقوده الجماهير الناضورية الثائرة على التهميش والإقصاء لسنا ندري مايحاولون بلوغه من أهداف مجهولة”
وقد إعتبر مراد أولقاضي هذا القرار في ذات التدوينة بالتعسفي والذي تم في إجتماع سري، مضيفا أنهما سيقومان بدعم الحراك بجميع المناطق المجاورة لمركز الناظور.
ويبدوا أن إختلاف في التوجه والرؤية هو من دفع لنشوب هذا الخلاف بين أعضاء لجنة الحراك الشعبي بالناظور.
أي توجه واختلاف فقضيتهم واحدة كما يقولون المطالبة بالصحة والشغل ورفع الحصار كما يقولون
القضية فيها الفلوس التي تمول من خارج المغرب بلجيكا ألمانيا هولاندا و مليلية
مثلهم مثل بعض أَئِمَةُ المساجد لما يُصَلُّون التراويح والتعبد ما إن يكتمل الشهر يبدؤون بالمصارعة على الدراهم التي جمعوها من المحسنين