إنفراد لأريفينو: تقرير “أسود” بعثه عامل الناظور لوزير الداخلية وراء تجميد ملف النقل الحضري!!

قالت مصادر جمعوية بالناظور التقت قبل ايام مسؤولين بوزارة الداخلية بالرباط للتباحث حول مصير ملف النقل الحضري بالاقليم لأريفينو، “قالت” أن مسؤولين بالوزارة اكدوا لها على هامش اللقاءات الرسمية أن الملف يحمل ابعادا اكبر مما هو قانوني او إداري.
و اضافت نفس المصادر نقلا عن المسؤولين المركزيين، ان ملفا بهذا الحجم تعالجه الوزارة بناء على تقديرات و ملاحظات عامل الناظور المسؤول عن المنطقة، و ان الملف يأخذ كل هذا الوقت لأن شيئا ما يبدو ضبابيا او غير مفهوم فيه مما دفع الوزارة للتريث في المصادقة عليه.
و نقلت نفس المصادر عن المسؤولين المركزيين لوزارة الداخلية، ان عامل الناظور بعث بتقرير “اسود” الى وزير الداخلية عن صفقة النقل الحضري، و ان هذا التقرير يشير الى مخاطر امنية محتملة قد تتعزز في حال مصادقة الوزارة و الموافقة على منح الشركة الاسبانية صفقة النقل الحضري بالناظور.
هذا، و على الرغم من عدم كشف المصدر نوع هذه المخاطر الامنية، الا ان متابعين يرجحون أن يتعلق الامر بتلك المخاوف التقليدية من الجار الاسباني و عمل مخابراته، خاصة في منطقة حدودية حساسة كالناظور.
عموما، فإن رد الوزارة الرسمي اكد ان الملف قيد الدراسة، و ما يقوله عامل الناظور لطارق يحيى رئيس مجموعة الناظور الكبير هو نفس الكلام فيما يؤكد رئيس قسم الجماعات المحلية ان الوزارة تنتظر القرار النهائي للمحكمة في طعن بنتلة الذي يصدر الخميس 12 نونبر.
و الملف، المرشح للتصعيد مع بداية الاسبوع المقبل، قد يأخذ مساره النهائي بعد الحكم مباشرة رغم ان طارق يحيى يؤكد ان المجموعة لم تتوصل لحد الآن بأي قرار قضائي لوقف مسطرة الصفقة في انتظار قرار المحكمة الادارية بوجدة.
المقاربات الأمنية تركز عليه الدول المتخلفة وغير ديموقراطية ؛ولإن المقاربات الأمنية قد تنزلق وتنحرف في أي لحظة طائشة أو خطأ في التقدير والتدبير فتونس ومصر وسوريا كأمثلة ،لذلك وجب توفير النقل وتوفير الأمن ومشكل شركة أمنديس واصحاب قطاع الصحة والتعليم في تحرك والنقابات تتحرك وغن كان تحركها محتشما وبلا جدوى ولكنها تشعل الفتيل …..فالمقاربات الإجتماعية والصحية والتعليمية قبل كل شيئ