و المخابرات المغربية وجدت أشياء غريبة بالناظور : اسبانيا تحذر، داعشيون قد يتسللون الى الناظور بهذه الطريقة المثيرة؟؟

أريفينو خاص:

المخابرات الإسبانية حذرت نظيرتها المغربية من خطورة خلية تتنقل عناصرها بين البلدين

كشفت تقارير استخباراتية إسبانية دخول مقاتلين تابعين لـ«تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» إلى المغرب بالنقاب، إذ حذرت الأجهزة الأمنية في الجارة الشمالية نظيرتها المغربية من خطورة خلية يتنقل أفرادها بين البلدين متنكرين في «البرقع» خاصة على المعابر الحدودية كثيفة الحركة كالمعبر بين الناظور و مليلية.
وأوضحت المصادر المذكورة أن التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد يعكف منذ أيام على فك خيوط خلية لجأ أعضاؤها إلى طريقة خاصة لاختراق الحواجز الأمنية في المعابر الحدودية بين البلدين، وذلك بالتخفي في شكل نساء يضعن النقاب و«البرقع».
ورجحت المصادر أن تكون الطريقة الجديدة في التخفي قد مكنت التنظيم من تسريب مئات المقاتلين إلى أوربا وسط أمواج اللاجئين السوريين، قبل أن يتم اللجوء إلى الخدعة ذاتها هروبا إلى المغرب بعد تشديد المراقبة في دول الاستقبال الأوربية، مستدلة على ذلك بالمحجوزات التي جمعتها الشرطة المغربية أخيرا في الناظور، حيث تم العثور على عدد من الأزياء النسائية ذات الأصل الأفغاني بالإضافة إلى مناشير تحمل تعليمات باستعمالها لاختراق الحواجز الأمنية.
ولا يحتاج المقاتلون المتسللون إلى التراب الوطني إلى  النقاب فقط بل استعملوا جوازات سفر وبطاقات تحمل هويات وصور نساء، وذلك في إطار عمليات التجنيد لجبهة التنظيم في ليبيا.
وتأتي التحذيرات الإسبانية، أسابيع قليلة، على تفكيك الأجهزة المغربية خلية بالناظور كان أعضاؤها  يعتزمون استنساخ هجمات باريس بالمغرب، وذلك بتنفيذ عمليات على أوسع نطاق يكون صداها مدويا في مدن الشمال ضد أهداف عسكرية وسياح .
وكان أفراد هذه الخلية الإرهابية، الذين بلغوا مراحل متقدمة في التخطيط والتحضير لمشروع إرهابي كبير، يعتزمون القيام بسلسلة من العمليات التخريبية تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة وبث الرعب في صفوف المواطنين عبر إطلاق نار كثيف وسط التجمعات وبنقاط تم تحديدها مسبقا، وبتفجير أحزمة ناسفة يستهدف بها الانتحاريون المصالح الأمنية.
ولمواجهة مستجدات أسحلة داعش وقع المغرب وإسبانيا مذكرة تفاهم بشأن تعزيز التعاون الثنائي في المجال المعلومياتي، وقعها عن المغرب سفيره في مدريد محمد فاضل بنعيش مع ريكاردو سولا مورالسفير المكلف بمهمة خاصة لمكافحة جرائم المعلوميات في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز تبادل الخبرات والكفاءة في مجال الأمن المعلومياتي بين البلدين الجارين ودعم التكوين وتنمية القدرات في هذا المجال وتعزيز التعاون الثنائي في الميادين القانونية والتشريعية في هذا الشأن.
ويأتي هذا التوقيع بعد انعقاد المؤتمر الدولي بشأن حماية البنى التحتية الحيوية للمعلوميات “مؤتمر ميريديان 2015″، في الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر الماضي في مدينة ليون الإسبانية بمشاركة العديد من البلدان من بينها المغرب.
وشارك وفد مغربي يمثل مختلف الإدارات المعنية في الدورة الـ 11 من هذا المؤتمر الدولي الذي تمحور حول موضوع ” تنمية القدرات”، ويعتبر “مؤتمر ميريديان” حدثا عالميا يجمع كل سنة المسؤولين السياسيين عن حماية البنية التحتية للمعلوميات الحيوية من العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *