روبورتاج الناظور.. استعدادات للشروع في إعادة بناء مسجد العقبة

أريفينوا : جيلالي خالدي
بحي العقبة بالناظور وهوما يسمى بحي الريكولاريس تجري استعدادات على قدم وساق للشروع في إعادة بناء مسجدهم.
فقد تأسست منذ أزيد من خمس سنوات جمعية لذات الهدف قدمت ملفها قصد الحصول على رخصة البناء. وبعد أن سلكت المساطر القانونية تمكنت من الحصول على رخصة البناء. ولذلك تنعقد الآن ومنذئذ مشاورات من اجل الشروع في هذا المشروع الخيري الذي سيعاد لهذا المسجد جماله ورونقه.
ويوم الجمعة 30شوال 1442هـ الموافق لــ: 11يونيو2021ومباشرة بعدصلاة العصر انعقد اللقاء برحاب مسجد العقبة بحضور المجلس العلمي برئيسه وأعضائه ورئيس وأعضاء جمعية إعادة بناء السجد والأئمة المؤطرين وبعض المحسنين، فنوه السيد رئيس المجلس العلمي بهذا المشروع الخيري الكبيرالذي تنتظره الساكنة لأنه يخص مسجدا تاريخيا يعد من المساجد الأولى التي بناها المحسنون في المدينة لحاجة الناس بعد أن ضاقت بهم المساجد الأخرى التي لم تعد تفي بالغرض وهي قليلة جدا آنئذ بسبب الاكتظاظ ولزيادة الكثافة السكانية بالمدينة.
إن هذا المسجد – يقول ذات المتحدث – تم بناؤه عام 1987من ثلة من المحسنين وأصبح يضاف إلى مساجد: المحمدي والأميرة والحسن الثاني والعتيق ولعراصي ، التي كانت تؤدي دورها قديما، واليوم تقتضي الضرورة إعادة بنائه لأسباب :
منها: عناقة البناء وتآكل الجدران واهتراء الأركان .
ومنها: وجوده في مدخل المدينة مما يستدعي جمالية في العمارة والبناء وإضفاء مسحه من الفن المعماري المغربي ليكون أية جمالية للناظر .
ومنها: كذلك توسيع مساحته حتى يستوعب الكافي من الرواد الذين يقصدون ونوقشت بعض الأمور التي لابد من الانتباه إليها في البداية للشروع في البناء، والتي من أهمها : وجود حل لإفراغ سكنيين تابعتين للمسجد إلى حين الانتهاء من أشغال البناء ، وهو مشكل حقيقي يحتاج إلى حل عاجل للافتتاح أشغال البناء.
وهذه مناسبة نغتنمها لتوجيه نداء إلى كل المحسنين ليهبوا للتعاون في تقديم مساعدة عينية ونقدية ودعم لهذا المشروع المهم الذي سيكون إضافة نوعية للمدينة نظرا لموقع المسجد الاستراتيجي تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا.
وانفضهذا اللقاء الذي دعا إليه المجلس العلمي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية على كلمات ومداخلات قيمة تنويرية من السادة أعضاء المجلس العلمي ورئيس وأعضاء الجمعية والأئمة المؤطرين وكافة الحضور ثم الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله.
