اعتقال متهمين بسرقة المنازل في الناظور و هم ينقلون مسروقاتهم

فرقة أمنية اشتبهت في تحركاتهم بينما كانوا يجرون عربة على متنها مسروقات
وضعت عناصر فرقة الشرطة القضائية، الخميس الماضي، رهن الحراسة النظرية، ثلاثة موقوفين بتهم تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وشراء مسروق.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن اثنين من المتهمين، في الثلاثينيات من العمر، أوقفا داخل حي المطار، بعدما اشتبهت فرقة أمنية في تحركاتهما، إذ كانا يجران عربة على متنها آليات مستعملة في البناء و دراجات هوائية ومحرك لضخ المياه، وبعض الأواني المنزلية، تبين أنها مسروقات حصلا عليها من احد المنازل.
وكشف البحث مع المتهمين أنهما شاركا في سرقة احد المنازل بحي المطار، كما اعترفا باقترافهما لسرقات أخرى من أربع منازل، بكل من أحياء عاريض وباصو والعراصي، ما دفع للانتقال إلى المنازل المذكورة التي استهدفت بالسرقة واستدعاء أصحابها للتعرف على المحجوزات والإدلاء بإفاداتهم حول ممتلكاتهم المسروقة.
و أقر المتهمان أنهما كانا يعتزمان القيام بسرقات أخرى، كما اعترفا للمحققين بعد تعميق البحث معهما بأنهما عرضا المسروقات على أحد الأشخاص، فاقتناها منهما مع علمه بمصدرها، لتنتقل العناصر الأمنية بناء على ذلك لإيقافه وحجز مسروقات بداخل منزله.
وكانت فرقة الشرطة القضائية أحالت الأسبوع الماضي، على الوكيل العام باستئنافية المدينة ذاتها متهمين بالسرقة الموصوفة المقترنة بالكسر والتسلق من داخل منزل ومحل للطرز بضواحي المدينة. وأسفرت التحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية بناء على الشكايات التي وردت على المصلحة، عن توقيف شخصين بعد تحديد هويتهما، وعند إخضاعهما للبحث والاستنطاق اعترف المتهم الأول بوجود ثلاثة أشخاص آخرين متورطين في الأفعال المنسوبة إليه، فيما تمسك المتهم الثاني بالإنكار، فأمرت النيابة العامة بناء على أقوالهما المضمنة في المحضر الذي أنجز لهما، بمتابعة الأول في حالة اعتقال وإحالته على السجن المحلي، وقررت بالنسبة إلى الثاني مواجهته بالمنسوب إليه في حالة سراح.
عبد الحكيم اسباعي (الناظور)
السرقة بمدينة الناظور تفشت وأصبحت تشكل تهديدا حقيقيا على السكان
فجل الاحياء لم تسلم من أيادي العصابات واللصوص
منازل – محلات تجارية – بل حتى محلات أسواق الجوطية لم تسلم من عصابة تنشط في تلك النواحي
حي عاريض كان بالامس القريب ومازال يعاني من عصابات متخصصة وخطيرة في السرقة
إذن الناظور يعيش تحت تهديدات العصابات المختلفة
والامن كالعادة ادفع الرشوى وانتظر حتى تأتيهم إخبارية من أحد المخبرين لكي يقوم بالتحرك
أما أن يتحركوا بمحض إرادتهم فهذا مستحيل إلا حينما تكون الضحية فلان أو علان أو أحد منهم هو المتضرر شخصيا
فيا للعار على أممنا وشرطة المدينة.
ادا دهبت الى مدينة مليلية ستجد شرطة مليلية تتحرك في كل مكان وتجول في الشوارع والاحياء وتصهر على راحة الساكنة
اما شرطة عريبان تتعش بالبطاطسى وتنام على الساعة 9 ليلا ولم تستيقض
حتى تصبح المنازل مسروقة والناس مقتولة والناس في الصباح يسمحون في عملهم ويدهبون لتقديم الشكايات
ادا اراد الامن ان يشتغل من قلبه والله في واحد اسبو ع ستجد المدينة هادئة والناس في امن وامان
ندعو الله ان يرزقنا الامن من عنده وان يعفو على المنحرفين الضالين وان يرجعو الى دينهم وصوابهم ويندمو على مااقترفو في حق الناس ان الله يهدي من
يشاء ويضل من يشاء