اغلاق احدى الابواب الرئيسية بالسوق اليومي ببن الطيب يثير غضب السكان

اغلاق احدى الابواب الرئيسية بالسوق اليومي ببن الطيب يثير غضب السكان

أريفينو / محمد عليوي

اصدر المجلس البلدي ببن الطيب قرارا باغلاق احدى الابواب الرئيسة لسوق اليومي ببن الطيب بمبرر الاكضاض والفوضى الذي يقوم بها سيارات النقل (الخطافة)

الذين يقفون امام البوابة وعلى جنبات الطريق الرئيسي المؤدي الى دار الكبداني ،هذه الفوضى لم ينفع معه i قرارا اولي بوضع علامات المنع المرور واستعماله من جهة واحدة. وتحويل الوافدين من دار الكبداني في طريق اخر غير معبدة تزعج السكان بسبب تسرب الغبار لنوافدهم .

قرارات المجلس لحد الساعة لم تنل اعجاب الساكنة التي كانت تنتظر من السيد محمد الفضيلي الرئيس المجلس البلدي الجديد ، تغيرات مهمة تصب في مصلحة السكان باستثناء قرار بأفراغ ساحة الهام من شاحنات الماء الصالح للشرب الذي تم تحويلها الى ساحة عمومية .خصوصا ان المنطقة استفادت من المبادرة الملكية بتخصيص مبلغ 12.5 مليون سنتيم للتأهيل الحضري .

قرار بناء صور في البوابة الرئيسية جعل السكان وخصوصا الحي الاداري وتجار شارع الموحدين يحتجون على هذا القرار ويطالبون المجلس البلدي بهدمه واصلاح الانارة العمومية المعطلة ،ومن بين النتائج السلبية النتاجة عن هذا القرار سرقة محل تجاري قرب البوابة المغلقة في فجر يوم الثلاثاء ويومين بعد قرار المجلس .

‫8 تعليقات

  1. hamid elyandouzi ( bentaieb)

    viva fadili nata dayas antikbitch ayatorich , wakhasan bouychakaman di takbicht , viva fadili ,

  2. 20 sana madat 3an hadihi assora natlob min 3aliwi an yanchor assora alhaliya li ben tayab moulo mohamed farance

  3. قرارات السيد محمد الفضيلي صائبة 100%
    فالطريق الرابطة بين بن الطيب ودار الكبداني ضيقة لا تتسع لسيارتين وأحيانا يتوقف الطريق عن العمل بسبب الإكتضاض

  4. محمد عليوي
    ردا على المسمى ************* الشخص المشبوه والذي يدعي انه شاعر بينما هو شعرور والشخص المنافق الذي لم يجد مكانا له في الساحة ببن الطيب بسبب مهنته كالعبيدلشخص معروف واحتراما للقراأ نتحفض على نشر السيرة الذاتية لهذاالشخص المشبوه اما العليوي ايها العبيد فهو شخص مهما كانت لي معك صداقة فانها لن تمنع بفضح كل ما اراه غير قانوني بالمنطقة التي تجمعني بها علاقة ام .ايها العبيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *