اكيف شُوِّهت قناة الـ 2M خرجة 20 فبراير بالحسيمة؟

هرولت القناة ‘الثانية’ المغربية لتغطية الأحداث التي شهدتها مدينةالحسيمة 20 فبراير الجاري، والمستجدات لأخذ السبق الصحفي والتصريحات ،وهذا أمر طبيعي ومعروف عند أي حدث يحدث في أي منطقة، ولكن المؤسف والشاذهو قيام القناة ‘الثانية’ التي من المفترض أن تكون وسطية ومعتدلة في نقلالأحداث وأخذ وجهات النظر من مختلف مناطق المنطقة على التحريض ضد الشغبالتي اشعلتها عناصر مجهولة، وبلورة الأحداث بطريقة سيئة لإقناع المُشاهدالمغربي بأن تحرك شباب 20 فبراير بالحسيمة، ونزولها للشارع هو تحركتخريبي وعنيف يهدف إلى زعزعت الإستقرار الداخلي و إحداث شغب واسع، وهذاما نفاه النهج الديمقراطي بإقليم الحسيمة في بيان عمم على كل المنابرالإعلامية.
وبهذا تكون القناة الثانية “دوزيم” قد ساهمت ليلة الأحد 20 فبرايرالجاري، في صب الزيت على النار، إذ قدمت ربورطاجا جاء فيه أن سكانالدواوير القريبة من الحسيمة هم الذين هاجموا على المدينة ونهبوها.
وعلى صعيد نفسه تعمدت القناة ‘الثانية’ تجاهل ما يفعله فريق السلطة منإطلاق الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين و تفريق الإحتجاجات السلميةالتي تدعو لها مختلف اللجان المؤقتة التي تشكلت قبل 20 فبراير الجاريلهدف تنظيم و تأطير المسيرة، وعلى ما حدث أخيرا من إعتقال لعدد من سكانإمزورن وبني بوعياش حاولوا الانتقال إلى الحسيمة، لكن لم تسمح لهم قواتالأمن والدرك بالتحرك إذ تم إقتياد بعضهم للمراكز الشرطة، وكانت قنواتأجنبية رددت نفس التهمة لسكان ضواحي الحسيمة.
مع كل هذه الافعال إلا أن قناعة “دوزيم” أو بالأحرى القناعة الملقمة بهاتعتبر هذه الأفعال كلها ضمن سلطة وشرعية الدولة، وأيضا في استطلاع وجهاتالنظر للمتتبع للشأن المحلي والمواطنون من كل منطقة لمناقشة الأوضاع فيالحسيمة ترى هناك انفراد تام بأخذ وجهات نظر للمواطنون داخل الحسيمة، معتجاهل تام وتهميش لآراء الطرف الأخر وهو المواطنون الذين يسكنون خارجمدينةالحسيمة، على الرغم من أن هذا الدور ليس من دورها، فدورها الطبيعيهو كأمثالها من القنوات الأخرى تأخذ جميع وجهات النظر وتغطي جميع الأحداثدون تغيير أو تعتيم أو تأويل وعلى المتابع أن يرى الصحة من الخطأ فيميلله.
فلو كانت القناة الثانية وقنواتنا التي يمولها الشعب المغربي تستغلهاالأطراف للدعاية لرؤيتها للاحداث وللتصور الاحادي بعيدا عن المهنية التيتعتمد على الرأي والرأي الاخر ، هي إحدى أجهزة إعلام الأطراف لكان لهمالعذر في ذلك بحكم أن هذا جزء من الحرب الإعلامية ضد الريف.
لقد وصل التردي الثقافي أن تباع الحقائق بالأموال، وباعتقادي أن منأولويات ما تطالب به الشعوب في سبيل الحرية هو تحرير الإعلام من هيمنةبعض الأطراف التي تنشر الأخبار والأفكار لمصلحتها حتى لو كانت خاطئةضاربة بالأمانة الصحفية عرض الحائط.

محمد العماري / الجزيرة ريف

‫6 تعليقات

  1. lah ya3tiha zilzal lhad la9anat blhokomiya lfassida katanchar rir lakadabib tfooooooooo 3la brahach ochafara li kayhakmoma lah i3tihom chi maskha wala khasf man had lard lmonafi9in

  2. قبح الله وجه هذه الاذاعة التي تشارك في التبرج اللهم انزل غضبك علي هذه القانة الفاسدة وعلي مسؤلها هذه الاذاعة تشكل خطر كبير علي استقرار الدولة

  3. لم يبق لنا سوى أن نعلق كل أخطائنا و زلاتنا على وسائل الاعلام . أصبع الاتهام يتجه دائما نحو الآخر نحن الملائكة معصومون من الزلل , القناة الثانية هي التي أحرقت و نهبت الوكالات البنكية هي التي اعتدت على البلدية و أحرقت فندق المغرب الجديد و استثنت فندق لابيرلا , القناة الثانبة هي من استولى على الخمور و سكرت حتى الثمالة , القناة الثانية هي من قتلت الخمسة وأحرقت الجثث, هي من روعت الأطفال و النساء و العجائز بإحراق السيارات وخنقتهم بالدخان , القناة الثانية هي من حشد الآلاف ليدخلو دخول المنتقم و الحاقد المخرب, عفوا هذه طريقتنا في التظاهر أيها الأمن لا تستعملو الغزات المسيلة للدموع ضدنا فنحن لا يبكينا الافساد و الاحراق لا تعترضوا طريقنا فنحن لا تهمنا الأعراض و الحرمات نحن سكارى شافارينا , للأسف لم تقل القناة الثانبة ذلك فلو قالت لأصبحنا أمام العالم متظاهرو الخمور إلى جانب سمعتنا في التهريب و المخدرات , مهلا أيها السادة فالقناة الثانية هي المسؤولة عن إفساد خرجة 20 فبراير وعن التخريب و الاحراق كما يقول صاحب المقال الذي يحتاج إلى دروس في قواعد اللغة و في كيفية صياغات المقالات مهلا أين هو رأي الطرف الآخر المعني الأول بالأمر في هذا المقال؟, لا جواب علقوا الحجام فنحن البريئون من دمكم, من خرب الحسيمة سكان من الفضاء الخارجي بإيعاز من المخزن. نحن لا نحاسب على أخطائنا لا بأس فالشماعات كثيرة نعلق عليها هفواتنا سيحاسبنا رب العالمين عن كل كلمة زور نقولها. إلى متى سنغيب عقولنا و نسير كالبهائم مؤامرات تحاك لتمرغ السمعة في التراب لنسأل أنفسنا ماذا قدمنا لمنطقتنا تركنا اللصوص من بيننا ينهبون باسمنا و التفتنا إلى وسائل الاعلام نلصق بها التهم, شعوب تتحضر و تنضج وأما هنا فقبائل تحمل أعلاما , حسبنا قوله عز وجل (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *