كشف مصدر إسباني لـجريدة “الأسبوع” المغربية الشهيرة، أن المغرب قرر تخصيص 15 مليار درهم ” أي 1500 مليار سنتيم” لمدينة الحسيمة وحدها لاطفاء ثورة الغضب فيها مما دفع السلطات في بلاده إلى التخطيط لغلاف مالي هام سيقوده الجيش الإسباني في سبتة و مليلية، لأن الناظور وتطوان من نفس الغلاف المؤهل للمنطقة.
وأبلغت الرباط “تطمينات” لوزير الخارجية الإسباني الذي زار العاصمة المغربية مؤخرا، مفادها أن دخول “المملكة الإفريقية” إلى الاتحاد الإفريقي لن يطرح مشاكل ثنائية وأمنية مع مدريد.
ولم يقرر الجانب الإسباني لنظيره المغربي أي مساهمة في هذا التمويل الطارئ لمدينة الحسيمة، مضيفا، أن حكومة راخوي، لا تقبل بدورها “أي ترتيب عسكري جديد” حول المدينتين المحتلتين.
وتفكر العاصمة مدريد في ما اقترحه المغرب بخصوص المساعدة والتعاون، لكن “الغلاف الموضوع” لن تشارك فيه الحكومة الإسبانية.
واقترح الجيش الإسباني انتشارا جديدا حول سبتة ومليلية، وإن تراجعت الرباط على أي مخطط أمني ضد ساكنة الريف، بغية عودة القانون والنظام إلى الحسيمة.
وترفض الحكومة اليمينية أي تدخل عنيف ضد ساكنة الريف، لأنه لا يشجع الهجرة مجددا إلى أوروبا فقط، بل قد يدفع إلى انعكاسات، غير مدروسة، على أمن المنطقة.