البرلمانية الناظورية ابتسام مراس تساءل وزير الشبيبة والرياضة عن اقصاء ملعب زايو من التعشيب و تطالب بفتح تحقيق

سعيد قدوري
وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ابتسام مراس، انتقاداتها اللاذعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حول المعايير المتخذة في اختيار الملاعب المشمولة بعملية الإصلاح ومنها التعشيب، حيث طالبت بفتح تحقيق في هذا الموضوع.
جاء ذلك خلال مداخلة للسيدة النائبة بمجلس النواب أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والرياضة، وهي جلسة انعقدت يوم أمس الاثنين 08 مايو الجاري.
وأوضحت ابتسام خلال مداخلتها، ما اعتبرته اختلالات جوهرية يعاني منها قطاع الرياضة بالوزارة، والتي لا تساير خطاب الملك سنة 2008، والذي شخص الواقع الرياضي وأعطى الحلول، فيما أكدت أن النواقص تزداد سنة بعد أخرى، مما بات معه الأمر يستوجب تقييما للوقوف عليها.
ومن بين ما أثارته ابتسام؛ فشل برنامج رياضات الصفوة الذي حدد له مبلغ 33 مليار، بينما لا يعرف الشارع أين وكيف صرفت، موجهة رسالة صريحة للكاتب العام للوزارة، والذي بحسبها يتحكم في ذلك، وهو الذي يشغل منصب أمين مال اللجنة الوطنية الأولمبية، وهو وجود غير قانوني كما ذكرت المتحدثة.
وأثارت المتدخلة فشل التعاقدات مع الجامعات الرياضية، والتي تتم دون التزامات ودون دفتر تحملات واضح. مشيرة إلى أن الوزارة تضخ مبالغ تفوق ميزانيتها.
واستنكرت ابتسام مراس عم تعشيب ملعب مدينة زايو وكرسيف رغم أن فريقيهما يمارسان بمستويات عليا، بينما تم تعشيب ملاعب بعض المدن والقرى الصغيرة، مثل: الركادة وتافوغالت والسعيدية، حيث قالت: “تعشيب الملاعب لفرق حديثة العهد لا لشيء إلا لتواجدها بإقليم بركان”، وهي بذلك تشير إلى انتماء رئيس الجامعة لهذا الإقليم.
وطالبت ابتسام من وزير الشباب والرياضة، بضرورة التعرف على المعايير والتوزيع والمبالغ المرصودة ومدى احترام دفاتر التحملات، ورأت في ذلك ردا للاعتبار للوزارة.