التأم شمل فتيحة لوشيري (بنت الناظور) بعودة طفلاها بعد غياب


سيدتي – المغرب

التأم شمل أسرة فتيحة لوشيري، حيث عاد طفلاها محمد (8 سنوات) وندى (6 سنوات) إلى حضنها بعد غياب دام سبعة أشهر بعدما رحَّل زوجها الطفلين قسراً إلى بلده.

 قامت مجلة «سيدتي» في العدد (1410) بنشر (كما قامت جريدة الريفي و موقع أريفينو بنشر القصة أيضا) تفاصيل معاناة هذه الأم التي طرقت مكتبها بالمغرب وملامح الأسى والحسرة تعتري وجهها قاصة لنا كيف تعرفت وأسرتها على زوجها الخليجي أثناء أدائهم مناسك العمرة بالمدينة المنورة ليسافر الى المغرب طالباً إياها للزواج وسط موافقتها لتقحمه في بيئتها المحافظة والصعبة المراس فأقام معها وعلى نفقتها لمدة عشر سنوات بمدينة الناضور الريفية متحدثاً اللغة الأمازيغية.. لتفيق في ذات يوم على رحيل الأب بولديه إلى بلاده دون علمها حاملاً معه كل الذكريات من ألبوم صور وشرائط فيديو تؤرخ لتاريخها كأم مما جعلها تقصد كل الجهات لمعرفة مصير ولديها لتؤكد لها الجهات المعنية بمطار جدة دخول الطفلين الأراضي السعودية ومن حينها لم تذق عيناها طعم النوم، خاصة مع فشل كافة المحاولات التي فعلتها لأجل رؤية ولديها واحتضانهما مجدداً وإلى أن قصدت «سيدتي» التي دفع نشر قصتها على متن صفحاتها أصحاب الخير من مختلف البلدان إلى التدخل وإعادة طفليها إليها لتزور الفرحة قلب الأم فتيحة التي قالت لـ «سيدتي»: تملكني الشعور العارم بالسعادة حينما تلقيت اتصالاً من أب ولديّ يخبرني فيه أنه سيعيد لي ندى ومحمد ولم أصدق نفسي فأخذت سيارتي بمفردي من الناضور إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء (حوالي 500 كلم) وانتظرتهم بشوق ولهفة تنتابني الفرحة الممزوجة بالخوف مما قد يعيق وصولهما لي خاصة مع طول الرحلة، حيث أقلتهما الطائرة من المدينة المنورة إلى جدة وبعدها إلى مصر ثم المغرب ولم يهدأ روعي أو أشعر بالأمان إلا حينما ضممتهما إلى حضني وسمعت منهما جملة (ماما لقد افتقدناك كثيراً) التي لم أسمعها منذ وقت طويل مما أعاد لي ابتسامتي التي جافتني منذ غادرا المغرب.
وتشير فتيحة لوشيري إلى أن لقاءها بـ «سيدتي» كان وجه الخير عليها ومهد الطريق لاجتماعها بطفليها مجدداً بعد أن ظنت أنه ضرب من الخيال، حيث تفاعل القراء مع قضيتها التي لامست شغاف قلوبهم وبخاصة بعض المهاجرين بأوروبا المتحدرين من منطقتها الريفية إذ اعتبروها قضيتهم الشخصية مما دفعهم للاتصال بوالد الطفلين ليل نهار مناشدينه إعادة الطفلين إلى والدتهما, كما اتصل الأمن السعودي بزوجها لتبدأ رحلة من المفاوضات التي تكللت بالنجاح ساهم فيها مسؤول كبير من مدينة الناضور كانت له مكانة خاصة في قلب أب الولدين فحاول جاهداً الاتصال به وإقناعه بضرورة رؤيتي لاطفالي ووعده زوجي بقرب تحقق ذلك ووفى بوعده مما أعاد لي الإحساس بطعم الحياة وحلاوتها بعدما عشت مرارة الفراق والحرمان من قرتي عيني محمد وندى.

‫3 تعليقات

  1. c’est une femme que je connais et elle raconte n’importe quoi, la personne ne vivait pas sous ses subsides, c’est une personne honnete, et je ne vois pas comment une femme prend soin de ses enfants si elle ne se rend compte qu’ils sont enlevés qu’après 4 jours!!!!

  2. ASALAMU 3ALAYKOM OUA RAMADAN MOUBARAK KARIM-DESPUES .ESCRIBO ESTAS LINEAS PARA NUESTRA HERMANA FATIHA LOCHIRRI E SINTIMOS MUCHO LO QUE LE PASO CON SUS HIJOS .TALVES LA CULPA NO ES DE FATIHA SINO DE ANIMAL DE SU EX MARIDO QUE SE LLEVO LO NIÑOS A LA FUERSA ESPERO QUE FATIHA RENCUENTRE CON SUS HIJOS LO ANTES POSIBLE SABEMOS QUE ESTA MAL DE LA SALUD .SIN OLVIDAR ALA JUSTICIA MARUQUI QUE HASE ESPERANDO SIN RECLAMAR LAS NIÑOS LA JUSTICIA SAUDI . E SABEMOS MUY BIEN QUE EN CASO DE SEPARASION O DEVORCIO SIEMPRE LOS NIÑOS SE QUEDAN CON SU MADRE QUE HASE EL MINISTRO DE JUSTICIA A QUE ESPERA QUE NO DEMITA DE SU CARGO CON ESTE PROBLEMA DE FATIHA A NIVEL INTERNACIONAL .FUERA YA DE UNA VEZ POR TODA MINISTRO….A LA HERMANA FATIHA MUCHAS ANIMO INCHA3ALAH TODO SE AREGLARA . SIN MAS . PARA LAWEB ARRIF INU.MUCHAS GRACIAS

  3. la hawla wa la qowata illa blah l3adim.lqissaya wadayi thodif cha ghawjdjif.iwyayid arabbi tougha thazzo chohra waha.wallaho a3lam.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *