التفاصيل الحقيقية: اعتداء غريب على فقيه بمسجد الحاج مصطفى بالناظور لأنه من كبدانة و يقدم درسا بالعربية!!!

تحديث مساء الاحد: الفقيه المعتدى عليه يدعى امحمد جواهري و ينحدر من دوار بويخباش باركمان
قال شهود عيان و مصادر من السلطة المحلية لأريفينو ان عناصر الشرطة قد تدخلت بعد استدعائها لاعتقال شخص اعتدى بالضرب على أستاذ كان يقدم درسا دينيا قبيل صلاة الظهر بمسجد الحاج مصطفى بالناظور.
و اضافت نفس المصادر ان شخصا دخل الى المسجد حين كان الاستاذ يلقي درسه قبل ظهر السبت 11 يوليوز و بادر الى سؤاله بصوت عال وسط دهشة الجميع “ما شك ذ اشبذان” أي هل انت من منطقة كبدانة.
الاستاذ المحاضر رفض الرد عليه فسأله مرة ثانية فلم يرد عليه فساله مرة ثالثة و لم يرد عليه.
إذ ذاك بدأ المعتدي يصرخ في المحاضر “آمي شك ذ شبذان ما يمي تكذ الدرس س العربية” أي انت من كبدانة فلماذا تلقي الدرس باللغة العربية؟
و هنا بادر المعتدي الى المحاضر و اسقطه من على كرسي الدرس و صفعه 3 مرات على وجهه قبل ان يتدخل رواد المسجد و يعتقلوه و يستدعوا الشرطة التي نقلته لمقر المنطقة الامنية.
المتهم لا يزال قيد التحقيق حاليا و سيعر على النيابة العامة للنظر في ما فعل.
تحياتي لهاذا الرجل الغيور على هويته، انا من شبذان واسانده ومن يجب اعتقاله هو الفقيه الذي تنكر لأمه وذاته
Bazzaf khak atawdad ichebdanen ikariyen dighlan waha
il a raison je sais pas pour quoi insiste de parler l’arabe tjs sachant que la plupart de présence sont des rifiens
il a raison je sais pas pour quoi insiste de parler l’arabe tjs sachant que la plupart de présence sont des rifiens
هذا الفقيه يدعى امحمد الجوهري لم أفهم لماذا تم الإعتداء عليه لأنه ذاشبذان أليس جل الأساتذة بالجامعات من كبدانة أتمنى البحث للتأكد
السلام عليكم،
حتى في أماكن العبادة يريد البعض فرض التعصب والقبلية، على ما اعرف فان اغلب الوعاظ بمساجد الإقليم يتكلمون في درسهم بالعربية والامازغية، لايصال الدعوة للجميع،
فعلى من به هذه النزعة ان يتدبر قوله تعالى “أنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله اتقاكم” صدق الله العظيم
صحاب الناظور لقلاعة نتوما ماكاتسواو والو و في المغرب قتلتكم العنصرية و الوسخ و نتوما غير اوباش كيما وصفوكم مازال راكم هادا كبداني هادا قلعي خليتونا اضحوكة عامركم تقدموا زعما بغيتوا تحكموا هاهاها بهاد الريفية د الزبل ….هههه راه حدها الناظور