الجزائر تترك شعبها غارقا في الفقر و تركز على المغرب و أحداث العيون (فيديو)

على إثر إندلاع أحداث الشغب بمدينة العيون جنوب المغرب التي يقودها عدد من قطاع الطرق من المبحوث عنهم ، و بعدما تمكنت السلطات المغربية من إحتواء الأمر و حماية سكان العيون من هذه العصابة الإجرامية ، لا زالت القناة التلفزية الجزائرية الرسمية تفتتح نشرات أخبارها بهذه القضية و تستعجلها على قضاياها الوطنية و حتى على تحركات وزراءها بالخارج مع التضخيم و نشر الأكاذيب و مغالطات مقصودة حول حقيقة ما جرى بمدينة العيون واصفة إياها بالمدينة المحتلة
و حيث أن كل المتتبعين يعلمون حقيقة حكومة الجزائر التي تصرف أموال شعبها في صنع الإرهاب بالصحراء و دعم الإنفصاليين بالمال و السلاح ، إرتأينا أن ننشر مقال نشرته جريدة الجزائر تايمز التي لا تتهاون في فضح ما يقع بالجزائر عن ما يعيشه الشعب الجزائري من فقر و النقص الحاد في البنيات التحتية و المستشفيات إثر تدخل بعض النواب الجزائريين خلال مناقشة قانون المالية 2011 و الذي لا يريد الإعلام الجزائري نقله
أحداث العيون في التلفزيون الجزائري
نواب جزائريون يطالبون بضرورة استفادة المواطنين من “الرفاهية المالية”
طالب نواب جزائريون خلال الجلسة العلنية المخصصة لمناقشة مشروع قانون المالية 2011 والتي ترأسها عبد العزيز زياري رئيس مجلس الشعبي الوطني بضرورة استفادة المواطنين من “الرفاهية المالية” التي تزخر بها الجزائر حاليا من خلال تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
وتساءل بعض النواب عن التهاب أسعار المواد الغذائية الأساسية في السوق كالبقول الجافة والسكر واللحوم و وجود قرى كاملة لا تتوفر على الكهرباء و الغاز وقنوات صرف المياه “في وقت يناقش فيه نواب البرلمان “ميزانية عهد الرفاهية” حسب تعبيرهم.
وطالبوا الحكومة باتخاذ إجراءات مناسبة لفرض الرقابة ومحاربة المضاربين وتشجيع الفلاحين الصغار وتعزيز دواوين المواد الغذائية الأساسية.
وانتقد النواب أيضا التأخر الذي تشهده عدة مشاريع حيوية كالطرقات والمنشات العمومية على مستوى عدة ولايات رغم الموارد المالية الضخمة المرصدة لها خلال البرنامج الخماسي السابق مرجعين السبب إلى “عدم التحكم في انجاز المشاريع خاصة على مستوى الدراسات الأولية مما يؤدي في غالب الأحيان إلى توقيفها وإعادة تقييمها ماليا”.
وفيما يخص الصحة نقل المتدخلون عدة انشغلات تتعلق بنقص المراكز الاستشفائية الخاصة وكذا الأطباء المختصين خاصة على مستوى بعض المناطق الداخلية للوطن.
وفي نفس السياق استغرب بعض النواب لجوء الجزائر إلى أطباء أجانب في حين يعاني المئات من الأطباء الجزائريين من البطالة ويهاجر آخرون بسبب أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
وتطرق النواب أيضا إلى قضية اللجوء إلى خبراء أجانب لإعداد الدراسات على حساب الكفاءات الوطنية التي أصبحت مهمشة رغم توفرها على المؤهلات الضرورية مبرزين الممارسات التي تطبع هذه الدراسات التي يقوم بها الأجانب بحيث يوكلونها إلى متعاملين وطنيين دون ضمان نقل تكنولوجي.
وبشان قطاع العدالة طالب احد النواب بالتجسيد “العاجل” لمشروع الصندوق الوطني للمرافقة القضائية لتقديم إعانة للمواطنين الذين لا تسمح لهم إمكانياتهم المادية من تسديد نفقات الإجراءات القضائية بينما يجب -حسبه- تمديد آجال مدة الطعن أمام مجلس الدولة من 15 يوما إلى 60 يوما حسب المعمول به لدى المحكمة العليا.
وجدد النواب ضرورة إنهاء إصلاح القطاع المصرفي لجعل البنوك تساير الاقتصاد الوطني مع تشجيع الصيرفة الإسلامية لامتصاص الأموال المخزنة في البيوت وجعلها في خدمة الاقتصاد الوطني.
وبشأن قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف أشار احد النواب إلى العجز الفضيع الذي تعاني منه المساجد من حيث المؤطرين حيث يقوم الإمام وحده بكل المهام في حين يمكن خلق مناصب شغل عديدة في هذا المجال.
الجزائر تايمز
برلماني جزائري قبايلي يتحدث عن فساد حكام الجزائر و التهميش المتعمد لسكان تيزي وزو

لم اكن اظن ان الشعب الجزائري وصل الى هذا الحد من الفقر . عجيب امر حكام الجزائر يخسرون الملايير من اجل شراء مواقف ضد المغرب ولا يصرفون شيء على مناطق بكاملها .
dzayar d lmaruk tiraren tiwriqin n ssehra mahend ad snoffarn problem n imazighen tmazight minzi omam elmottahida tesdard lbayan n l3unsurya khalmaruk dadzayar
لم تساندوا انتفاضة الكرامة، انتفاضة حقيقية بمليلية السليبة، ، وليس مؤامراتكم ومرتزقتكم، بل أبيتم أن تدعموا الاحتلال الحقيقي الصليبي واعتبرتم ذلك انتهاكا لحدود الاستعمار الاقشتالي.
مناهضة الاستعمار الحاقد هو بمليلية التي بانتفاضتها فضحتكم ولم تساندوها وتعيدوا أسطوانتكم المشروخة من حق تقرير المصير.
مخيمات العيون كانت نشخة رديئة لمخيمات تندوف بالحمادة بالصحراء الشرقية التي اقتطعها الاستعمار الفرنسي من أرض المغرب وأضافها لنفسه قبل أن يجد نفسه في مواجهة المجاهدين الذين دعمهم المغاربة ولم يبخلوا بشيء وخاصة المغرب الشرقي الذي اكتوى بنكران جميل أيام حرب الرمال ثم المسيرة الكحلة (فلا رحم الله بو خروبة ولا بو تفليقة ولا كل جنرالات الجزائر) في عيد الأضخى المبارك والبقية تأتي …
والله فد أخطأت يا حسن الثاني لما أوقفت الزحف لعاصمة العسكر رحمة ة بالشعب الجزائري، فعليه أن يرد خلفه ويصحح ما تسامح فيه أباه، لم يبق تسامح وحتى الشعب الجزائري يريد الخلاص والنجاة من عسكر طغى وقتل شعبا أباة
فهل من معتصم آخر يبادر للنجدة، وا معتصماه قد أغلقوا الحدود وشتتوا بين الأب والم الودود وبين الوليد والمولود،
والله لو تشكل جيش من أبناء المسيرة الكحلة فقط، لأبوا أن يعودوا حتى ينصرهم الله أو يرتقوا شهداء…
إفتحوا باب الجهاد فقد سئمنا بغي وجفاء هؤلاء
la boda min mojib
cet apres midi sur france 2, au parlement francais, un parlementaire france a demande au gouvernement francais et a l union europeene d exercer leurs pression sur le maroc pour permettre l aux sahraouis de choisir maroc ou pas maroc, vous savez c etait quoi la reponse de bernard couchner(ministre des affaires etrangeres francais): je site la reponse: on desole pour ce qui s est passe, je presente mes condoleances aux victimes des 2 cotes, le maroc a depuis pas mal de temps presente une solution au probleme: pouvoir regional elargie sous autorite marocaine. une reponse exemplaire. en comparaison avec ce que raconte l algerie et ce que veut l algerie. il y a des annees lumieres. et dire qu on aide et participe avec les algeriens pour leur independance.si l algerie veut via le polisario anexee le sahara marocain, c est qu il doit y avoir des richesses dans ce territoire, donc il faut qu on se bouge pour le defendre quelquesoit x.
أموال الشعب الجزائري يكدسها جنرالات هذه الدولة في البنوك السويسرية بينما الشعب الجزائري يعشق أكل البنان ـ الموز ـ الذي لا يملك القدرة على شراءه
إن كنا في المغرب نسير على خطى ثابتة للخروج من أزمتنا الإقتصادية لأننا نؤمن بأن ـ الله غالب ـ لا غاز و لا بترول و لا طاقة و مع ذلك نعيش و الحمد لله بالقناعة فالمفروض أن يكون الشعب الجزائري يعيش في رغد حسب فائضه المالي
لكن هذه الأموال يتم إستعمالها لشراء الأسلحة و في محاولة تقوية الإنفصاليين في حين أن شعب الجزائر مزلوط
الله ينعلها تريكة
vive le maroc et vive mohamed6
البوليجزايرو : وجوههم وجوه الشر ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ma3andhom hata fin ina3so o taydakhlo al maghrib bach idiro chaghab lihod 3andkom achno ghataklo ba3da tfou rah ntoma homa lkihod
Bernard kouchner avait aussi demandé à Bouteflika de foutre le camp avec les généraux et de laisser l’Algérie à la jeunesse algérienne. Boutelika veut rester au pouvoir même s’il est périmé. Il va lui arriver ce qui est arrivé à Bourguiba moins les problèmes avec Hassiba bent Amar car le jour où Bouteflika a présenté Anissa à boumédienne, ce dernier était plus rapide que lui et il a pris Anissa C’est pour cela que boutef est resté célibataire jusqu’ au jour d’ aujourd’hui.Les Algériens sont pris en otage par des généraux voraces et ils ne vont pas laisser l’Algérie. aux Algériens. l’Algérie est un pays riche sur terre et sous terre , le fer de gara djebilet n’est même pas exploité.il y a du pétrole et du gaz mais les algériens n’ont rien à manger leur responsables manquent d’ imagination, ils ne peuvent rien faire, rien entreprendre car ils en sont incapables. Les généraux en Algérie cela fait rire. comment on devient général en Algérie? Une partie de carte RONDA et distribue les grades. Toi tu es général et moi colonel major et notre ami sera commandant
Les criminels n’ont pas de leçons a donner à un pays qui a douze siècles d’histoire
Gouvernants sans loi ni foi et fanfaron par dessus le marché . Même Pinnochio a un Nif.
Pour savoir ce que boumediene et bouteflika ont fait de l’Algerie il faut lire: LETTRE DU PROFESSEUR ANDRE SAVELLI A BOUTEFLIKA
المناطق الصحراوية المسترجعة من الاستعمار الاسباني هذا مايعرفه الشعب المغربي اما البليزاريوا فلا نسمع عنه من قبل .
فهاذ اسم اخترعهته الاحكومة الجزائرية او بالاحري الجنرلات الجزائرية التي تنهب ثروات الشعب الجزائري اللذي لاحول ولاقوة له .اما الصحرء تنتمي الي المغرب كما ان الجزائر لها صحراء ولبيا لها صحراء .ونحن ابناء المغرب لانتدخل في شؤن الاخرين .فليذهب الحساد الي الجحيم الصحرء مغربية احب من احب وكره من كره وموتوا بغيضكم وان اردتم السلم فيدنا ممدودة وان اردتم غيرها فنحن مستعدون وتعرفون المغاربة حق المعرفة نحن لانهب الموت علي ارضنا وعرضنا وديننا
االبوليزاريو هي الجزلئر
NAHNO JONOD MOUJANADIN WARAAA SAHIB ALJALALA MOHAMEDASSADISS HAFIDAHO ALAH
يا أيها الشعب الجزائري العزيز . ان الأمر خطير . لا بد أن تفيقو من نومكم . ان بوتفليقة المجرم وجينراته يستفزونكم وأكلو أموالكم . يا أيها الشعب الجزائري المجاهد . أين شجاعتكك . ان بوتفليقة هو عميل للجهات الأجنبية التي تعادي الإسلام والمسلمين . انه يقود الجزائر الى التهلكة بسبب المرض الذي اصابه كالشيخوخة والشذوذ وغير ذلك . يا ايها الشعب الجزائري ان بوتفليقة المريض أكل كل اموال الجزائر هو ومجموعة من البنادقة المحيطين به يضحكون عليه ويستغلون كبر سنه ومرض الساديك الذي أصابه ضد المسلمين منذ أن كان وزيرا للخارجية في عهد بومدين . هذا الأخير الذي مات بسبب تسممه على يد بوتفليقة والجينرالات القتالة . قومو يا أحرار وحررو بلدكم من المستعمرين المفسدين ليتسنى لكم ولنا زيارة الأحباب بيننا يا اخواننا في الله ورسوله . اللهم دمر بوتفليقة في أقرب الآجال يا من لا يخفى عليه شيئ في الأرض ولا في السماء .
يحكام الجزائر وسختم سمعة الجزائر . والله الشعب الجزائري يتوق الى علاقة طيبة مع المغرب لكن للاسف العسكر همهم جمع الاموال وهم الان يتاجرون باموال النفط والغاز ويكدسونها في سويسرى . عار على حكام الجزائر
هذه نبذة عن حياة شخص مريض يحكم الجزائر وهو سبب كل المشاكل التي يتخبط فيها المغرب الكبير وخاصة معاكسة وحدتنا الترابية، هذا الشخص يعتبر من صناع “البوليزاريو”، انه عبد العزيز بوتفليقة الذي ولد بمدينة وجدة المغربية، في2مارس 1937، حيث تلقى تعليمه إلى حدود التعليم الثانوي ، فقد درس بثانوية مولاي إسماعيل المعروفة بضمها لأفشل التلاميذ بالمغرب وبعربدتهم وبأخلاقهم السيئة، فرسب بوتفليقة بالثانوية لأنه كان تلميذا كسولا ويحب معاكسة الفتيات ،ولكي ينسى فشله الدراسي إلتحق بجيش التحرير الوطني تحت قيادة بومدين ونظرا لإتقانه لفن “الشكامة” وخيانته لأصدقائه الجزائريين، أصبح من المقربين لبومدين فعينه قائدا عسكريا،
وفي سنة 1961رحل في سرية إلى فرنسا للتنسيق مع السياسيين الفرنسيين قصد كيفية التحكم وضمان مصالح فرنسا بالجزائر. عين وزيرا للخارجية ثم حرض على إنقلاب ضد بن بلة سنة1965وبعد وفاة بومدين ،بدأ يطمع في الرئاسة وكان عدوه في ذلك محمد صالح يحياوي لكن جينرالات الجزائر فضلوا الشاذلي بن جديد فمرض بوتفليقة بسبب ذلك نفسيا فاختفى عن الأنظار إلى حدود سنة 1994وفي سنة 1999عرض عليه جينرالات الجزائر التابعين لفرنسا رئاسة الجزائر فخلف اليمين زروال في الرئاسة،
وهو مشهور بكلمته الديكتاتورية أنا رئيس بكامل الصلاحيات ولست ثلاثة أرباع رئيس جمهورية ،فهو يسب الصحافيين ويعطي مراكز حساسة للدولة لأفراد عائلته وأقاربه ،له نصيب خاص من بترول وغاز الجزائر يقتسمه مع جينرالات الجزائر الملطخة أيديهم بدماء مئات الآلاف من المواطنين الجزائريين المسالمين،يهرب أمواله إلى بنوك سويسرا، في عهده يموت شباب الجزائر فقرا ومجاعة ويصابون بالخلل العقلي والجنون ،في عهده يقطع الرجال أيورهم كتعبير على أن بوتفليقة جعلهم نساء أمام ديكتاتورية أجهزة الحكم.
بوتفليقة كانت تسيره أمه في حياتها و يسشيرها قبل إتخاذ أي قرار وهي تلجأ للعرافات لضمان مستقبل إبنها، وحاليا يستشير شقيقه سعيد الذي يكن حقدا دفينا للمغرب يعبر من خلاله عن شعوره بالنقص،حيث إنه وشقيقه الرئيس لم ولن ينسيا أنهما ابنا امرأة كانت “كسالة” بأحد حمامات وجدة.
رئيس فاشل يسير شعبا مغلوبا على أمره ،فماذا تتوقعون ؟ دولة فاشلة بكل المقاييس وعلى جميع الأصعدة باسثتناء عربدتها الديكتاتورية على شعبها المريض من زمان بسبب الحكم الإستبدادي والقمعي، واختلاق المشاكل للمغرب حسدا من نفسه وخوفا من أن يسبقه هذا الجار إلى التقدم والرقي والصدارة.
AWLAD LAHRAM HADOK JENERALAT WLAKIN ACHA3B MAGHLOB BHALNA WACH IDIRO MSAKIN
hhhh al3oyon almohtala losos wa kadibon khnazir na3lat alah alaykom ohadak lmorasil lkadab mnin jma3toh man chari3 kan kays3a o3titolo dinar owala sahafi hhhhhhhhhhhhhhhhhhh arbiyaa khaskom t3arfo ana lmrrib dawla mowahada mchi bhalkom waha kayakol flakhor
نداء إلى الشعب المغربي والجزاءري الأمازيغيين
أنتم تحت حكم أنظمة عربية ديكتاتورية ، أنتم شياه في دستورا البلدين ” رعايا ” ، سلطتكم القضائية في الدستور ليست سلطة بل إدارة فقط، كل سياسات البلدين تصب في تخلف الشعب وجهله وقبوله بالراعي المستبد،
هل تعرفون لماذا؟
لأنكم مستعمرون من قبل فرنسا، وحكامكم ينفذون أجندة فرنسية والبنك الدولي حرفيا، ضدا على طهارة دماء أجدادكم.
Savez vous l’actuel président de l’Algérie a volé l’argent public de l’Algérie quand il était ministre des affaires étrangères???
La cour des comptes l’avait condamné, lisez le récit:
Le 22 décembre 1981, Bouteflika est poursuivi pour « gestion occulte de devises au niveau du ministère des Affaires étrangères» (entre 1965 et 1978) par la Cour des comptes. Dans son arrêt définitif du 8 août 1983, la Cour des comptes donnait son verdict : « M. Abdelaziz Bouteflika a pratiqué à des fins frauduleuses une opération non conforme aux dispositions légales et réglementaires, commettant de ce fait des infractions prévues et punies par l?ordonnance n° 66-10 du 21 juin 1966 et les articles 424 et 425 du Code pénal. »[12]. La Cour des comptes évaluait à « plus de 6 milliards de centimes » (l?équivalent de 100 milliards de centimes actuels) le montant dont Bouteflika restait redevable auprès du Trésor.
Pour sa défense, Bouteflika invoquera aux magistrats de la Cour des comptes la construction d?un nouveau siège du ministère des Affaires étrangères pour laquelle il destinerait la trésorerie amassée sur les comptes suisses. La réponse de la cour : « Ce motif fallacieux ne peut être pris en considération sachant qu?une opération d?investissement obéit à des règles bien précises qu?aucun ordonnateur ne peut ignorer et que l?éventuelle construction d?un nouveau siège du ministère des Affaires étrangères doit être financée par des crédits normalement inscrits au budget de l?État.»[12].