الحسيمة..السيبة في إمزورن..احتلال الملك العام و قطع الطرق من طرف سائقي الطاكسيات و السلطة تلعب دور المتفرج..

أريفينو : فؤاد الحساني / 26 أبريل 2022.

إلى عهد قريب كانت مدينة امزورن بإقليم الحسيمة مضرب المثل في الانضباط و النظافة .. اليوم أصبح يضرب بها المثل في التسيب و الفوضى و كل أنواع الرذيلة .. شوارع المدينة محتلة في جميع أطرافها بمحتلي الملك العام من فراشة و كذا عرض سلع المتاجر على الأرصفة و حتى وسط الشارع العام و كأن المدينة ليس لها مجلس جماعي و أمن و لا هم يحزنون , الشرطة الادارية بدورها صائمة عن العمل و مجلسها يلعب دور المتفرج مما جعل سخط الساكنة هو سيد الموقف .. أما الظاهرة الجديدة و الخطيرة هو أن يقوم سائقوا سيارات الأجرة الكبيرة بالاحتجاج بقطع الطرق الرئيسية في وقت الذروة لتحقيق مطالبهم و يضربون مصالح الساكنة عرض الحائط .. ثم الساكنة تتساءل متى كان الاحتجاج بقطع الطرق على العباد في أوقات الذروة و في شهر رمضان , فحتى الاحتجاج له أصوله و قواعده حتى لا يصبح المحتج بلطجيا يجب أن يحترم حقوق الغير لتحقيق حقوقه و مطالبه .. أما الأمن فهو في عطلة بإمزورن و هو أخر من يمكن اللجوء إليه في هذه المدينة لأن حماية مصالح الناس من اختصاصه إذا كان يعرف هذه القاعدة . و إلا فأن منطق السيبة هو الذي يحكم إمزورن , لذا وجب على عامل الاقليم التحرك لإعادة الاعتبار للأمن و الانضباط في هذه المدينة المنسية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *