الحكم بإعدام زوجين بالناظور

الجانيان ارتكبا جريمة قتل ومثلا بجثتين

مازال تاريخ 11 مارس 2006 محفورا في ذاكرة سكان دوار اولاد موسى اومنصور بجماعة اولاد بوبكر (قيادة عين زورة دائرة الدريوش) بإقليم الناظور ، يوم لا يستطيع اي كان نسيان ما حدث فيه من جريمة شنعاء أودت بحياة 5 اشخاص من أعمار مختلفة…

بسبب نزاع عائلي، تطور إلى جريمة قتل بطلاها زوج وزوجته اختارا بكل عناية ضحاياهم الذين تربطهم بهم علاقة قرابة قرابة ، فالجاني ،الأخ الأصغر للمجني عليه ، متزوج من شريكته في جريمة القتل البشعة ، لأزيد من 25 سنة لم يرزقا بأولاد، كان يقطن بالقرب من اخيه وكانت تجمعهما علاقة قوية لم تعكر صفوفها سوى تلك المناوشات التي كانت تحدث بين الفنية والأخرى بعدما طلب الأخ الأكبر من أخيه الزواج مرة ثانية ، الشيء الذي لم يستسغه، حسب أقواله في محضر الإستماع اليه من قبل هياة المحكمة ، اخاه وزوجته وابنته على ارتكاب الرذيلة والرضوخ لنزوات بعض أبنائه ، الشيء الذي دفعه الى منعها من زيارتهم.

لكن كل هذا لم يذهب عنه حقده الدفين لعائلة اخيه، وفي اليوم الحادث مباشرة بعد تناول الغذاء ، اختمرت لديه فكرة الإنتقام من شقيقه وأفراد عائلته، وتوجه الى غرفة بمنزله وأخذ بندقيتين وشاقورا وخراطيش ، ثم توجه بعد ذلك الى بيت اخيه وفي الطريق صادفه الطفلان نادية و محمد ، احفاد الضحية، وقام باحتجازهما في غرفة بالمنزل وتولت زوجته قتلهما بأبشع الطرق فيما استمر في طريقه الى بيت اخيه فالتقى بزوجتي اخيه فوجه طلقة نارية في تجاه إحداهما لم تصبها، ثم انهال عليها ” بالشاقور” الذي كان يحمله ، وطلقة ثانية في ظهرها بينما فرت الأخرى من مسرح الجريمة ، مباشرة بعد ذلك توجه الى الإسطبل حيث كان يوجد اخوه وطلب منه فتح الباب ووجه اليه طلقة نارية. بعدها دخل الى المنزل وتعقب ابنة اخيه التي طلب منها ان تدل على مكان باقي افراد العائلة ، فما كان منه إلا ان سدد اليها هي الأخرى طلقة نارية اردتها قتيلة.

في البداية، رفض الجاني الإعتراف على زوجته شريكة له في جرائمه، وظل يردد انه هو الفاعل الرئيسي في القضية لكن شهاد الشهود أوقعتهما . ورغم ذلك ظلت الزوجة تصر على انكار علاقتها بالجريمة ، وتؤكد انها حاولت مرارا ثني زوجها عن القيام بذلك لكنه رفض . لتتم إدانة الجاني ابتدائيا من اجل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وحجز شخصين بدون اذن السلطات المختصة والعصيان واهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم، والحكم عليه بالإعدام وإدانة زوجته من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار بدلا من جناية المشاركة في القتل العمد والحكم عليها بعشرين سنة سجنا نافذا وتحميلهما الصائر في الأدنى.

بتاريخ 24 نونبر الماضي سيتغير الحكم الصادر في حق الجناة بعد استئنافه من قبل المتهمين والمطالب بالحق المدني والنيابة العامة ، خاصة بعد تراجع الزوج عن مساندته لزوجته بتحمل وزر الجرائم الخمس، وتأكيده ان الطفلين الصغيرين لم يقدم على قتلهما ، وان زوجته هي من قامت بذلك ، وبرر تصريحاته السابقة انه اتفق معها على تحمل المسؤولية الجنائية في تلك الجرائم على ان تتولى هي ادارة اعماله في غيابه ورعايته في السجن ، أما الزوجة فأستمرت في الإنكار واكدت انها لم ترتكب اي جريمة قتل ونفت حتى تصريحاتها السابقة بشأن مرافقة زوجها الى مسرح القضية والإستماع الى كل الأطراف، قررت غرفة الجنايات الاسئنافية للرشداء بمحكمة الاستئناف بالناظور ، الغاء القرار الجنائي المستأنف فيما قضى به من أجل ادانة جناية المشاركة في جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والحكم تصديا بإدانتها من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وبتأييد القرار نفسه في باقي ما قضى به ابتدائيا مع تعديله وذلك بمعاقبة السجنية المحكوم بها عليها ابتدائيا ، وبتصحيح في الباقي مع تحميلها الصائر تضامنا دون اجبار.

من خلال وقائع القضية يرى مناصرو عقوبة الإعدام ان الابقاء عليها يستند الى مبررات عدة يمكن اجمالها في ان عقوبة الإعدام نتيجة للمسؤولية الشخصية لكل فرد عن افعاله والجرائم المقترفة من قبله، واعمالا لقاعدة تناسب العقوبة مع خطورة الفعل ألجرمي، اذ ان قتل الضحية لايقبله الا قتل الجاني ، كما انها تشكل حق المجتمع التحقيق العدالة ورد الإعتبار والتعويض المعنوي منح اهل الضحية وذوية الإحساس بالإطمئنان والراحة في حال تنفيد عقوبة الإعدام . كما أنها تعد سبيلا لتحقيق الردع العام بالنسبة الى غير الجاني من الأشخاص الذين قد تسول لهم انفسهم اقتراف الفعل نفسه ، وأفعال اخرى تستوجب الحكم بالإعدام.

‫14 تعليقات

  1. 3o9obat l2i3dam 3o9oba char3iya wa manti9iya likolli man i9tarafa jarimat l9atl don sabab manti9i mitl dafa3 3ani charaf aw nafss, wa a9ol lilladina yodafi3on 3an ilgha2 hadihi al3o9oba, minhom aljam3iya almaghribiya liho9o9 linsan, lladina lam yatabanaw hada lmatlab siwa ta9lidan lilgharb lidohor bimadhar lmota7addirin, a9olo lahom annakom ta9olon annakom todafi3on 3an ha9 lmojrimin fi lhayat watansawna ha9 lma9tol fi lhayat, ka2annaho howa laysa bi insan.
    Najib de Nador

  2. لا حول ولا قوة الا بالله ما هذا الزمن الذي صرنا فيه يقتل فيه الشخص للاتفه الاسباب

  3. كل هذه اجرائم لانه اخاه طلب منه الزواج مرة اخرى؟ طيب لو كانت الزوجة هي من انتقمت كنا فهمنا..لكن الاخ؟؟؟ إوا الله يستر وصافي

  4. لا حول و لا قوة إلا بالله!!!!!!!!!
    حتى الحيوانات لا تقم على فعل شنيع كهذا لأسباب تافهة أو وصلو إلى هذا القدر من الوحشية و كانو يتهمومننا بالجهل ههههههههههه يا قوم الجاهلية.
    اللهم إرعهم الضحايا و لا تؤاخذنا بما فعل المتوحشون من جيراننا

  5. السلام عليكم
    جريمة بشعة اتساءل كيف استطاعا ارتكابها. فلم رعب

    لكن الصورة المرفقة هي لسوزان تميم عندما دبحها زوجها

  6. يجب إنزال حكم الإعدام أولاً على السلطة المحلية والشيخ والمقدم الجماعة التي حدثت فيها الجريمة !!
    كيف يملك هذا المواطن ويسمح له ان يملك بندقيتين في عين زورة؟!

  7. لا حول و لا قوة إلا بالله!!!!!!!!!
    حتى الحيوانات لا تقم على فعل شنيع كهذا لأسباب تافهة أو وصلو إلى هذا القدر من الوحشية و كانو يتهمومننا بالجهل ههههههههههه يا قوم الجاهلية.
    اللهم إرعهم الضحايا و لا تؤاخذنا بما فعل المتوحشون من جيراننا

    Th-harched awlidi, achichafa sidarbi

  8. لا حول ولا قوة الا بالله ما هذا الزمن الذي صرنا فيه يقتل فيه الشخص للاتفه الاسباب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *