الحكم على المواطن الذي رفع علم إسرائيل فوق منزله بالناظور بستة أشهر حبسا نافذا

 هسبريس ـ طارق العاطفي:

قضت ابتدائيّة النّاظور بحكمها في نازلة محمّد الجديدي، المحتجّ برفع علم إسرائيل فوق منزله، بحرمانه من حرّيته لستّة أشهر.. وقد نطق الحكم من لدن الهيئة الممسكة بالملف يومه الجمعة.

وكان الجديدي قد ارتأى وضع قطعة قماش بيضاء، خطّ عليها العلم الإسرائيلي، فوق واجهة منزله بحيّ المطار من مدينة النّاظور.. وذلك احتجاجا عن قطع النّور والماء، عن مسكن الأسرة التّابع للقوات المساعدة والمستغل من طرف أسرته بعد وفاة أبيه المتقاعد من القوات المسلّحة.

محاكمة الجديدي لم تستغرق من الزمن إلاّ 4 أيّام، حيث اعتقل من طرف الشرطة القضائية يوم الاثنين الماضي، وهو تاريخ إقدامه على الاحتجاج بطريقته الفريدة، ووجّه له اتّهام بـ “تحقير العلم الوطني” من لدن النيابة العامّة لدى القضاء الجنحي.. قبل أن يصدر الحكم في قضيّته التي أولجت المداولة يوم أمس الخميس.

وكانت أسرة الجديدي (الصورة) قد وجّهت نداء للملك محمّد السّادس من أجل النظر إلى مصيرها وإطلاق سراح ابنها الذي “لم يقم بفعله إلاّ لإثارة المسؤولين الكبار واستدعاء الانتباه لمحنة من يعيلهم” وفق تعبيرها.. فيما ساندت جمعية الريف لحقوق الإنسان الجديدي بتنصيب محام لصالحه، وكذا إصدارها وثيقة تعبّر عن استغرابها من التهمة التي نقل بموجبها للوقوف أمام القضاء.

‫3 تعليقات

  1. أتمنى أن لا تفعل الدولة الشيء نفسه عندما ستفتح لقدر الله سفارة إسرائيل بالرباط، و يرفرف العلم الاسرائلي على السفارة. كما فعلت بعض الدول العربية، و بدلك تصبح الدولة “جانية”
    أتمنى أن تطبق العقوبة نفسها لابن وزير الخارجية “صاحب معهد أماديوس” الذي يستدعي الاسرائليين إلى البلاد و يرفعون أعلام بلادهم بالمؤتمرات دون ان يجرء أحد أن يتحدث، يعني الحكرة دائماُ على المسكين.

  2. شوف وسكوت راه المخزن هذا ومتخافوش كل الناظورين سوف يصبحون اسرائلين اذا اسمترت هذه السياسة التي ينهجها المستعمرين اسف المسولين ورجال السلطة راه ما بقى الى الحرب علانية على المجرمين من السلطة كما حدث للمنصوري والبكاي واخرين ان الحرب هو الحل الواحد للوصول الى الحق او الموت فلا يهم

  3. هههههههههههههههه حيت القاضي الذي نطق بالحكم لازال لم يعرف اسرائيل لهذا السبب كان قاسيا في حكمه لو علم اندي ازولاي بهذا الهكم لقام باقالة هذا القاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *