الخارجية الاسبانية تطالب المغرب باستعادة ذراع تمثالها الذي قطعه رفاق يحيى بمليلية

أريفينو
علمت أريفينو أن الخارجية الإسبانية تعد بشكل رسمي مذكرة ستطالب من خلالها السلطات المغربية تمكينها من ذراع تمثال تاريخي تم بترها و تهريبها من مدينة مليلية المحتلة لتظهر في صورة بالرباط في يد البرلماني المغربي المثير للجدل يحيى يحيى.
وقد سبق لجمعية اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية أن تبنت العملية كما اقترحت على وزارة اثقافة تسليمها الذراع المبتور قصد وضعه في أحد متاحف المملكة .
يذكر أن التمثال الإسباني يرمز إلى الضابط العسكري بيدرو دي إستوبنيان، الذي أسندت إليه الملكة الصليبية إيزابيلا الكاثوليكية، سنة 1479، مهمة غزو مليلية، وبعدها غزو الشواطئ المغربية.
هذا و تبنى يحيى يحيى عملية بتر وتهريب هذا الذراع من مدينة مليلية، وهي العملية التي خلّفت موجة غضب وردود فعل قوية داخل الاوساط السياسية الاسبانية، نظرا لما يجسده كرمز استعماري، يؤرخ لمرور 515 سنة على خضوع مليلية المحتلة للحكم الاسباني، واعتبر يحيى يحيى هذه العملية انتقاما للجرائم التي ارتكبها المستعمر الاسباني في حق ساكنة المنطقة، ولما يمثله هذا التمثال من رمز لهذا الاحتلال في مدينة مليلية.








