الرئيس بنعلي يهرب من تونس، الجيش يقبض على عائلته و رئيس وزرائه يتسلم الحكم (متجدد)

طائرة بن علي تتوجه إلى دولة خليجية وزوجته في دبي

متابعة

قالت قناة الجزيرة القطرية أن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي توجه بأربع طائرات مروحية ومن تم بطائرته الخاصة إلى دولة خليجية .

من جهتها ذكرت قناة إي تي في الفرنسية أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رفض استقبال باريس لطائرة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

هذا وأكدت مصادر القناة القطرية أن ليلى الطرابلسي زوجة بن علي موجودة حاليا بدبي الإماراتية.

وكان الرئيس التونسي تزوج  ليلى الطرابلسي المولودة العام 1957 بعد طلاقه من نعيمة بن علي، ولديهما ثلاثة أبناء، سيرين وحليمة ومحمد.

وليلى بن علي كانت مطلقة من رجل الاعمال خليل معاوي الذي اقترن بها لثلاث سنوات، ثم تزوجت بعد ذلك بسنوات من الرئيس التونسي.

يشار إلى انه في أكتوبر 2009، صدر كتاب “حاكمة قصر قرطاج. يد مبسوطة على تونس” في فرنسا وتناول فيه مؤلفا الكتاب ما سمياه هيمنة زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على مقاليد السلطة في البلاد.

ويتحدث المؤلفان وهما الصحافيان نيكولا بو وكاترين گراسيه في الكتاب المحظور بيعه في تونس عن سيطرة عائلة ليلى الطرابلسي وعائلة الماطري على زمام الأمور في كثير من مناحي الحياة بعد أن توعكت صحة الرئيس.

مشهد هروب بنعلي عبر الطائرة

دبي -أمال الهلالي، العربية، وكالات
غادر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي البلاد مساء الجمعة 14-1-2011، إلى مالطا بعد مظاهرات شعبية استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع.

وأعلن متحدث باسم الحكومة المالطية أن طائرة الرئيس حلقت في أجواء بلادها باتجاه الشمال، فيما لم يؤكد أن طائرة زين العابدين ستهبط هناك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المالطية أن قبطان الطائرة “اتصل ببرج المراقبة في مطار فاليتا ولكن فقط للسماح له بالتحليق في الاجواء وليس الهبوط”، موضحا ان الطائرة كانت تتجه “نحو الشمال”.

من جهته قال وزير خارجية مالطا تونيو بورغ أن “بن علي لن ياتي إلى مالطا” مبينا أنه ليس هناك أي مؤشرات لدى الحكومة إلى أنه سيأتي إلى مالطا.

وفي بيان رسمي أذاعه التلفزيون الرسمي التونسي تولى الوزير الأول محمد الغنوشي السلطة مؤقتا، طبقا للدستور لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وتولى الغنوشي مقاليد الحكم في تونس استنادا لأحكام الفصل” 56 ” من الدستور الذي ينص على” أنه في حالة التعذر على رئيس الجمهورية القيام بمهامه بصورة وقتية تفوض سلطاته للوزير الأول بشكل مؤقت”

وقال في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي :”أتولى بداية من الآن ممارسة سلطاتي لرئاسة الجمهورية وأدعو كافة الفئات إلى التحلي بالروح الوطنية والوحدة لتمكين البلاد التي تعز علينا لتخطي المرحلة الصعبة واستعادة أمنها واستقراراها”.

كما تعهد باحترام الدستور وتطبيق الإجراءات السياسية والاقتصادية التي تم الإعلان عنها منذ يومين بالتعاون والتنسيق مع كافة القوى والأطياف السياسية في البلاد.

إقالة الحكومة

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بتشكيل مجلس قيادة من ستة أعضاء برئاسة رئيس الوزراء، يضم في عضويته وزير الدفاع، يتولى تسيير الأمور لحين إجراء انتخابات.

وكان بن علي قد أعلن قبل مغادرته البلاد إقالة الحكومة وحل البرلمان والدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة خلال ستة أشهر من الآن.

كما تقرر إعلان حالة الطوارىء في جميع أنحاء البلاد.، وتشمل حالة الطوارىء:

أولا : يمنع بكامل تراب الجمهورية كل تجمع يفوق ثلاثة أشخاص بالطريق العام وبالساحات العامة

ثانيا : يمنع تجول الأشخاص والعربات من الساعة السادسة مساء إلى الساعة السادسة صباحا

ثالثا : يمكن استعمال السلاح من طرف أعوان الأمن أو الجيش الوطني ضد كل شخص مشبوه فيه ولم يمتثل للأمر بالوقوف وحاول الفرار ولم يبق مجال لإجباره على الوقوف.

كما تقرر إغلاق المجال الجوي التونسي أمام الملاحة الجوية وتولى الجيش السيطرة على مطار قرطاج الدولي في العاصمة.

القرارات تأتي بعد أقل من 24 ساعة على خطاب وجهه بن علي وتعهد خلاله بإدخال حزمة من الإصلاحات تشمل حرية الإعلام، وكذلك التعهد بعدم خوض الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2014.

في وقت سابق أطلقت عناصر من الشرطة النار في محيط وزارة الداخلية التونسية، وألقت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا منذ صباح الجمعة، في أضخم مسيرة أمام مقر وزارة الداخلية وسط الشارع الرئيسي للعاصمة “الحبيب بورقيبة”.

وفي الوقت ذاته أفادت مصادر قانونية أن بن علي لم يتنازل قانونيا وبحكم الدستور عن منصبه بل سلم سلطاته مؤقتا وفق المادة 56 وسط توقعات بأن يسلم الغنوشي السلطة لرئيس البرلمان حسب المادة 57 للدستور التونسي.

نهب ممتلكات أقارب الرئيس

ونقل شهود عيان “للعربية نت” أعمال نهب وسرقة طالت منازل بعض أقارب الرئيس التونسي لاسيما منزل الشقيق الأصغر لزوجته عماد الطرابلسي.

وتعرضت أكبر معارض السيارات في العاصمة التونسية للنهب، وهي مملوكة لمحمد صخر الماطري زوج ابنة الرئيس بن علي.

فيما حاول بعض الأشخاص اقتحام مقر وزارة الداخلية والبنك المركزي، كما نقل شهود عيان “للعربية نت” سماع صوت الرصاص في كل من “حي الخضراء” و”حمام الأنف”.

وذكرت مصادر طبية سقوط 13 قتيلا في تونس وضواحيها خلال مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن منذ خطاب التهدئة الذي ألقاه الرئيس بن علي مساء أمس الخميس.

محاولة هروب كبار الشخصيات من تونس
بعد رحيل بن علي.. الغنوشي اغتصب السلطة بتونس

مُتابعة:

خرج الشعب التونسي من إعصار الإطاحة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي ودخل في دوامة حيص بيص نتجت عن اغتصاب الوزير الأول محمد الغنوشي للسلطة بلجوئه إلى إعمال الفصل الـ56 من الدستور عوض الفصل 57 وتنصيب نفسه رئيسا جديدا لتونس الخضراء.

الغنوشي برز على شاشة القناة التلفزية التونسية السابعة متوسطا لرئيس البرلمان ورئيس المجلس الدستوري قبيل الساعة السادسة من عشية يوم الجمعة، بتمهيد تلفزي أشار إلى إعمال الفصل 56 من الدستور، وقال: “بداية من الآن أتولى ممارسة سلطات الرئيس، وأدعو كافة أبناء تونس وبناتها من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية ومن كافة الفئات إلى التحلي بالروح الوطنية والوحدة، لتمكين بلادنا من تخطي هذه المرحلة الصعبة واستعادة أمنها واستقرارها”.

خبراء قانونيون في تونس خرجوا ضمن تصريحا فورية مجاهرة بكون الوزير الأول محمد الغنوشي مخالف الدستور بعد توليه رئاسة البلاد خلفا للرئيس السابق زين العابدين بن علي، مؤكدين انه يجب تولية رئيس البرلمان.. إذ أوضح عشرات الخبراء أن الفصل 57 يشرح آلية انتقال السلطة في مثل هذه الأوضاع، وأنّ اعتماد الفصل 56 في نقل السلطة للغنوشي يحيط مصير البلاد بالغموض لإشارته إلى “مؤقتية غياب بنعلي عن السلطة”.. ما يفيد أنّ الوزير الأول تولى مقاليد الحكم وفق خدعة للشعب التونسي يراد منها رعاية مصالح آل بنعلي والطرابلسي بالخضراء.

الدستور التونسي ينص ضمن فصله الـ 57 على كون شغور منصب رئيس الجمهورية يفضي لاجتماع المجلس الدستوري بشكل فوري لتكليف رئيس البرلمان بتسيير مقاليد السلطة  ضمن مدة أدناها 45 يوما وأقصاها 60 يوما تُعقب بتنظيم انتخابات رئاسية.

أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد وصف ما أقدم عليه الغنوشي يعد خيانة دستورية يراد منها التلاعب بالسلطة بعدما ضُغط على رئيسي البرلمان والمجلس الدستوري.. قبل أن يردف: “إعمال الفصل 56 باطل لكونه يستدعي التوفر على تفويض من الرئيس التونسي المخلوع بعد القيام بالإخبارات الدستورية المضمنة بذات الفصل.. وهو ما لم يتمّ”.. قبل أن يختم بـ: “الشعب التونسي لم تنطل عليه حيلة خطاب بنعلي الأخير ولا يمكن أن تخدعه ألعاب الغنوشي.. والغد سيبيّن ذلك باستمرار التظاهرات وسط الشوارع والمناداة برحيل الوزير الأول المغتصب للسلطة”.

حري بالذكر أنّ ثلة من العواصم العالمية قد شهدت احتشادات أمام السفارات التونسية للاحتفال بمغادرة زين العابدين بنعلي للقصر الرئاسي، وسط أنباء بتوجهه صوب دولة الإمارات العربية المتحدة حيث سبقه عدد من أقربائه بينهم زوجته ليلى، هذا في الوقت الذي تجدد التظاهر للمطالبة باحترام مقتضيات الدستور في نقل السلط.. وعرف ليل المدن التونسية غيابا لقوى الأمن.. ما دفع بالشباب لحماية المساكن مما قيل بأنهم عصابات لـ “ميليشيات الحزب البائد” تهاجم المنازل بهادف الترويع والدفع بالبلاد صوب مسار دموي عسير.. في حين خصص العسكر الرقم 71116000 للتبليغ عن الحاجة لتدخلات مسيطرة على أي انفلات.

رحيل بن علي… سقوط نموذج

اشتعلت النيران في النظام التونسي اشتعالها في الشارع فرحل بن علي

محمد المختار

في السابع  من نوفمبر /تشرين الثاني عام 1987 أعلن مدير الأمن التونسي يومئذ وهو رجل مغمور توليه زمام السلطة والإطاحة بنظام الحبيب بورقيبة الذي حكم تونس منذ فجر الاستقلال أواسط خمسينيات القرن الماضي.
بدا التغيير هادئا وقيل لحظتها إن انقلاب ابن علي الذي حلا لمناصريه تسميته تغيير السابع من نوفمبر هو سرقة لما يمور به الشارع من رفض لسياسات العجوز المريض الذي لم يعد له من العقل إلا ما يتمسك به بالسلطة.
ورحبت القوى التونسية التواقة للتغيير يومئذ يسارا وإسلاميين بالانقلاب الذي لم يطل التفكير في مراميه وأهدافه وما يمكن أن يحققه، حتى كشر عن أنياب العداوة لليسار والإسلاميين والعروبيين مستغلا بعض القيادات اليسارية التي التحقت به على هوان ?حسب تعبير بعضهم حينها- ليستخدمها في تصفية اليسار والإسلاميين معا.
وبنى الرئيس بن علي ما دعي نموذج القبضة الحديدية المتدثرة بالنمو الاقتصادي المعلن والتحديث الذي يأخذ من العلمانية الغربية في طبعتها الفرنسية نموذجا مغاليا في رفض التدين وكبت الحركة الإسلامية ورفض الشعارات العروبية واليسارية والوطنية الجادة.
وتكررت الانتخابات التي كانت المعارضة تعتبرها صورية وفولكلورية لتكرس بن علي رئيسا لتونس على مدى أكثر من ثلاثة وعشرين سنة وبنسب نجاح عالية، كما تكرس الحزب الدستوري حاكما مسيطرا على البرلمان والبلديات لا يقبل أي نمط من المشاركة حتى لو بدت مدجنة.
ولم يكن نظام بن علي ليتساهل مع أي معارضة حتى لو بدت علمانية مستأنسة بسيطة، فلاحق الصحفيين والحقوقيين والمحامين، وتعالت صيحات الحقوقيين في الداخل وفي الخارج ضد رجل وصفوه بالمضطهد لكافة فئات الشعب التونسية وطنية وإسلامية ويسارية وليبرالية وحتى جهوية.
قبل شهر من الآن انطلقت شرارة التغيير في مدينة سيدي بوزيد الموصوفة لاحقا بالمهمشة، والتي اشتكت جماهيرها مما اعتبرته حيفا في توزيع الثروة، فإن أي شعارات سياسة لم ترفع يومئذ حتى بعد أن طبقت التظاهرات الجنوب والوسط والشمال الغربي تلك المناطق الموصوفة بالمهمشة في سياسات بن على الاقتصادية.
لكن الأوراق اختلط فيها الاقتصادي بالسياسي وتاقت أنفس الناس للتغيير فطالبوا برحيل بن علي وتصدرت اللافتات خاصة في العاصمة تونس ومناطق الشمال الشرقي الموصوفة بالمحظوظة ورفع شعارات لخصتها إحدى اللافتات “خبز وماء وبن علي لا”.
وفي الأيام الأولى بدا بن علي ممسكا بزمام الأمور يصف المتظاهرين بالإرهابيين ويعد بمنح 15 مليون دولار لتنمية تلك المناطق تطورت لاحقا لخمسة مليارات دولار وصعد القناصة أسطح المنازل ولم تفلح سياسات الوعيد والتهديد كما لم يخف الناس عدد القتلى المتصاعد (أكثر من مائة حسب المعلن حتى الآن).
وطأطأ بن علي لمطالب الجماهير على ألسنة وزرائه ووزيره الأول محمد الغنوشي، بل طأطأ رأسه بنفسه بعد أن أقال مسؤولين كبار من ضمنهم وزير الداخلية كما طأطأ أكثر أمس عندما ناشد الشعب وقف العنف متعهدا بالإصلاح السياسي ومطالبا بمنحه فرصة متعهدا بعدم الترشح وهو ما لم يهدئ المتظاهرين الذين حاصروا وزارة الداخلية التي كانت رمز سلطة اعتمدت على الشرطة وهمشت القوى الأخرى بما فيها الجيش.
ومهما كان من غبش في مستقبل السلطة الحالي بعد إعلان سفر بن علي وتولي وزيره الأول زمام السلطة، وما إذا كانت الإجراءات المعلنة تعني انتهاء نظام بن علي أو سقوط رأسه فقط، فإن جميع المحللين والقادة السياسيين في تونس ينتهون إلى رأي واحد هو أن رحيل بن علي يعني “انتهاء نموذج” حكم تونس بعيدا عن التنمية السياسية تحت شعارات المعجزة الاقتصادية التي كشفت شرارة سيدي بوزيد، فانفلت الشارع في وجهه وأنهى خياراته الحاسمة بين عشية وضحاها.
لم تكن التصريحات التي تتالت على الجزيرة من حمة الهمامي الناطق باسم الحزب الشيوعي التونسي المحظور وحمادي الجبالي الناطق باسم حركة النهضة (الإسلامية) التونسية المحظورة والتي تحمل نفس المضامين إلا تعبيرا عن حالة إجماع ظهرت في الشارع وجاء التعبير عنها على ألسنة السياسيين لتكون حقيقة اللحظة المجمع عليها.

‫20 تعليقات

  1. ها هو الشعب التونسي يسطر بدمائه الزكية أنه أقوى من كل طاغية متجبر، ويكتشف فجأة أن الصمت الرهيب والخوف من البطش هو الذي يصنع الطغاة، فقرّر في لحظة تاريخية أمام تفشى الظلم واستفحال الطغيان أن يقطع رأس الأفعى ويتخلص من سمها القاتل، فنزل إلى الشارع ليحسم أمره، وتجلس الشعوب العربية مشدودة إلى البلد الصغير الذي يصنع ما عجزت عنه غيره من الدول فرادى وجمعا.

    ظن النظام الاستبدادي في تونس أنه قد تمكن من قمع جوهر الإنسان، فصيَّره إنسانا آخر ممسوخا بدون إرادة، وبدون حرية وكرامة، فإذا بالسحر ينقلب على الساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى.

  2. الرئيس الجزائري يصاب بإسهال مفاجئ، وحالة تبول لا إرادي، بعد سماع خبر هروب الرئيس التونسي وتولي الشعب السلطة

  3. WAL 3O9BA LI BA3D ADOWAL AL MAGHREB AL 3ARABI AYDAN BI IDNI ALLAH WA BIDAMI ACHOJ3AN LIKAY LIKAY YOSAFA AGABATH MINA ADANAS AMIN YARABI ATLOBOHA LAYLAN WA MASA2AN AYANA NAHNO DAIMAN FI SIYA9 AL GAINON LIMADA HASALA HADA FI TUNES INAHOM GAANO AL AMAZIGH FI BILADIHIM MAN GAWANA AL AMAZIGH SAYAJZIH ARABI FI ADONYA 9ABLA AL 2AGIRA ALAHOMA ZANZIL AL GAAIN AMIN YAHYA CHA3BO AL AMAZIGH

  4. the first wikileaks revolution
    Tunisians didn’t need any more reasons to protest when they took to the streets these past weeks — food prices were rising, corruption was rampant, and unemployment was staggering. But we might also count Tunisia as the first time that WikiLeaks pushed people over the brink. These protests are also about the country’s utter lack of freedom of expression — including when it comes to WikiLeaks.

    Tunisia’s government doesn’t exactly get a flattering portrayal in the leaked State Department cables. The country’s ruling family is described as “The Family” — a mafia-esque elite who have their hands in every cookie jar in the entire economy. “President Ben Ali is aging, his regime is sclerotic and there is no clear successor,” a June 2009 cable reads. And to this kleptocracy there is no recourse; one June 2008 cable claims: “persistent rumors of corruption, coupled with rising inflation and continued unemployment, have helped to fuel frustration with the GOT [government of Tunisia] and have contributed to recent protests in southwestern Tunisia. With those at the top believed to be the worst offenders, and likely to remain in power, there are no checks in the system.”

    Of course, Tunisians didn’t need anyone to tell them this. But the details noted in the cables — for example, the fact that the first lady may have made massive profits off a private school — stirred things up. Matters got worse, not better (as surely the government hoped), when WikiLeaks was blocked by the authorities and started seeking out dissidents and activists on social networking sites.

    As PayPal and Amazon learned last year, WikiLeaks’ supporters don’t take kindly to being denied access to the Internet. And the hacking network Anonymous launched an operation, OpTunisia, against government sites “as long as the Tunisian government keep acting the way they do,” an Anonymous member told the Financial Times.

    As in the recent so-called “Twitter Revolutions” in Moldova and Iran, there was clearly lots wrong with Tunisia before Julian Assange ever got hold of the diplomatic cables. Rather, WikiLeaks acted as a catalyst: both a trigger and a tool for political outcry. Which is probably the best compliment one could give the whistle-blower site.

  5. تحية لأبناء الشعب التونسي و كل الشعوب المسلمة

    إذا الشعبُ يوما أراد الحيـــــاة فلا بُدّ أن يستجيــــب القـــــــدر
    ولا بـــدّ للّيـــل أن ينجلــــــــــي ولا بُدّ للقيــــد أن ينكســـــــــــــر

  6. العقبا للطواغيت الباقين..أن يزولوا من الوجود..خاصة أنظمة ثمازغا…

    يوبا
    مواطن مغربي مع وقف التنفيذ

  7. félicitations au peuple tunisien frére ,,,bientôt ça sera la tête de boudeflika le corrompu ,,moubarak ,,,et la liste est longue ,,,,l’histoire nous a appris ke le peuple tôt ou tard dira son dernier mot bien sur après tant de sacrifices ,,,

  8. بارك الله فيكم يا شياب أبو القاسم الشابي والذي كانوا يرددون أبياته
    إذا الشعبُ يوما أراد الحيـــــاة فلا بُدّ أن يستجيــــب القـــــــدر
    ولا بـــدّ للّيـــل أن ينجلــــــــــي ولا بُدّ للقيــــد أن ينكســـــــــــــر
    ومن يعش عن صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفــــــــــــر
    لا نريد أن نعيش مهانين محطمي الكرامة ، رغم أني لا أتفق مع الانتحار فكان على البوعزيزي رحمه الله أن يفجر نفسه في الرئيس البئيس عوض قتل نفس حرّمها الله

  9. La fuite de Ben Ali, “un dictateur aux abois”, passionne la presse

    La “chute de Ben Ali”, la fuite du président tunisien à l’étranger et la “révolution des jasmins” en Tunisie passionnent les éditorialistes samedi qui stigmatisent le silence des autorités françaises et s’inquiètent de l’avenir du pays maghrébin.

    Tunisie: manifestation pour le départ de Ben Ali le 14 janvier 2011
    Ben Ali et la “révolutions des jasmins” sont très largement à la Une de la presse française ce samedi. Laurent Joffrin, dans Libération, se gausse du “grotesque successeur du grand Bourguiba, flic en chef de l’un des régimes les plus féroces de la région, (qui) n’était qu’un pleutre, et quand le peuple insurgé lui a signifié son congé, il est parti la queue basse”. “Ce régime était en toc, et tous ceux qui l’ont tenu à bout de bras au nom d’une realpolitik des imbéciles doivent maintenant expliquer pourquoi celui qu’ils tenaient pour un rempart solide contre les islamistes est tombé comme un château de cartes”, poursuit-il.

    Encore plus critique, Jean-Michel Helvig dans La République des Pyrénées relève que la révolution tunisienne se sera faite “sans la France, la France de l’Elysée, du Quai d’Orsay où la ministre des Affaires étrangères en exercice voulait apporter au régime Ben Ali le soutien de son savoir-faire “sécuritaire”, et c’est en cela que les atermoiements des Mitterrand (Frédéric), Le Roux, Baroin, Alliot-Marie, Fillon, sans parler du silence de Sarkozy, pèseront lourd dans la balance. La honte. Paris a raté le coche.” Même sentiment de “honte” dans l’éditorial de Jacques Camus, dans La République du centre qui critique “le regard incroyablement +neutre+ de la France”. “Cela a tout de même duré 23 longues années, marquées par un silence dont nous devrions avoir honte”, s’indigne-t-il. L’Humanité se réjouit que “la Tunisie brise ses chaînes”: “Le sang de nouveau versé, ajouté au miel des mots, a cimenté la colère. La brèche ouverte est devenue capitulation en rase campagne. L’état d’urgence n’y changera rien.”

    “Un dictateur aux abois qui ne fait plus peur”

    Pierre Rousselin, du Figaro comme beaucoup d’autres éditorialistes, redoute une “transition politique délicate”, après le départ du président Ben Ali. “Il va falloir beaucoup de sang-froid pour rétablir le calme dans les rues et ramener le débat à la sphère politique dans un pays où l’opinion a été laminée”, estime-t-il en évoquant le souvenir de la chute du shah d’Iran, un précédent qui “doit inciter à la plus grande prudence”. D’autres, comme L’Est républicain ou le Journal de la Haute-Marne, évoquent plutôt la fuite de Nicolae Ceausescu, “un dictateur aux abois qui ne fait plus peur”, selon la formule de Patrice Chabanet (Journal de la Haute-Marne).

    Enfin, dans Sud-Ouest, Yves Harté souligne que “ce fut une torche humaine
    qui alluma l’incendie. Celle de Mohamed Bouaziz, 26 ans, vendeur ambulant à qui une police corrompue avait saisi sa charrette.” Une immolation qu’il compare à celle de Jan Palach à Prague en 1969, pour protester contre l’invasion de son pays par les chars de l’Union soviétique.

    ————————————————————————————————————-

    L’ancien président tunisien Zine el Abidine ben Ali et sa famille sont arrivés en Arabie saoudite, où ils resteront pour une durée indéterminée, ont confirmé aux premières heures de samedi les autorités saoudiennes.

    Ben Ali, 23 ans de pouvoir entre poigne de fer et prospérité Vidéo jt_tf1_weekend sélectionnée dans Actualité
    -Ben Ali, 23 ans de pouvoir entre poigne de fer et prospérité – 02 min 33 s
    -La fuite de Ben Ali, “un dictateur aux abois”, passionne la presse
    -Chute de Ben Ali : la réaction mesurée de Paris
    -Ben Ali “incapable d’exercer ses fonctions”
    -Un millier de passagers d’Air France bloqués en Tunisie ?

    Vidéo

    2min 46s
    Tunisie : “la rue a obtenu ce qu’elle voulait” – 2min 46s

    Dossier

    Crise en Tunisie

    -La fuite de Ben Ali, “un dictateur aux abois”, passionne la presse

    La “chute de Ben Ali”, la fuite du président tunisien à l’étranger et la “révolution des jasmins” en Tunisie passionnent les éditorialistes samedi qui stigmatisent le silence des autorités françaises et s’inquiètent de l’avenir du pays maghrébin.
    Publié le 15/01/2011
    -Chute de Ben Ali : la réaction mesurée de Paris

    “La France prend acte de la transition constitutionnelle” en Tunisie, “annoncée par le Premier ministre (Mohammed) Ghannouchi”, a commenté l’Elysée vendredi soir, après une réunion entre Nicolas Sarkozy et François Fillon.
    Publié le 14/01/2011
    -Ben Ali “incapable d’exercer ses fonctions”

    C’est l’annonce faite ce vendredi à 18h44 à la télévision officielle par Mohammed Ghannouchi, le Premier ministre tunisien, qui exerce désormais l’intérim de la présidence. Ben Ali a fui vers une destination inconnue.
    Publié le 14/01/2011
    -Un millier de passagers d’Air France bloqués en Tunisie ?

    Alors que le pouvoir a changé de mains à Tunis, un millier de passagers d’Air France sont potentiellement bloqués en Tunisie après la fermeture de l’espace aérien.
    Publié le 14/01/2011
    -Tunisie : qui est le nouveau président par intérim ?

    Portrait – Agé de 69 ans, Mohamed Ghannouchi, le président tunisien par intérim est un technocrate épargné par les affaires de corruption.
    Publié le 14/01/2011
    -Etat d’urgence et couvre-feu décrétés en Tunisie

    Alors que la contestation ne faiblit pas avec une nouvelle grande manifestation à Tunis pour réclamer sa démission, le président tunisien Zine El Abidine Ben Ali a pris des mesures radicales vendredi après-midi.
    Publié le 14/01/2011
    -Tunisie : “la rue a obtenu ce qu’elle voulait”

    Témoignage – TF1 News a réussi à joindre Samy, un Tunisien vivant à Tunis, par Skype vendredi soir quelques minutes après l’annonce officielle du changement de régime. Il nous fait part de son “espoir” mais aussi de son “inquiétude” après la chute de Ben Ali.
    Publié le 14/01/2011
    Plus d’infos
    -Tous(7)
    -Infos(6)
    -Vidéos(1)
    Trier :
    -Les plus récents
    -Les plus vus

    Vue : 0 fois
    La fuite de Ben Ali, “un dictateur aux abois”, passionne la presse

    Publié le 15 janvier 2011

    La “chute de Ben Ali”, la fuite du président tunisien à l’étranger et la “révolution des jasmins” en Tunisie passionnent les éditorialistes samedi qui stigmatisent le silence des autorités françaises et s’inquiètent de l’avenir du pays maghrébin.


    Vue : 7 207 fois
    Chute de Ben Ali : la réaction mesurée de Paris

    Publié le 14 janvier 2011

    “La France prend acte de la transition constitutionnelle” en Tunisie, “annoncée par le Premier ministre (Mohammed) Ghannouchi”, a commenté l’Elysée vendredi soir, après une réunion entre Nicolas Sarkozy et François Fillon.


    Vue : 24 926 fois
    Ben Ali “incapable d’exercer ses fonctions”

    Publié le 14 janvier 2011

    C’est l’annonce faite ce vendredi à 18h44 à la télévision officielle par Mohammed Ghannouchi, le Premier ministre tunisien, qui exerce désormais l’intérim de la présidence. Ben Ali a fui vers une destination inconnue.

    1. Précédent
    2.1
    3.2
    4.3
    5.Suivant

    Avant de partir, Ben Ali a transmis son pouvoir à son Premier ministre, Mohamed Ghannouchi. L’ancien président tunisien Zine el Abidine ben Ali et sa famille sont arrivés en Arabie saoudite, où ils resteront pour une durée indéterminée, ont confirmé aux premières de samedi les autorités saoudiennes. “Le royaume salue l’arrivée de Zine el Abidine ben Ali et de son épouse”, est-il écrit dans un communiqué diffusé par l’agence officielle de presse saoudienne. La chaîne de télévision saoudienne Al Arabiya avait auparavant rapporté que l’ancien président tunisien était arrivé
    à Djeddah.

    Contesté de plus en plus violemment dans la rue, Ben Ali a quitté la Tunisie vendredi après 23 années de présidence. La France n’a pas souhaité l’accueillir, selon une source officielle française.

    https://lci.tf1.fr/monde/afrique/2011…e-6224795.html

  10. La revolución política que vive Túnez, demuestra que los mismos motivos que generaron el derrocamiento de este dictador que son: la falta de libertades, la injusticia social, los niveles insoportables de la corrupción y la militarización del país existen en el resto de los países del mundo árabe sobre todo en los siguientes países: Argelia, el país rico en gas y petróleo carece de infraestructuras y los hermanos del presidente, Abdel Aziz Bouteflika están inmersos en la corrupción. En Marruecos, el entorno del rey Mohamed VI se enriquece de una forma escandalosa, mientras que los hijos del coronel revolucionario Mouamar Gadafi se han convertido en príncipes que controlan el destino político y financiero de este país rico en petróleo. Por su parte, el presidente Hosni Mubarak está intentando convertir a su familia, que controla ya sectores importantes de la economía del país, en un nuevo miembro del club de la realeza en Oriente Medio. Mauritania es el único país que escapa de esta ola de corrupción gracias en parte a los golpes de estado en los últimos años que expulsaron otro dictador que se llama Muhauiya Ueld Taeh

  11. ما حدث في تونس هو الحلقة الأولي من مسلسل الثورة علي الإستبداد والظلم وقمع الشعوب من قبل حكام تمرسوا علي كيفية إسكات صوت الحق وقمع الحريات ونسوا أنه لابد في يوم من الأيام أن يعلو صوت الحق ليمحو معالم الظلم وليسجل فجرا جديدا لكل أمة تبحث لنفسها عن مكان تحت الشمس ، آمل أن يفيق سائر الشعوب العربية المسلمة قيل أن يفوت الأوان

  12. فجائع الدهر انواع منوعة ولزمان مسرات واحزن.
    اخواني السلام عليكم
    لقد طغي بن علي وتكبر وتجبر على الله وعلى الشعب التونسي البطل , فقد حارب الله واغلق المسجاد , ومنع الحجاب , وسجن وعذب الناس , وقهر . لكن لا مرد لمشيئة الله وقدره .
    اذا حم امر القضاء على امرئ فليس له بر يقيه ولا بحر .
    اين ابن على
    واين الشاه
    يا الحكام العرب , وخاصة حكام شمال افريقيا استخلصوا العبر من اخوكم ابن على انه كان مثلكم , وها انتم ترون , مصيره .
    والسلام عليكم .

  13. “KOLO TARIN MAHLOKON” FA HANIAN LI ACHARBI A TUNISI 3ALA ATAHKIKI ANIDALI ,INAHO LAMAFJARATAN LI ACHO3OBI AL 3ARABIATA ATAUAKATA LII AL 3ADALITI UA LI HOKOKI AL INSANI AL HAKATI , HADA AL INJAZI AL BOTOULI YADOLO 3ALA TANMIATI ACHO3OBI AL RARABIATI WA MA3RIFATI HOKOKIHIAL HAKATI ALMOCH3O3ATI,INAHO BIHAKIN HOWA MOACHIRO JAIRIN 3ALA ACHOROBI AL 3ARABIATA,ALA ANAHO YAJIBO 3ALA ACHA3BI ATUNOSE AL HITATA ILA AGIRI AL MATAFI ,3ALA ALA YATAWALA OMORAHO TARIN AGAR,BAL YAJIBO AN YAKONA TARYIRI AL HOKOMATI JADRIAN ,WA MAHWI BAKAYA AL KOKMI ASALIFI JADRIAN,WIFKA MOTATALABATI WA IRADATI ACHA3BI AL BATAL. INA MA WAKA3A FI TUNES AL HORA DARSON LIKOLI ADAWAL ALATI KAFAHAT CHO3OBIHA MIN AJLI ALISTIKLALI ,WA BA3DA GOROJI AL IHTILALI TAWALAW ACHGASIN WA HOKOMATIN AL HOKMA,FA GTANAU WA SAKANO AL KOSORA HOM WA AHALIHIM,WA AKSAW ACA3BA WA A3ACHOHO AL FAKRA WA ATAHMICHA WA AL KAM3A WA AL BATALATA,LI YASODO HOM WA AHALIHIM WA DAWIHIM. FA NAKOLO LI HAOLAI AMHILO SAYATI HATMAN DAUROKOM YAUMAM MA IN LAM TASTOKO FI AL MAHAMI ALATI WIKILAT LAKOM FA INA ALAHA YOMHIL WALA YOHMIL.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *