السبت المقبل بالناظور: ما الذي سيتحكم في الإنتخابات المقبلة بإقليمي الناظور والدريوش؟ المال، الدين السياسي، العلاقات الزبونية

بلاغ صحفي
تتشرف جريدة الريف المغربية بدعوتكم لحضور طاولة مستديرة تحت عناون: ما الذي سيتحكم في الإنتخابات المقبلة بإقليمي الناظور والدريوش؟ المال، الدين السياسي، العلاقات الزبونية والقبلية، البرامج الإنتخابية، وذلك يوم السبت 27 يونيو الجاري بقاعة المكتبة التابعة للمركب الثقافي لاكورنيش بالناظور، حيث سيتم تأطير هذه الطاولة المستديرة من طرف
الأستاذ: محمد ميرة
الأستاذ: عبد القادر طلحة
الدكتور: مومن شيكار
من تقديم وتسيير الدكتور محمد بولعيون.
وقد ارتأت جريدة الريف المغربية تنظيم هذه الطاولة المستديرة، لتسلط الضوء على النقاشات التي تبرز وسط الساحة السياسية مع إقتراب موعد الإنتخابات الجماعية بالمغرب والمزمع عقدها بداية شهر شتنبر القادم، حيث أن من بين أهم الأسئلة التي يبحث لها المتتبعون والمهتمون عن أجوبة مقنعة هي ما الذي سيتحكم في الإنتخابات المقلبة هل المال أم الدين السياسي أم العلاقات الزبونية والقبلية أم البرامج الإنتخابية.
ولهذا ندعوا الجميع من فاعلين سياسيين ومثقفين وإعلاميين للحضور لهذه الطاولة المستديرة لإغناء النقاش والخروج بتوصيات تهم هذا الموضوع، حيث أن مشاركتكم تعتبر مهمة للخروج بأجوبة والتي من الممكن أن تكون وسيلة لإنقاذ مدينة عاشت ولا تزال سوء التسيير والتدبير.

بسم الله الرحمان الرحيم.ظهر شيخ سلفي في المملكة العربية السعودية يحرم الانتخابات .منطقيا هذه الفتوى هراء وتدعو الى زمن التخلف وزمن الاستغلال وزمن الاقطاع وزمن الحروب من اجل الوصول الى الحكم لان تاريخ المسلمين منذ الفتنة الكبرى بعد مقتل الخليفة الثالث حروب وحروبوحروب من اجل الوصول الى السلطة.فالديموقراطية هي الطريقة السلمية للوصول الى السلطة فهي اخت للشورى الاسلاميه وليس فيها مايعارض عقيدة الاسلام .ولكن با اخواني الوقع السياسي المغربي والاحزاب السياسية المغربية التي تكذب على المواطين ولا تذدم الا مصلحتها الخاصة والاحزاب التي لها مرجعية اسلامية وتعد المواطنين بمحاربة الفساد بدون ان تحدد معنى الفساد وهناك سماسرة الانتخابات وشراء اصوات المواطنين ووو ..اضافة ان المواطنين لا يهتمون بالمصلحة العامة لان المصلحة العامة تربية وثقافة فلا يهمهم الا المصلحة الخاصة لان اغلب المواطنين ينتمون الى الطبقة الفقيرة التي همها في الدرجة الاولى لقمة الخبز لاولادها وبالتالي في نظري الديموقراطية تاتي بعد القضاء على الامية ويكون المواطن يحصل على المعلومة والفكرة بالقراءة وليس بالسماع فنلاحظ اليوم ان الذين يحصلون على المعلومة بالسماع يجادلون الذين يحصلون على المعلومة من المراجع مباشرة فهذه هي الطامة الكبرى التي جعلت من بعض المتطفلين يقودون هؤلاء الفقراء الغير المتعلمين والطيقة المثقفة تتفرج على الواقع ولا تاخذ بالمبادرة وترسم خطة الطريق لهاذا الوضع الذي سيؤدي الى كارثة سياسية في المستقبل والعياذ بالله .وارجوا من الله ان يفتح ابصارنا ونشارك لخدمة وطننا والله يوفقنا لما يحبه ويرضاه….ز