السيد ميمون العيساوي الحاضر الغائب بمجلس بلدية بني انصار

أريفينو

في الأمس القريب كان السيد ميمون العيساوي حاضرا وبقوة في كل المناسبات، فكان هو الآمر والناهي؛ فكلامه كان مسموعا عند الخاص والعام؛ وكان يحسب له ألف حساب… فكان السيد ميمون العيساوي قبل إنتخابات2009 العقل المدبر والفاعل الرئيسي الذي استطاع بحنكته وكفاحه المستمر؛ بمساعدة مجموعة من شباب بني انصار، أن يرفع راية حزب العدالة والتنمية،وأصبح  أول كاتب محلي للحزب ببني انصار، كما استطاع بتشكيلته أن يحصل الحزب على أعلى عدد ممن الأصوات والمقاعد ًً 7أعضاءًّ… ففي عهد الرئيس السابق السيد يحيى يحيى تولى منصب النائب الأول في المكتب المسير للمجلس… وبعد توليه هذا المنصب تمت تجميد عضويته بالحزب لمدة سنة بسبب إخلاله بالمسئولية الحزبية ، واستمراره في التغيب عن اجتماعات الحزب ،ووقوعه في ممارسات تتنافى مع ميثاق المستشار الجماعي المعتمد داخل الحزب  ًّ حسب ما صرح به حزبه ًّ وتقدم العيساوي بعذد ذلك بطلب استقالة إلى الكاتب الإقليمي ل ” البي جي دي ” ملتمسا منه قبول استقالته ،وإعفائه من مهامه الحزبية بشكل نهائي ابتداء من تاريخ 27 شتمبر 2010 ، وشدد في تلك المرحلة على انه مستعد لتقديم استقالته من المجلس البلدي لبني لنصار في حال طالبت الساكنة التي صوتت عليه منه ذلك ، وجاء قوله هذا كرد فعل تجاه خصومه الذين يتهمونه بالارتشاء ، والاغتناء على حساب المواطنين ، وأشار في تصريحه إلى أنه لا زال فقيرا كما دخل إلى البلدية وأكد أنه يفتخر بذلك، ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم كان فقيرا أيضا حسب قوله

ولأجل رد الإعتبار للسيد ميمون العيساوي قام السيد يحيى يحيى بمنح تفويض لنائبه الأول ميمون العيساوي من أجل تسهيل الأمور التسيرية بالبلدية؛ ومنح روح جديدة للعمل داخل مؤسسة البلدية التي كانت تعرف ركودا ملحوظا …فبالرغم من أن  مجموعة من أعضاء البلدية عارضو هذه الفكرة إلا أن يحيى يحيى كان مقتنعا بفكرة التفويض: وهذا لصالح البلدية…فكانت  الفكرة سديدة ؛واستطاع العيساوي في تلك الفترة من إنجاح مجموعة من المشاريع  التي استحسنتها الساكنة، كفتح وترصيف وتزفيت  الشوارع خاصة  بمجموعة من الأحياء التي كانت مهمشة

أما الآن فبالرغم من توليه منصب النائب الثالث في المجلس الحالي؛ فكعدم وجوده، لأن مهامه بالمجلس صار محدودا جدا …وما عدنا نراه كما عاهدنا فيه، أم أن هذا تقصير من السيد ميمون العيساوي  أم تَرَاخٍ منه؛ ولكن ما نراه هو عدم إعطائه الفرصة وعدم إشراكه في مجموعة من المهام والمناسبات الرئيسية ;وعدم الأخد برأيه وبتجربتة في تسيير أمور البلدية; وهذا استهتار في حقه وبشخصيته وحنكته كنائب ثالث في المكتب المسير للمجلس؛ إن كان هناك ٱصلا مكتبا يسير مجلسنا الموقر

فماذا يتعين على السيد ميمون العيساوي الحاضر الغائب بمجلس بلدية بني انصار أن يفعله لأجل رد الاعتبار؛ وماذا على الساكنة أن تقوم به لهذه الشخصية السياسية التي كان لها الفضل في تنوير وإشعاع حزب العدالة والتنمية  ببني انصار، فلولاه لما وصل حزب ل ” البي جي دي ” لهذه المرتبة  التي ينعم بها الآن والوزن الكبير في تسيير المجلس السابق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *