الصراع مستمر بين أساتذة و إدارة الكلية المتعددة التخصصات بالناظور


تسود حالة من الارتباك والاحتقان في الكلية متعددة التخصصات بالناظور، على خلفية الصدام المحتدم بين هيأة التدريس وإدارة المؤسسة التي استحدثت بالمنطقة لتكون في الأصل رافعة لرهان التنمية، وأخذت الأوضاع في المدة الأخيرة أبعادا من شأنها أن تعصف بمستقبل الطلبة الذين وجدوا أنفسهم ضحية صراعات مستحكمة، تكال فيها الاتهامات بين الطرفين. وتحدثت مصادر مطلعة، عن حالة من الفوضى والتسيب برحاب الكلية، نتيجة حدة الصدام بين الأساتذة والإدارة، تجلت آثارهما في التعثر والاختلال الذي أصبحت تعرفه العملية التربوية والعلمية، وأيضا تدني مستوى الطلبة وتراجع أداء موظفي المؤسسة، بسبب دخول جزء منهم في إضرابات واعتصامات مفتوحة للمطالبة بتسوية وضعيتهم، فيما توقفت الدراسة لأسابيع عديدة على إيقاع احتجاجات مماثلة انخرط فيها الطلبة لتحقيق جملة من المطالب المتعلقة بالنقل والتطبيب وإضافة مرافق ترقى إلى طموحاتهم.
وعزت المصادر ذاتها، استمرار الجو المشحون بين صفوف الطاقم الإداري والتربوي للكلية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، إلى عدم تحمل رئاسة الجامعة المذكورة مسؤوليتها في فك طلاسم علاقة الصراع بين الطرفين، مضيفة أن توصيات بعض اللجن التي زارت المؤسسة أخيرا لم تفلح في ترتيب البيت الداخلي ومعالجة ما تسببه هذه الأجواء المشحونة من عرقلة للسير العادي للدراسة.
في سياق هذا الوضع، أصدر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي أخيرا بيانا حمل فيه المسؤولية مجددا لعميد الكلية في تدبيره السيئ لشؤون المؤسسة، معتبرا أن «الأوضاع المكهربة» داخلها هي نتاج لهذا التدبير، كما دعا أساتذة الكلية رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة إلى التدخل العاجل لوقف ما يعتبرونه استفزازت متكررة وتضييقا يمس عملهم من لدن الإدارة.
واعتبر الأساتذة أن عميد الكلية وجه لهم اتهامات خطيرة ومجانية، كما صار يهددهم بكشف ملفات فساد تتعلق ببعضهم، وهو ما اعتبروه ابتزازا وإمعانا في الدوس على كرامتهم، من خلال إطلاق مثل هذه التصريحات غير المسؤولة، و التي لا تقدر دقة وحرج المرحلة، على حد تعبير البيان، الذي توصلت «الصباح» بنسخة منه.
واستنكر البيان ذاته، قيام عميد الكلية في المدة الأخيرة، بتغيير مفاتيح مكاتب الأشغال التطبيقية وإقفالها في وجه الأساتذة، بشكل مفاجئ وبدون سابق إخبار، ضمن سلسلة من الممارسات التي تظهر إصراره على التحدي، وتكرس إمعانه في نهج سياسة التعالي والعجرفة والاستفزازات المتكررة والمتعمدة، على حد وصفهم.
وفي السياق ذاته، لوح المكتب النقابي بالدخول في سلسلة احتجاجات تصعيدية، مطالبا في الوقت نفسه بـ»تدخل عاجل وفوري للوزارة الوصية لحل المشاكل القائمة داخل الكلية»، ومن جملتها تدخل الإدارة في الشؤون البيداغوجية للأساتذة وتأثيره على معنويات هيأة التدريس.
عبد الحكيم اسباعي (الناظور)
الادارة من زمن القرون الوسطى..عقول متحجرة..ضعف في التسيير..تطاول على الاساتذة..قرارات انفرادية دون استشارة المعنيين المباشرين بالامر..التلاعب بالاداريين…التلاعب بالاساتذة العرضيين واستقدام اصدقائهم..منهم من لا علاقة له بالمادة الي يدرسها..كلية من القرون الوسطى..لا انشطة..لا شيء.
je dirais à mr rambo que vous avez tord dans tous les sens. je ne peux pas trancher si vous avancez ces jugements par ignorance de ce qui se passe vraiment au sein de la faculté opu bien par complicité. Mr le doyen est l’un des personnes les plus intégres, responsables d
et souple que l’université n’en a jamais vu. ces profs que vous
défendez ne sont pas tous mauvaix il y en de grandes compétences. mais une grande partie est totalement irresponsable et paresseuse.
انا قلت هذا الكلام من باب الغيرة على الريف..عار علينا ان تكون جامعتنا ضعيفة..السيد العميد لطيف جدا لكن مع كامل احتراماتي عاجز عن التسيير والدليل وجود اشخاص يسيطرون على زمام الامور ويصولون ويجولون مثل الذي استقدم اخته للتدريس وقس على ذلك..المهم الناظور سيبقى ناظورا تتحكم فيه تركيبة بشرية لا غيرة لها على الريف..دائما نفس الشيء ..التعامل بالمحسوبية والزبونية..لا اريد ان اذكر الاسماء ولا الاحداث ولكن الامور يهرفها الجميع..ارحموا هذه الكلية وابحثوا عن اسودالريف لتسييرها ..واطردوا المتعصبين والمهووسين …
عميد فاشل وإدارة مشلولة وطلبة يدروسون وهم غير مسجلين
فماذا تنتظر وزارة الدادوي هل خروج الطلبة إلى الششارع
ابن الريف
الكلية لايجب أن تكون رحابا للمزايدات،وتصفية لحسابات ضيقة،بل يجب أن تكون أخلاق النزاهة،والعلم،والحوار الرصين،هي التي تحكم دواليبها،ومع الأسف نجد أن منطق الصراع يغلب على من يفترض فيهم أن يكونوا قدوةفي تدبير الاختلاف، بدل ثقافة شد الحبل لإرضاء نزوات خاصةعلى حساب من لهم مصلحة في السير العادي للكلية.