+ الصور…تحصيل الجبايات و مشكل الباقي استخلاصه ـ أركمان نموذجا

أريفينو / محمّذ علالي
تتسم الأنظمة الجبائية العصرية بتطورها المستمر تبعا للمتغيرات التي تطال المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمالية.
على المستوى المحلي يعد مكتب الجبايات بالجماعة من أهم المكاتب الأساسية حيث يلعب دورا أساسيا في تدبير الجبايات المحلية .
الا أن الهاجس الذي يؤرق هذا المكتب ومعه القابض مشكل الباقي إستخلاصه الذي يعد إحدى الظواهرالجبائية التي تتعلق بدرجة أكبر بعملية تحصيل الجبايات المحلية ،وخاصة منها تلك المدبرة من طرف الدولة، حيث يتراكم هذا الباقي في كل سنة مؤثرا على مداخيل الجماعة بل على ميزانيتها، وذلك ما يظهر جليا في خانات الميزانية نتيجة توافر مجموعة من الأسباب المؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر و المرتبطة بعملية التحصيل وجودتها وفعاليتها.
مما يدفع إلى ضرورة التفكير في أساليب جديدة لتدبير الباقي إستخلاصه من خلال الحكامة الجيدة للتحصيل الجبائي لتجاوز مشاكله.
يلاحظ أن العجز الذي يصيب ميزانيات الجماعات بالاقليم حاليا بسبب عدم التحصيل يدفع هذه الأخيرة إلى عدم تحقيق العديد من المشاريع ، الشيء الذي يستغرب له المواطنون خاصة وأن المنتخب يبادر دائما إلى إخبارالمواطنين بالمنجزات التي سيحققها في دائرته الانتخابية.
بالإضافة إلى ذلك فإن الباقي استخلاصه غالبا ما يؤدي إلى توقف الجماعة عن القيام ببعض النفقات الإجبارية ونفقات التدبير اليومي لدواليب الإدارة كتسديد نفقات استهلاك الكهرباء مثلا.
بالرغم من الإصلاحات القانونية فالأمر يدعوا إلى ترسيخ الحكامة كمقترب لتحديث أساليب وتقنيات تحصيل الجبايات المحلية.
هذا ماذهب اليه مكتب الجبايات بأركمان اقليم الناظوروقابض قباضة العروي حيث أهابا بكافة الملزمين بأداء واجبهم وتعريف بواجباتهم الضريبية وكذا مستجدات القانون المالي لسنة 2018 ، في هذا المجال وذلك بوضع لافتات بأركمان المركز وبتعاونية الفتح .
ابداعات و مجهودات هؤلاء تستحق منا كل التنويه والتشجيع .
