العشرات من ساكنة الناظور يرقدون بالمستشفى الجامعي بوجدة بعد إصـابتهم بمرض السرطان

أريفينو
لازال مرض السرطان ينهش أجساد ساكنة المغرب ولاسيما أبناء الريف، هذه المنطقة التي يقر العديد بكونها الأكثر إصابة بهذا المرض الفتاك، دون الجزم بالأسباب الحقيقية لذلك.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر جيدة الإطلاع، أن المستشفى الجامعي بوجدة خاصة جناح جراحات الأوعية، يعرف توافد العشرات من المرضى المصابين بداء مرض السرطان والمنحدرين من أقاليم الريف، حيث أكدت المصادر أن أزيد من عشرة أشخاص مصابين بذات المرض يرقدون منذ أسابيع بهذا الجناح من المستشفى المذكور، وأضافت المصادر أن من بين هؤلاء المرضى من قُطعت أيديهم وأرجلهم بسبب هذا الداء المتفشي في صفوف ساكنة الريف.
وأمام هذا الوضع لازالت أصوات سياسية وجمعوية وحتى إعلامية تطالب بإحداث مركز للسرطان بالريف، نظرا لتزايد عدد المصابين بهذا المرض، وذلك للتخفيف من مصاريف ومعاناة التنقل نحو ذات المستشفى خصوصا وأن ساكنة بعض المناطق توجد بعيدة بكيلومترات كثيرة.
