العطش يهدد دوار لغريبة التابعة لجماعة بوعرك.والساكنة تدق ناقوس الخطر

اريفينو: مراد هربال
تعاني مجموعة من الجماعات بالجهة الشرقية عموما و بإقليم الناظور على وجه الخصوص من أزمة عطش خطيرة تشكل سابقة من نوعها ومند عقود مضت.
فقد لاحت من جديد أزمة العطش في سماء حي لغريبة المرتفع عن مركز الضغط والدفع بجماعة بوعرك ، وذلك بعد انقطاع الماء الصالح للشرب الذي تفاجأت به الساكنة خلال الأيام القليلة الماضية، مما يأزم وضعيتهم ويهدد استقرارهم.
ووفق مصدرنا ، فتدبير الماء الصالح للشرب بالجماعة مفوض للمكتب الوطني الماء والكهرباء، غير أن عدم أدائه لمجموعة من الإجراءات الاحتياطية لتوفير الماء الكافي جعل هذا الأخير يحتفظ بنفس الكميات التي تحتاجها المنطقة مند سنوات ،دون أن يراعي التوسع الديمغرافي للمدينة، الأمر الذي أدى لانقطاع الماء بشكل مستمر ليصبح السكان وسط أزمة ماء وعطش خانقة.خاصة وأن الجماعة توجد وسط حوض مائي كبير (نهر ملوية، مارتشيكا).لكن المكتب ومسؤوليه ” مادايرينش خدمتهم”
وحمل السكان مسؤولية ما حل بهم من انقطاع للماء للمكتب الوطني الماء والكهرباء ،مطالبين في دات الوقت بفتح تحقيق حول هذه القضية المثيرة.مع تحمل التبعات القانونية المترتبة عن الأضرار أو أي وفاة أو اختناق ناتج عن العطش.
وأثار هذا الانقطاع المتكرر للماء موجة من التوتر والاستنكار الشديد من قبل الساكنة التي أصبحت تلتجئ لشراء المياه المعدنية،وملئ الصهاريج المائية لتلبية حاجياتها من هذه المادة الحيوية بالرغم من غلاء أسعار بيعها فيما الفئة الضعيفة لم تستطع دفع أثمنة الصهاريج والمياه المعدنية نتيجة محدودية دخلها،الامر الذي جعلها تدق ناقوس الخطر.