الفئات الصغرى لنادي حسنية الناظور بطموحات كبيرة يتصارع من اجل البقاء

بعد ان حقق الصعود في الموسم الرياضي الماضي الى القسم الممتاز من بطولة عصبة الشرق

وتماشيا مع التغييرات الكبيرة التي عرفتها كرة القدم المغربية هذا الموسم خاصة فيما يتعلق بتحديد الاعمار السنية الذين يجب ان يمارسوا في بطولة العصبة وهو اقل من 23 سنة مع اضافة فقط اربعة لاعبين بين 23و 28 سنة .سعى المكتب الاداري لنادي حسنية الناظور برئاسة حسين لمعلمي الى احداث تغييرات جذرية على مستوى الادارة التقنية وذلك من اجل تكوين جيل جديد للفريق على مدى القريب والمتوسط خاصة الفئات العمرية من مواليد 2003-2004-2005 قادرين على مواحهات التحديات والرهانات الذي ينتظره كافة مكونات الفريق والمتمثلة بالخصوص على المنافسة على تحقيق الصعود الى القسم الهواة في غضون سنتين رغم حداثة الفريق في القسم الممتاز ورغم كذلك الاكراهات الذي يصتدم به الفريق والتي قد تحول دون تحقيق الاهداف المنشودة.

اولى هذه الاكراهات هي العراقيل التي تواجهها في الفئات الصغرى. والذي راهن عليه مكتب الفريق هذا الموسم بشكل كبير حيث سعت على اعادة هيكلته من جديد فعملت على استقطاب اطر جديدة لتدريب الفئات العمرية وهم بوعيادي بلقاسم-محمد لعروبي كما عقدت اتفاقية شراكة مع مدرسة الامل الرياضي الناظوري الذي يشرف عليه الاطار رشيد فرحاوي هدفه هو تطعيم اجود العناصر الذي تكوينه في المدرسة.

لكن غياب ادنى شروط الممارسة الكروية خاصة فيما يتعلق بغياب فضاء للتداريب قد يجعل هذا المشروع الطموح مهدد للانهيار في اية لحضة .ففئة الفتيان وهم من مواليد 2005-2006-2007 واجه يوم امس بالملعب الشبيبة والرياضة فتيان وفاق ازغنغان في منافسات بطولة العصبة في غياب تام للتداريب .كما ان التخبط الذي يعرفه ملعب الشبيبة والرياضة الذي اصبح تابع للقطاع وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة على مستوى تدبير الذي كل ما يمكن ان نقول عليه انه تدبير كارثي .فتقسيم الحصص للتداريب على الفرق الممارسة يمكن اعتبارها غير متكافئة وغير عادلة بالمرة خاصة ان جميع الفرق الممثلة لمدينة الناظور حسنية الناظور-هلال الناظور-شباب الكندي وفتح الناظور يتوفرون على الفئات الصغرى بجميع فئاتها الصغرى فكيف يمكن تكوين هاته الفئات(الصغار-الفتيان-الشبان) بحصتين فقط في الاسبوع .

ازاء هذا الوضع المزري الذي يعيشه ليس نادي حسنية الناظور فقط بل جميع الفرق الممارسة .يجب علينا التدخل ولم شمل جميع الفرق بمختلف مكوناتها من اجل انقاذ الفئات الصغرى للمدينة في اقرب وقت .فهاته الفئات اصبحت معرضة للضياع في اي وقت.