القبض على مسير “تيليبوتيك” وسط الناظور بتهمة قرصنة مكالمات وطنية ودولية

هسبريس من الناظور
تمكنت مصالح الشرطة القضائية بالناظور من فك لغز القرصنة المقترنة بمكالمات هاتفية وطنية ودولية كانت محط شكايات من طرف شركة اتصالات المغرب التي تكبدت خسائر مادية كبيرة..

وقد أفاد مصدر أمني لهسبريس أن الأبحاث و التحريات، بتنسيق مع شركة اتصالات المغرب، أفادت في تحديد مكان خروج المكالمات الذي هو عبارة عن محل للأنترنيت و مخدع هاتفي بشارع الجيش الملكي بالناظور، وتم تفعيل حراسة قارة ثابتة بخصوصه.

العملية أفضت إلى إلقاء القبض على مسير المخدع الهاتفي، الذي تعود ملكيته لمهاجر مغربي مقيم بألمانيا، وقد اعترف أن صاحب المحل قد استقدم خبيرا ألمانيا في المعلوميات، قبل سنتين، قام بتنزيل نظام معلوماتي للقرصنة.. مؤكدا أن العمليات استهدفت جميع شركات الاتصالات المشتغلة بالمغرب .

المسير وضع رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، كما تم حجز مجموعة من المعدات الإلكترونية المستعملة في القرصنة، فيما تم تحرير مذكرة بحث وطنية في حق المهاجر المغربي.

‫4 تعليقات

  1. لعنكم الله يا حفنة اللصوص…….

    هكذا هم اللصوص….يسرقون وينهبون والعفة يدعون….وللصلاة قائمون وللقرآن حافظون وللحديث يرددون و بالأكاذيب يعيشون وللنميمة والنفاق هم يتقنون و على الفقراء والبسطاء يتباهون….ومن أسيادهم يخافون ويجبنون و في الحقيقة هم جبناء لا يواجهون و أمام الأقوياء يضعفون وعلى أسيادهم حاقدون .

  2. غريب أمر بعض مواقع الأخبار في مدينتنا الجميلة…خبر بهذه الأهمية والخطورة لم يتم الحديث عنه ولا نشره في عديد من المواقع الإخبارية سواء المعروفة أو الصفراء والسبب مجهول و العلم عند الله أو عند العافريت والتماسيح كما قال ويقول رئيس حكومتنا السيد بنكيران. ليبقى السؤال الكبير هل فعلاً نتوفر على إعلام حر وصريح أم تبقى مواقع الناظور الإلكترو نية مجرد واجهات للنصب والإحتيال وممارسة الإبتزاز والتشهير وتصفية حسابات أقل مايمكن أن يقال عنها تافهة كالمواقع التي تنشرها…إذا كانت هاذ المواقع تدعي المصداقية فعليها نشر أخبار تهم الخاصة والعامة وتلبس حلة الأخبار الهادفة عوض نشر تفاهات عن حوادث غريبة بين عربات تجرها الدواب وكلاب ضالة تجول في أنصاف الليالي وتتداول في صفحاتها خصامات عائلية وتحرف أخبارا عن بعض الشخصيات والأشخاص لغرض التشويه والتشهير و الإبتزاز.وعديد من هذه المواقع لايستطيع حتى تحرير مواضيع الساعة فيلجأ إلى الحلول السهلة وهي نقل ونسخ أخبار ومواضيع من مواقع أخرى ونشرها والإدعاء بنسبها إلى صحفي مجهول ويلقب بالزميل فلان…كفانا إنحطاطا وكفانا بغضا فمتى كان عديمو الكفائة وعديمو الضمير وقليلو العلم والمعرفة يسمون أنفسفم صحافيين..و متى كانت مهنة الصحافة تزاول لغرض كسب المال بطرق ملتوية أقل مايقال عنها سرقة في وضح النهار.و متى كان المراهق الذي لايستطيع حتى كتابة أحرف إسمه بطريقة صحيحة يلقب بالصحفي.مهنة إستولى عليها غرباء ومرتزقة لايفقهون في الصحافة شيئا و لايملكون شواهد حتى من المدارس الإبتدائية أو في أحسن الأحوال شهادة البكالوريا التي أصبح حتى الجهلة ينالونها بشراء اجوبة الإمتحانات.تباً لهذا الزمان الذي جعل من حثالة القوم وفاشليه شخصيات و فعاليات…رحمك الله يا أيها الحسن الثاني…شكرا ARRIFINU وبالتوفيق السيد محمد أوسار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *