اللغة الأمازيغية في الفضاء العام: حزب الأصالة والمعاصرة يطلق مبادرة “سنكتب تيفيناغ”

أريفينو
أطلق حزب الأصالة والمعاصرة، خلال الدورة الثلاثين لمجلسه الوطني المنعقدة بقصر المؤتمرات الولجة بمدينة سلا، مبادرة نوعية تحت شعار “سنكتب تيفيناغ”، تروم تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وتعزيز حضورها في الفضاءين العام والمؤسساتي.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، أن المبادرة تمثل استجابة لتطلعات من داخل الحزب ومن مكونات المجتمع المدني الأمازيغي، وجاءت ثمرة نقاشات داخلية ومشاورات موسعة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحفيز منتخبي الحزب على اعتماد الأمازيغية بحرفها الرسمي تيفيناغ في التشوير والواجهات الرسمية داخل المجالس والمؤسسات الترابية.
من جانبه، شدد السيد رشيد بوهدوز، رئيس اللجنة الأمازيغية بالحزب، على أن “تيفيناغ ليس مجرد أبجدية، بل هو رمز لهوية عريقة وركيزة أساسية من ركائز الخصوصية المغربية”، مؤكداً أهمية المبادرة في تثبيت حضور الأمازيغية في المجال العمومي بشكل عملي.
كما أعلنت السيدة ككوس عن إحداث خلية وطنية لمواكبة تفعيل هذه المبادرة، وتقديم الدعم التقني واللغوي في الترجمة بحرف تيفيناغ، داعية إلى انخراط جماعي من مؤسسات الحزب ومنتخبيه لإنجاح هذا الورش الوطني، الذي يحظى بعناية خاصة من جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وفي لحظة رمزية معبّرة، قدّم السيد رشيد بوهدوز لوحات فنية أمازيغية لقيادة الحزب، من توقيع الفنان موحا ملال، احتفاءً بإطلاق هذه المبادرة الثقافية والهوياتية التي تعزز التنوع المغربي وتكرّس مبدأ الإنصاف اللغوي.






