المتسولات بالأطفال و المتشردون قنابل موقوتة بشوارع وكورنيش الناظور

مراد هربال
يستنكر ساكنةو زوار مدينة الناظور وخصوصا ساكنة حي الشريف و الدائرة الرابعة و زوار المشروع الملكي “مارتشيكا” ليلا ، الأوضاع التي يشهدها حيهم، المتجسدة في ارتفاع عدد المتشردين و المتسولات بالأطفال، الذين ينحدرون من مدن مغربية مختلفة ، يجوبون الشوارع و يفترشون أرصفة الكورنيش في حالة مزرية، حيث أصبحوا يشكلون تهديدا حقيقيا لسلامة السكان والمسافرين والمحطة الطرقية الجديدة والقديمة، نتيجة غياب الأمن من جهة، وغياب الحملات، التي من شأنها أن تقوم بالحد من ظاهرة انتشارهم، في شوارع الناظور من جهة أخرى.
وانتشرت تدوينات عبر مواقع التواصل الإجتماعي لنشطاء وفعاليات المجتمع المدني ،حاولوا مرارا و تكرارا، لفت انتباه المسؤولين إلى الوضع الذي يعيشه الناظور ، غير أنها باءت كلها بالفشل، لعدم اكتراث المعنيين بالأمر، كما انتقدوا غياب تدخل السلطات، متسائلين لماذا يتم غض الطرف عن مثل هذه الظواهر التي أصبحت تهدد سلامة الساكنة والجالية و السياح من الداخل والخارج على حد سواء.
وعبر المتحدث أفاد، بأن السكان يستنكرون سياسة الصمت، التي ينهجها مسؤولو المنطقة، اتجاه وضعية المتشردين، التي تكاثرت أعدادها بشكل وصفوه بالخطير، دون تدخل الجهات المعنية، لمنحهم فرصا للعلاج ومأوى، وذلك بهدف الحد من تبعات هذه الافة الاجتماعية السلبية.
وعن استمرار إهمال الأحياء، وعدم التفكير في إيجاد حلول، تحد من انتشار المتشردين بشوارع مدينة الناظور، يطالب السكان الجهات المسؤولة، بالتدخل العاجل، من أجل ضمان الأجواء العادية داخل أحياء المدينة، التي أصبح سكانها، قلقين باستمرار من تصرفات هذه الفئة.
