المتهم نفا والشهود تراجعوا والقاضي ينزل حكما قاسيا ضد مريض نفساني بالناظور

عاشور العمراوي
سبق لموقعنا أن أشار في مقال منشور على صفحاته تحت عنوان ( سنتان سجنا نافذة في حق مختل عقليا مثل أمام المحكمة الإبتدائية بالناظور ) ، الأمر الذي دعانا إلى متابعة الملف بشكل دقيق لمحاولة فسخ العقد القضائية التي تبهرنا بها المحكمة الإبتدائية بالناظور، في قالب مسرحيات متجاوزة الصلاحية ولا تنسجم سيناريوهاتها الفاضحة مع الموجة الوطنية الداعية إلى إصلاح المنظومة القـضائية اللعينة بشكل جذري
وارتباطا بموضوع الملف فقد حللنا اليوم 24 / 10 / 2103 ، ضيوفا على الـضحية المتهم داخل جدران السجن المدني للناظور، محاولين فك طلاسيم الحكم المشبوه، واستقراء ما أمكن من الحقائق على لسان المتهم ، حول إدعاءات المدعي وشهود الزور والبهتان الذين مثلوا أمام الهيئة القـضائية كما وصفهم المتهم .
يقول المتهم ” لقد واجهت سبعة اشخاص بمفردي في أغرب محاكمة تنتفي فيها اية شروط المحاكمة العادلة، وقد كانوا خمسة شهود ، مقيم الدعوى والقاضي العنيف، كل هؤلاء كانوا في صف واحد ضدي بالإضافة إلى جريمة السيد القاضي الذي اغتصب حقي في الكلام والدفاع عن نفسي مع غياب محامي الدفاع، وذلك بمنعي من الإدلاء بأكثر من كلمة واحدة نفيت فيها المنسوب إلي في الجلسة ما قبل الأخيرة، باستثناء جلسة الحكم التي تمكنت فيها وبإصرار أن أقول للقاضي العبارة التالية ( دير لي بغيت كاين الله)”
ويظيف المتهم ، أن ثلاثة من الشهود تراجعوا عن تصريحاتهم التي أدلوا بها للـضابطة القـضائية ، الأمر الذي يعني تزوير محاضر الأخيرة باستعمال المال، محاولة من مقيم الدعوى الزج بالشهود في مستنقع الإدلاء بتصريحات تناسب إدعاءاته التي أثبت أحد الشهود زيفها وبطلانها وكذبها بالقول ” نعم لقد رأيت المتهم يغادر المنطقة السكنية للمدعي لكن بيدين فارغتين ” ، أما الشاهد الوحيد الذي أدلى بتصريحات تتطابق مع ادعاءات المدعي واسمه فوزي الحمداوي، فهو يكن عداءا بالغا للمتهم على إثر تلاسنات سابقة نتيجة استفزازاته للمتهم نفسه حسب تصريحات الأخير وشهادة مواطنين من المنطقة نفسها .
ونشير بناء على ما أدلى به المتهم ( ع.ق العمراوي ) ، إلى أن الشهود : لمقدم محمد بن موح بن عمر بنعمر الأخ الأكبر للمدعي عبد الوهاب لمقدم بن موح بن عمر بنعمر ، ميمون لمقدم بن عبد القادر بن عمر بنعمر إبن عم المدعي ، أحمد الحمداوي زوج أخت المدعي ثميمونت بن موح بن عمر بنعمر ، عبد الرحمان الحمداوي وابنه فوزي الحمداوي من أبناء أخوال المدعي وجيرانه وعماله الذين يكلفهم بتنظيف أزبال الدجاج. هم مجرد أفراد عائلة واحدة تنتفي فيهم صفة الشهادة كما تنتفي أسنان الذئب من جلد يوسف، حيث أن الشاهد ميمون لمقدم وأمام القاضي ، نفى قطعا أن يكون قد شاهد المتهم داخل محيط سكن المدعي أو حاملا بيده أية من أغراض تخص المتهم، بالإظافة إلى أخ المدعي نفسه ” محمد لمقدم ” نفى أيـضا وتحت القسم أن يكون قد شاهد المتهم داخل السياج الخاص بالسكن، ويليه أحمد الحمداوي الذي نفى الإدعاءات بالقول تحت القسم، أنه شاهد المتهم في نطاق سكن المدعي إلا أنه لم يكن يحمل أية أغراض في يده .
وفي رد للمدعي على سؤال تفـضل به القاضي مخرج المسرحية، يتعلق بالأشياء المسروقة من محيط مسكنه، قال المدعي بأن الأمر يتمثل في “” قطعة بلاستيك “” ، ونشير هنا إلى أن قبول مثل هذه الدعاوى في الشكل والمـضمون ، يعتبر استهزاءً واستهتارا بالمنظومة القـضائية ، وتبديد للمال العام دون فائدة تذكر ودون أن يكون للأمر داع ، وهذا الأمر أضحى حديث القاصي والداني هنا بمدينة الناظور حيث يتم قبول الدعوى رغم نتوف الحجج والأدلة في محكمة إبتدائية قال عنها السيد وزير العدل مصطفى الرميد أنها تعد من أخطر المحاكم فسادا على مستوى المغرب .
ونشير بالتالي أن المتهم الذي حوكم باطلا بسنتين سجنا ، يقبع داخل السجن المدني بالناظور في حالة مرضية نفسية، تلم به من حين لآخر دون أن يلقى أدنى اهتمام أو تطبيب يظهر من ورائه تشخيص لحالته النفسية والذهنية التي تعترض له خلال فترات زمنية يهيم معها في اي مكان بغـض النظر عن كونه مملوكا له أو لغيره .
https://new.ariffino.net/index.php/2013/09/12


عندك لفلوس …غدوز براءة ..سرقتي ولا حتى قتلتي..
محكمة الناظور…يديرها صغار العقول ومغيبي الضمييييييييييير..
ما رايكم ان لدي قضية واااااااضحة المعالم في عمرها اكثر من 30 عام ولا يزال القضاء يراوغ دون ان اصل الى حقي..
والسب بسييييييييط…
ان المدعى عليه صاحب مال…يسكت افواه الفضاة بزرود …ورزمات المال من تحت الطاولات…..
تباااااااااااااااااااااااااااااا لمثل هده العدالة العمياء التي تدل نفسها هكدا ….و تتجاهل الحق وحقوق الناس لاتفه الاطماااااااع…