المسؤولون بالناظور في “دار غفلون”‏ بعد انتشار مظاهر خطيرة تهدد بشكل صريح المواطنين و الجالية !

أريفينو زكرياء الورياشي

 

في الوقت الذي تعيش فيه مدن الشمال انتعاشة لافتة على مستوى البنية التحتية و التجهيزات ، بعد العناية الخاصة التي أولاها الملك للمدن شمالية ك”تطوان ، الحسيمة ، مارتيل ، الفنيدق ، المضيق …” ، و انعكاسها بشكل ايجابي جدا على مردودية السياحة المحلية ، لاسيما خلال فترة الصيف، حيث الاقبال المتزايد ، عكس إقليم الناظور الغارق في “الأزبال” ، اشتكى بعض الوافدين على الإقليم “أغلق أنفك فأنت في الناظور”، من الرائحة الكريهة التي تشمل أغلب الأحياء و الجماعات الترابية التابعة لنفوذ إقليم الناظور ، خاصة الطريق الرئيسية الرابطة بين مدينة الناظور و مدينة أزغنغان ، ناهيك عن المظهر الثاني المتمثل في بعض السلوكات التي تصدر عن بعض مهنيي قطاع سيارة الأجرة الصغيرة ، حيث تتمظهر كل أساليب الاستغلال و الابتزاز ، و يتم فرض تعريفات نقل ما جاء بها “مسؤول و لا قانون” ، الأمر الذي غالبا ما ينتهي بمشاداة كلامية قد تتطور إلى عراك بالأيدي ، في غياب تام لدور المسؤولين على تدبير الشأن المحلي و الاقليمي ، المطالبين بالقطع مع هذه المظاهر السلبية المتجلية في مشكل الأزبال الذي نعاني منه منذ سنين ، والإبتزاز الذي يقوم به بعض مهني الأجرة الصغيرة بفرضهم تعريفات نقل “إبتزازية” للجالية المغربية المقيمة بالخارج و المواطنين ، مظهرين واضحين وضوح الشمس في الإقليم ، سيضرون لا محالة بالسياحة الداخلية بالمنطقة الشمالية عامة و إقليم الناظور  خاصة فإلى متى ؟

وإرتباطا بالموضوع ، أكدت مصادر مطلعة لنا ، أنه مع حلول كل فصل صيف ، يشرع بعض ” أصحاب الطاكسيات الصغيرة ” في تنزيل المعنى الحقيقي لـ ” شرع يديهم ” ، فمثلا المسافة الفاصلة بين بلدية الناظور و أحياء تابعة لها ، حدد لها كتعريفة مقابل مادي لا يتعدى 10 دراهم، لكن على أرض الواقع قد تصل إلى 12 أو 15 درهم ، حسب درجة ” إيمان ” كل سائق على حدا ، ناهيك عن رفض استعمال العداد بالنسبة لسيارات الاجرة الصغيرة ، و إعتماد أسلوب “الكورسة” بالنسبة لسيارات الأجرة الصغيرة و الكبيرة ، و هي وسيلة يصبح فيها المواطن الناظوري عرضة للإبتزاز الصريح ، لاسيما خلال الساعات المتأخرة من الليل ، بذريعة صعوبة التنقل بين هذه الأحياء ، خوفا من مظاهر خطيرة ، حيث تظل طوابير عريضة من المواطنين عرضة لمصائب الشارع حتى الساعات الأولى من كل يوم في انتظار ” الطاكسي ” الذي قد يأتي أو لا يأتي .

فإلى متى ستستمر هذه الطريقة في العمل وفق ميزاجية سائقي الطاكسيات الصغيرة ؟ ، فما يقع في الناظور، رغم وجود تعريفات رسمية و وجود مسؤولين عن القطاع سيساهم بشكل قوي في تضرر بالإقليم “المجروح” .

وبالحديث عن مشكل الأزبال ، الذي تشتكي منه الساكنةُ الناظورية المُتضرّرة من هذه الكارثة البيئية، حيث باتت تعاني من الرّائحة الكريهة المُنبعثة من الأزبال المتكدّسة في مجموعة من المطارح القريبة، خاصة في الصيف ، فعكس المدن التي تستقبل جاليتها بالمشاريع الجديدة التنموية ، فإن الناظور تستقبل جاليتها بالأزبال و الرائحة الكريهة … “الله يأخذ الحق فلي كان سباب” .

كما ننتظر من القيمين على الشأن الناظوري أن يكتب في مدخل المدينة على الأقل عبارات الترحيب من قبيل “أغلق أنفك فأنت في الناظور ” .

 

solimaaann

‫3 تعليقات

  1. المسؤلين ناعسين و حتا يوصل الإنتخابات و إبانو ولكن المسؤل الأول هو المواطن الذي يصوط بي 200 درهم كيبيع راسو بحال الدجاجة والسي حوليش فين راك أو فين الوعود ولا كما يقول المثل لا حيات لمن تونادي

  2. لايغير الله بقوم حتى يغير ما بانفسهم
    المتخبون انتخبوا من طرف المواطنون والملك محمد السادس قد نبهنا في خطابه على ان نخطار من يخدم مصالحنا ومصالح مدينتنا
    ولاكن ماجرا وما سيجري في الانتخابات القادمة فهو معروف ومنتضر لاننا لانريد محاربة الفساد فالجل ولا اقول الكل يتهافت وراء الدريهمات والولائم التي تقدم لهم من طرف اصحاب الشكارة وبعدها تراهم يبكون وينتضرون من يخدم مصالحهم وهم قد باعوا حقوقهم بثمن زاهد
    فلا تلوموا احدا بل لوموا انفسكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *