المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور..مؤسسة صحية مع وقف التنفيذ

اريفينو: مراسلة

كثيرة هي الاسئلة التي يطرحها المواطن الناظوري بخصوص غياب الخدمات الصحية على مستوى المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور الذي يعد المنشاة العلاجية الوحيدة التي تلتجأ إليها ساكنتي إقليمي الناظور والدريوش. مناسبة القول هذا تحيلنا إلى ما يعانيه المرضى والمرتفقين جراء حرمانهم من الحق في العلاج في ظل تماطل الإدارة الصحية وعدم اضطلاعها بمسؤولية التتبع والرقابة وضبط سلوكات بعض الأطباء والجراحين من جهة و كذا توقيف برمجة العمليات الجراحية بدعوى مخاطر وباء كورونا الذي تحول مع مرور الوقت إلى فزاعة ومبرر للتستر على فشل تدبير المستتشفى الإقليمي الذي يتخبط في دوامة من المشاكل والارتجالية وسيادة المحسوبية. هذا وقد عبر العديد من المرضى الذين يوجدون في وضعية صحية خطيرة تستوجب التدخل الجراحي عن قلقهم البالغ وفقدانهم الثقة في قطاع الصحة العمومي في الوقت الذي التجا مرضى آخرون إلى محسنين لتغطية مصاريف العلاج في مصحات خاصة بالناظور، الأمر الذي يثير الشكوك بخصوص العلاقة السببية بين رفض استقبال المرضى الذين هم في حاجة لتدخل جراحي مقابل توفير هذه الخدمات في مصحات محددة يتولى القيام بها جراحو القطاع العمومي العاملين بالمستشفى الإقليمي.
أمام هذه السلوكات المسيئة إلى مهنة الطب النبيلة و التي تكشف زيف كل الشعارات والتصريحات وما يتم تسويقه والتطبيل له، فإن الإدراة الصحية الإقليمية باعتبارها الوصية على تدبير الشان الصحي مسؤولة عن ما يقع من استهتار بصحة المواطن كما عليها التحرك باقصى سرعة وبالجدية اللازمة لمعالجة هذه الاختلالات وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وإعادة الاعتبار للمؤسسة الاستشفاىية الإقليمية ولكل طوابير المرضى الذين ينتظرون بفارغ الصبر مواعيد لإجراء عمليات جراحية تجعلهم في مواجهة الموت باستمرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *