المصادقة بالإجماع لمجلس آيث شيشار على تلاعبات وتزوير خطير وراء إنجاز طريق فرخانة عيادة

عاشور العمراوي
سبق للمجلس الجماعي لجماعة آيث شيشار ، أن صادق بالإجماع موالاة ومعارضة عن صفقة إنجاز مشروع الطريق الذي يأتي ضمن البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية ( PNNR II ) ، وهي الطريق الغير المصنفة من ن.ك 000+0 إلى ن.ك 418+1 الرابطة بين فرخانة وآيث شيشار عبر إعياذن ، ثم عاود المصادقة على مبلغ 60 مليون سنتيم خصصت وقتها لإزالة الأعمدة الكهربائية الحديدية الحاملة لخطوط الضغط العالي ، شاركت فيها شركة الكهرباء ” المكتب الوطني ” بإنجاز الدراسة المرتبطة بالعملية ، بعد أن سحبت حصتها التي ساهمت بها في السابق والمقدرة آنذاك ب 30 مليون سنتيم بدعوى أن أموال الشركة قد تم توظيفها بالكامل وأن الشركة تعاني من نقص حاد في قدرتها التمويلية .
لكن الغريب في الأمر ، وهو ما لاتعلمه بيادق المعارضة كما وصفهم أحد المواطنين، هو وجود الطريق في حالة مزرية وغريبة عن المخطط الذي أنجز وفقه ، من حيث الجودة والعرض ونقط الأمان المنعدمة كما يلاحظ في الصور ، بالإظافة إلى القنطرة الرهيبة التي تم ردمها بأطنان من التراب سوف ينجرف لا محالة مع أول قطرات الغيث ، دون الحديث عن سيلان الواد الكبير كما يسمى أو ” إغزار أغرابو ” ، دون ذكر نقط الخطر التي تتشكل واحدة تلو الأخرى بعد القنطرة باتجاه الثكنة العسكرية ، إذا تعمدت الشركة عدم التوسع في الجبل على اليمين تفاديا لمزيد من الأشغال ، لتعطي في الأخير طريقا منعرج بشكل حاد ودون هامش بين الجزء الذي سيتم تعبيده وبين حافة الوادي من الناحية السفلى .
التلاعب الخطير الذي حدث في الطريق وزكاه عضو المعارضة والرئيس السابق للمجلس أثناء مداخلة له في الدورة السابقة، حيث أصر على أن الطريق وقع فيه تلاعب ، ونؤكد أنه صحيح وخطير بعد زيارتنا له وتصويره، حيث إتهم المجلس قائلا إما أنه متورط أو غافل عن متابعة المشاريع التي يساهم فيها بأموال الشعب ويصادق عليها المجلس، وهو يشير إلى العرض الغير الموافق مع تفاصيل المخطط والأرقام التي وردت في وثيقة المشروع التي صادق عليها المجلس بالإجماع ، وطالب حينها بالبحث في الموضوع وهو ما لم يتم كما أفادت مصادر من داخل الجماعة ، تتولى مسايرة المشروع كاشفة عن حجم التلاعب الحاصل في الطريق ، ومؤكدة ضلوع المجلس في عملية التلاعب والتزوير .
الساكنة المحلية وحين التواصل معها، أعربت عن أسفها لما نتج عن الضجة التي أحاطت المشروع، حيث تفاجأت بحجم الطريق المخل بكل الأعراف المعمول بها ، وعبريت عن قلقها عما سيؤول إليه هذا المشروع إن هو ترك على حاله ولم تتدخل الجهات الوصية لإنقاذ الموقف ووضح حد لكارثة مستقبلية ستعرفها الطريق لا محالة تؤكد الساكنة .














