المغرب ضمن أسوأ 15 دولة في العالم.!

أريفينو.نت/خاص
كشف “التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين” لعام 2025، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، عن استمرار الأداء الضعيف للمغرب في مجال المساواة بين الرجال والنساء، حيث احتل المرتبة 137 من أصل 148 دولة شملها التصنيف، ليجد نفسه مرة أخرى في ذيل الترتيب العالمي.
صدمة التقرير.. المغرب في ذيل الترتيب العالمي للمساواة
لم يتغير ترتيب المغرب كثيراً عن العام الماضي، مما يؤكد وجود تحديات هيكلية عميقة. ويستند التقرير، الذي يصدر سنوياً منذ عام 2006، إلى أربعة مؤشرات رئيسية لقياس الفجوة بين الجنسين، وجاء أداء المغرب فيها متواضعاً للغاية، مما يفسر مرتبته المتأخرة.
المشاركة الاقتصادية في الحضيض.. تفاصيل الأرقام الكارثية للمغرب
جاء ترتيب المغرب مفصلاً على النحو التالي:
* **المشاركة والفرص الاقتصادية:** مرتبة كارثية في المركز 143 عالمياً، مما يعكس ضعف وصول النساء إلى سوق الشغل والمناصب العليا.
* **التحصيل العلمي:** مرتبة أفضل نسبياً في المركز 114.
* **التمكين السياسي:** أفضل مؤشر للمغرب، حيث حل في المرتبة 91، بفضل تمثيلية النساء في المناصب الحكومية والبرلمانية.
* **الصحة والبقاء:** مرتبة متأخرة جداً في المركز 136.
تونس تتفوق والمغرب يتأخر.. مقارنة أداء المغرب في محيطه الإقليمي
على الصعيد المغاربي، حل المغرب ثانياً خلف تونس التي تفوقه بفارق كبير (المرتبة 123 عالمياً)، بينما جاءت الجزائر بعد المغرب في المرتبة 141. عربياً، احتل المغرب المرتبة العاشرة، في ترتيب تتصدره الإمارات العربية المتحدة (69 عالمياً)، متخلفاً عن دول مثل البحرين والأردن والكويت. أما أفريقياً، فقد جاء المغرب في المرتبة 27، في قارة تتصدرها ناميبيا التي تحتل المرتبة السابعة عالمياً.
من آيسلندا إلى باكستان.. أين يقع المغرب على الخريطة العالمية للمساواة؟
على الصعيد العالمي، لا تزال آيسلندا الدولة الأكثر مساواة في العالم، تليها فنلندا والنرويج. وفي المقابل، تقبع دول مثل إيران وتشاد والسودان وباكستان في المراتب الأخيرة. ويشير التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي ينتمي إليها المغرب، لا تزال في ذيل الترتيب الإقليمي، حيث لم تتمكن من سد سوى 61.7% فقط من الفجوة بين الجنسين، مما يؤكد أن التحديات التي يواجهها المغرب هي جزء من سياق إقليمي أوسع ولكنه أكثر حدة.

المهم لا توجد الطوابير
اللهم إجعل المغرب في أسفل الترتيب فيما يخص هذا المجال.
لكي يحسن المغرب ترتيبه حسب زعم هؤلاء يجب بالتأكيد أغضاب رب العالمين.
صدقت ورب الكعبة ..مؤشرات شيطانية خاتمتها الفجور والمثلية .
يعني المغرب لا زال لم يجندر و لم يخنث..و الحمد لله
اللهم ادمنا في المرتبة الاخيرة في هذا المجال
إذا رجعنا الى بضع سنوات بعد تعديل المدونه وإرساء حقوق المرأة كما يزعمون الى الوقت الحالي فسنجد انه تم تهميش العنصر الذكوري بالإرتكاز على المرأة وحدها مما زاد في تمردهن وفي وقوع الكثير منهن في ارداف محاكم الأسرة لعدم قناعتهن وصبرهن والرضى بما قسمه الله ليجدن أنفسهن عرضة للإستغلال في العمل والجنس أين أمهاتنا الصابرات القانتات الحامدات مع أشباه نساء اليوم حتى صرنا نطالب بحقوق الرجال في زمن طغت عليه المادة والمصالح
في المغرب الاغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا والدولة والحكومة للتعبير اهتماما لا بالفقراء ولا بالمتقاعدين ولا بالشيوخ ولا بالصحة المجانية للجميع ولا باصلاح التعليم …هناك خلل في التسيير …يكذبون ويدعون انها حكومة دولة اجتماعية …الثروة موجودة ولكن تتمتع بها حفنة من الأسر الغنية والمتحكمة
بنسبة لهم التقدم هو دمج المرأة في جميع المجالات لا يكفيها ما وصلت اليه مجتمعاتنا العربية والإسلامية من تأخر بسبب ترك تعاليم الدين مازالوا يبحثون عن تشيء المرأة عن طريق خدعة المساوة في حين أن الله كرم المرأة تكريماعظيما ولكن من يتفقه !