المنصوري: نفكر في «خارطة طريق» حول الغازات السامة في الريف

 استبعد أي تأثير سلبي للملف على العلاقات المغربية الإسبانية

إدريس الكنبوري

قال مصطفى المنصوري، رئيس مجلس النواب ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الظرفية الحالية مناسبة لفتح ملف الغازات السامة في الريف، التي استخدمها الجيش الإسباني خلال حربه ضد قوات محمد بن عبد الكريم الخطابي في المنطقة،
بعد معركة أنوال الشهيرة التي مني فيها الجيش الإسباني بالهزيمة.وأضاف المنصوري، في تصريحات لـ«المساء»، بعد الخبر الذي نشرناه الأربعاء الماضي حول رفع ملف الغازات السامة من طرف جمعية ضحايا الغازات  السامة بالريف إلى محامي الشعب الإسباني، أن الوقت أصبح مناسبا اليوم لطرح هذا الملف بعدما قامت فرنسا بعدة إجراءات لتعويض ضحايا استعمال التجارب النووية في الجزائر، ومبادرة رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني بالاعتذار للشعب الليبي بسبب الماضي الاستعماري، ودفع تعويضات مالية لليبيين عن سنوات الاحتلال.
وقال المنصوري إن ملف الغازات السامة «ليس حكرا على شخص معين»، في إشارة إلى الانتقادات التي وجهت إليه واعتبرت تصريحاته السابقة في تجمعين حزبيين بكل من طنجة وفاس بأنها ذات دوافع انتخابية، مضيفا أن هذا الملف «هو قضية وطنية يجب أن تشغل جميع المواطنين المغاربة وجميع الأحزاب السياسية والفاعلين في المجتمع المدني، سواء كانوا من اليمين أو اليسار».
وقال المنصوري «أوجه تحية كبيرة إلى كل الجمعيات والهيئات المحلية والوطنية التي اشتغلت في هذا الموضوع، وتحية خاصة إلى حزب اليسار الموحد في إقليم كاطالونيا الإسباني الذي لم يتوقف، دون جدوى، عن المطالبة بتبني نص قانون يلزم الحكومة الإسبانية بالاعتذار لضحايا استعمال الغازات السامة في منطقة الريف». وبخصوص التنسيق مع مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل، الذي عقد ندوة دولية في تطوان قبل شهرين حول مشاركة المغاربة في الحرب الأهلية الإسبانية واستعمال الغازات، قال المنصوري «إنني على تواصل دائم مع كل من عبد السلام بوطيب رئيس المركز وكذا إلياس العماري رئيس جمعية ضحايا الغازات السامة بالريف من أجل بلورة خارطة طريق واضحة وقوية بشكل مشترك تكون في مصلحة جميع الضحايا». غير أن المنصوري استبعد أن يؤثر طرح هذا الملف سلبا على العلاقات بين المغرب وإسبانيا، وقال «على العكس من ذلك فمبادرتنا تستلهم فلسفة الملك محمد السادس الذي دعا إلى معالجة الملفات الساخنة والمصالحة مع الماضي، فهدف هيئة الإنصاف والمصالحة كان هو مصالحة المغاربة مع ماضيهم، ونحن نريد فعل نفس الشيء مع جيراننا الجزائريين والإسبان، وواعون بأن لدينا مستقبلا مشتركا ونحن نقوم بأي شيء من أجل إنجازه».

‫2 تعليقات

  1. hada rah akbar****** kaydawakh 3ibad allah fin kan 9bal hatta 9arbat lintikhabat rah tama3f albaladia dial nador inchaallah mayadkhalha bdik lahmama lkhanza o hadak rondilaaaaaa rah ma3rouf

  2. howa ansa raso howa o khoh fe 1984 wallo anfakrom walla blach daba intikhabat ila mchina golna i3i9o am3ah alli mazal asghar o 3andhaom alha9 isawto

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *