الناظور:منتخبون مهتمون بمشاكل المواطنين .. وأنباء عن حملات انتخابية سابقة لآوانها ..

أريفينو/ محمد سالكة

مع اقتراب موعد الحسم في أهم المحطات السياسية من تاريخ المغرب الحديث والمتعلقة بالإنتخابات البرلمانية المقبلة ،بدأ الاهتمام بمشاكل بعض الفئات يثير اهتمام بعض من ألفوا مقر البرلمان ومداخليه أو من ينوون دخوله؛ إذ يدور في الكواليس إلى أن مجموعة من الأوجه التي تعتزم الترشح للإستحقاقات القادمة توظف سماسرة وأعيان لإثارة مشاكل مختلف الشرائح الإجتماعية عبر لقاأت يخاطبون فيها العواطف ويستغلون جهل وفقر المواطنين ..وينبهون كذلك إلى التهميش الذي يعانون منه، وما يعانونه من فقر، وبطالة، وانعدام البنية التحتية… وإيهامهم بأن المرشح ” فلان” هو البديل المنتظر والحل لمشاكلهم ..

وعلمنا بطرقنا الخاصة أنه ثمة تكثيف للإتصالات بأعيان عدة مناطق من الإقليم لتفريش الأرضية وتلميع صورة ” المنقذ” وكذا إغداق الوعود كالتشغيل مما سيحول عدد من مناطق بالإقليم إلى منطقة بدون عطالة ولاعاطلين! بامتياز! معتمدين في ذلك على وجوه معروفة عنها وعن زبانيتها بتغيير الانتماء السياسي، حسب أحوال الطقس السياسي…كما يسايرهم في هذه الحماقات مواطنون لهم باع في فن الوعد المعسول ..

من جانب آخر ندد مجموعة من المواطنين “الشرفاء”، بكل هذه التصرفات التي تضرب في العمق مصداقية ونزاهة الانتخابات والتي تنتهك من قبل هذه الأشباح التي تتدخل بشكل أو بآخر لإفساد العمليات الانتخابية المقبلة، كما أنه سنقوم بإعداد لائحة بأسماء كل من ثبت تورطه في أي حملة سابقة لأوانها،خاصة وأن عاهل البلاد أكد أنه آن الأوان للقطيعة النهائية مع الممارسات الانتخابوية المشينة، باعتبار المرحلة المقبلة معركة وطنية نوعية، حول اختيار أفضل البرامج والنخب المؤهلة،كما أكد على الدور الهام للجسم الإعلامي والذي يقتضي منه تحمل مسؤولياته التاريخية، وجعل المصالح العليا للبلاد، فوق كل اعتبار..وبهذا المقال، نهمس في آذان من يقدمون على هذه السلوكات لنقول لهم إن هذه التجاوزات سيكون لها انعكاسات قد تربك حسابات من أقدموا عليها .

ملاحظة: مباشرة بعد نشر أريفينو لعدد من الأخبار الهامة و الحصرية تقوم بعض المواقع للأسف الشديد بإعادة نشرها و نسبها لنفسها و هو ما نبهنا إليه زوارنا عدة مرات، و إننا في أريفينو و بقدر حرصنا على دعم التجارب الإلكترونية الفتية و التغاضي عن بعض أخطائها فإننا نحذر من ان رد فعلنا سيكون حاسما ضد كل من يقوم بنقل مقالات الموقع دون الإشارة إلى المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *