النقيب عبد الرحيم الجامعي لقاضي معتقلي الريف: عكاشة أصبح مثل محرقة هولوكوست

لم تكن كل أطوار جلسة محاكمة الصحفي المهداوي هذا الصباح هادئة، بل تحللتها أجواء ساحنة بين النيابة العامة وهيئة الدفاع، وخاصة حينما ثار النقيب الجامعي في وجه ممثل النيابة العامة، وقال غاضبا أن هاته الأخيرة لم تتحرك حينما تم منع النقيب محمد زيان من التخابر مع موكله حميد المهداوي.
وزاد عبد النقيب عبد الرحيم الجامعي في مداخلته القوية أن سجل النيابة العامة مع الصحافيين سجل أسود من حيث حرمانهم من حريتهم في قضايا سابقة.
وعرج النقيب الجامعي للحديث عن المعاناة التي يحس بها المحامون أثناء زياراتهم لموكليهم في سجن عكاشة، وقال في هذا الصدد أن الزيارات تتم في أجواء غير طبيعية، وشببها بمعاناة اليهود على يدي الألمان إبان المحرقة، أو بالمحارق التي يتعرض لها الفسلطينيين على يد الإسرائيليين.
جلسة اليوم لم تكن عادية، على الأقل بالنسبة للعائلات التي صرخت في إحدى اللحظات بالشعار الشهير «الموت ولا المذلة»، وكان ذلك بعد أن ارتفعت أصوات المعتقلين من خلف القفص الزجاجي الذي تم طلاءه ولم يعد شفافا كما كان في الجلسة السابقة.