الوكالة الحضرية تفرض تعريفة ” 3 دراهم للمتر” مقابل خدماتها

العيون 24
في تكتم كبير ودون أية مناقشة تقريبا صادق المجلس الإداري الخامس للوكالة الحضرية للناظور و الدريوش على البدء في تطبيق التعريفة على خدمة دراسة طلبات رخص البناء من طرف الوكالة الحضرية للناظور حيث ستصبح هده الخدمات مؤدى عنها من جيوب المواطنين الراغبين في تشييد منازلهم ، وستبلغ قيمة هده التعريفة 3 دراهم للمتر المربع مما سيشكل مصاريف إضافية على كاهل المواطنين الراغبين في تشييد مساكنهم ، ومن المعلوم أن تطبيق هده التعريفة كان دائما يتعرض لمعارضة شديدة من طرف بعض أعضاء المجلس الإداري الذي اجل غير ما مرة تطبيقها نظرا لرفضها من طرف عموم المواطنين ، فباستثناء تدخل ممثل بلدية بن الطيب الذي عبر عن رفضه لهدا القرار صوت باقي الحاضرين عليه بالإجماع أو فضلوا الانسحاب مبكرا أو السكوت عن إبداء الرأي فيما فسر عامل اقليم الدريوش وممثل وزارة التعمير فرض هده التعريفة بسعي الوزارة إلى إيجاد وسائل تمويل جديدة لميزانية الوكالة الحضرية ، وهو التفسير الذي تم رفضه في عدة مدن مغربية حاولت وزارة التعمير تطبيق هده التعريفة داخلها بدعوى أن الوكالات الحضرية هي مصلحة عمومية من المفروض أن تتحمل الدولة ميزانيتها و ليس المواطن ، وتطرح هده المصادقة المتسرعة عند الكثير من الأوساط أكثر من تساؤل حول توقيتها مع تواصل الاحتجاجات الشعبية على محاولة ضرب القدرة الشرائية للمواطنين و خوصصة المصالح العمومية ،
فيما اعتبر متابعون محليون هده المصادقة كآخر هدية أرسلها المدير السابق للوكالة الحضرية لساكنة الناظور و الدريوش قبل إقالته

/ مراسل الشبكة من الناظور : م . بوحجر

‫7 تعليقات

  1. OU SONT NOS DEPUTES ILS NE SAVENT QU;APPLAUDIR
    LES ASSOCIATIONS ET LE MOUVEMENT DU 20 FEVRIER DOIT REAGIR POUR DEFENDRE LE DROIT AU SERVICE PUBLIC GRATUITEMENT

  2. mina almouta3arafi 3alaihi fi addouaal aloukhra anna alwakala alhadaria hia alma3nia bihadihi annafaka in sahha atta3bir walaissa almouwatin,likouni hadihi almasslaha tabi3a liddaoula,
    almouwatin albassit houa addahia daimaan.

  3. il vaut que les citoyens concerner se mobilise voir mr le maire si il y a rien qui bouge organiser une manifestation de vont le siège de l’agence urbain de nador .on bouge le mouvement de 20 février DE DRIOUCH

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *