امسية ثقافية وفنية بالحديقة العمومية بزايو

البوطيبي محند
في اطار تنفيذ برنامجها الثقافي والفني لسنة 2011 نظمت المندوبية الاقليمية لوزارة الثقافة بالناظور بشراكة مع رابطة الاداب الاسلامي العالمية وبلدية زايو وفرقة الرضوان للامداح الدينية للاحياء االاعراس بزايو يوم الجمعة 19 غشت 2011 على الساعة العاشرة ليلا بحديقة العمومية بزايو سهرة ادبية وفنية بمناسبة شهر رمضان الابرك . ان هذا الحفل عرف حضور المندوب الاقليمي للثقافة بالناظور وممثلي مؤسسات عمومية وفاعلين سياسيين والسلطات المحلية بالمدينة وتم افتتاح هذا الحفل باءيات بينات من الذكر الحكيم .وبكلمة رئس المجلس الشاعر الزبير الخياط الذي نشط الجلسة الشعرية . والتي شارك فيها شعراء من مدينة زايو ومن ولاية وجدة انكاد . والذين قراءوا قصائد شعرية . ثم تلاها الزجال بنعمرو ميعاد . فقد عرفت هذه الامسية مشاركة الشعراء اسمائهم التالية وهم /الشاعر محمد الرباوي / جمال ازراغيد/ مراد المعلاوي / ورئيس المجلس الشاعر الزبير الحياط / والزجال بنعمرو ميعاد/ وحالد البدوي / واحمد لحمر/ وعبد الله لحسايني . وقد نخللت هده الانشطة معزوفات موسيقية للفنان كمال السعيدي وطفل الصغير الزبير. وفي اخر لحضة منع رئيس فرقة الرضوان للامداح الدينية بزايو المعروفة للاحياء الاعراس بقرار المنع من طرف باشا المدينة لانها تنتمي لجماعة العدل والاحسان












انا لم اشارك . والظاهر ان الامر قد التبس على حبيبي محند البوطيبي…..عموما لقد كانت السهرة رائعة.وحسب الكلمة ان تجعلها كذلك…
السلام عليكم في ظرف ساعات قليلة بعد وقفة العدل والاحسان ااتضامن مع الشعب السوري الدي استنكرو فيها بان باشا مدينة زايـــــو الدي منع رئيس فرقة الرضوان للامداح والاعراس بزايو من المشارة في هده الامسية إلا أننا فوجئنا في ظرف وجيز شكيب الدواودي ومحمد طلحة القياديين بالعدل والاحسان يظهرون في الصورة جالسين بجانب باشا المدينة وقائد اولاد ستوت .الغريب في الامر ان الصورة الموجودة امامنا الشحصين المذكورين يخفوف وجوههم من عدسة التصوير خشية من جماعة العدل والاحسان المحضورة
إلى الأخ المحامي
لقد حضر شكير وطلحة منذ البداية للاستمتاع بالأمسية الشعرية، إلأا أنهم تفاجؤوا بالتحاق الباشا والقائد في اللحظات الأخيرة وكانت الكراسي الفارغة قربهما،
تحية للشاعر القدير الزبير الخياط وشكا له على ما يبذله من مجهودات قيمة في الحركة الأدبية والفنية للمدينة ونعتز به في مدينتنا