انضمام معبر فرخانة إلى برنامج الوقفة واعتقال الزميل الشامي

أريفينو / ابراهيم البطيوي توالت الوقفات كما هو معلوم، وكما قرر المعتصمون أمام معبر مليلية ليكون موعد انتهائها هو 17 يوليوز المقبل، وهو تاريخ قابل للتمديد. وقد عرف اليوم انضمام معبر فرخانة هو الآخر إلى برنامج الوقفات، حيث أغنى هذا الانضمام أحداث اليوم، وعرفت أولى الوقفات بفرخانة اعتقال الزميل عبد الواحد الشامي من قبل الشرطة الأسبانية…
…وجاءت أحداث الاعتقال عندما قرر أحد المواطنين الاسبان كسر الحاجز البشري للمعتصمين وذلك باختراقه بسيارته محاولاً الدخول لمليلية، ليدفع بذلك الزميل الصحفي عبد الواحد الشامي مدير جريدة أنوال اليوم إلى داخل حدود المنطقة الوهمية الاسبانية، وينقض عليه رجال الشرطة الاسبان معتقلين إياه. حيث قام رجال الشرطة المعتقلين له بسبه وسب النظام والحكومة المغربيين. وقد قام المعتصمون باعتقال صاحب السيارة الذي تسبب في هذا الأمر وسلموه للشرطة المغربية للتحقيق. ليتم فيما بعد إطلاق الإسبان سراح عبد الواحد الشامي وعودته إلى زملائه بالنقطة الحدودية. وفي بني انصار، كانت ربيعة أزواغ ضحية جبروت الشرطة الإسبانية على موعد مع زملائها المتظاهرين، وأبت إلا أن تشاركهم النشاط وتساهم هي الأخرى في عملية إغلاق الحدود الوهمية. لمزيد من تفاصيل حادثة ربيعة أزواغ، زوروا موضوع : الشرطة الاسبانية تعتدي على المواطنين بمعبر بني انصار
وقد عرفت النقطة الحدودية ببني انصار أيضاً تصرفاً عنصرياً همجياً من أحد رجال الشرطة الإسبان ضد سيدة مغربية مقيمة بفرنسا، حين حاولت هذه الأخيرة الدخول إلى مليلية، ولعدم معرفتها اللغة الإسبانية أصر الشرطي الإسباني محادثتها بالإسبانية كما هو معهود عنهم وعن عنصريتهم برفض الحديث بغير الإسبانية، وأمام ردها بالفرنسية ثارت حفيظته فبدأ يسبها. مما أثار غضب الحاضرين فثاروا ضده، ليتصرف الشرطي الإسباني ضد الجمهور بإشارة لا تمت للأخلاق بصلة، معبراً بذلك عن سلوكه وسلوك زملائه.
ضحية الجبروت الإسباني ربيعة أزواغ







الشرطي الإسباني صاحب التصرف الاأخلاقي الظاهر في الفيديو أعلاه (على يمين الصورة)