انفراد: أريفينو تكشف، هذا هو السر الخطير وراء قرار حوليش اغلاق الملعب البلدي للناظور؟؟

قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان قرار بلدية الناظور اغلاق الملعب البلدي بدعوى خطر انهيار الحائط الذي يفصل الملعب عن المركب التجاري، ليس الا مبررا واهيا للتغطية على حقيقة الوضعية القانونية للملعب.
و اضافت نفس المصادر، ان حوليش اصدر قرار الاغلاق لتبرير تأخر مشروع تأهيله خاصة مع تهديد الفرق الناظورية بالاحتجاج عليه، و لكن ايضا للتغطية على ان مشروع تأهيل الملعب الذي يكلف اكثر من مليار و 200 مليون، لم يحصل لحد الان على رخصة البناء.
و بالتالي يمكن اعتبار المشروع كله بناء عشوائيا.
و اضافت نفس المصادر ان الرئيس السابق للمجلس طارق يحيى منح صفقة تأهيل الملعب و أمر الشركة الفائزة ببدء الاشغال دون الحصول على موافقة الوكالة الحضرية او وكالة مارتشيكا التي يقع الملعب في نفوذها الترابي…
و بعد وصول حوليش للرئاسة تلقى وعودا من عامل الناظور بالتدخل لحل هذه الاشكالية و هو الامر الذي لم يحدث لحد الان.
و تضيف نفس المصادر ان سوق السمك الجديد عاش الوضعية ذاتها و لم يحصل على رخصة البناء الا بعد صفقة سياسية بين بلدية الناظور و وكالة مارتشيكا في عهد طارق يحيى.
هذا و يذكر ان مجلس بلدية الناظور قد خصص 550 مليون للاشغال الكبرى لتاهيل و انجاز مدرجات جديدة للملعب ثم 150 مليون للاشغال النهائية مما يرفع ميزانية المشروع المتعثر ل 700 مليون فيما دفعت وزارة الشبيبة و الرياضة 520 مليون سنتيم من اجل تكسيته بالعشب الصناعي، مما يعني ان تأهيل الملعب يكلف اكثر من مليار و 200 مليون.
و يعود تعثر المشروع و تأخير افتتاحه حسب مصادر اريفينو لتأخر نقل تجار سوق السمك و هي المسألة الضرورية لتهيئة البوابة الجديدة للملعب، كما ان المقاول الذي فاز بالصفقة يشتكي من تأخر بلدية الناظور في تسليمه المبالغ المتفق عليها في الصفقة بخصوص الاشطر التي انهاها.