بالصور :بفضل الله و هؤلاء الرجال بقي الناظور لحد الآن سالما من وباء كورونا…

أريفينو : هيئة التحرير تصوير جيلالي خالدي / 31 مارس 2020.

إذا كانت نتائج الإصابات بوباء كورونا بالناظور ما تزال مبشرة فاعلم أن وراء هذا النتيجة السارة رجال يسهرون بصدق و إخلاص في تحقيقها و لا يستطيع أحد أن ينكر خدماتها إلا جاحد أو حاقد, هؤلاء الجنود الذين يشتغلون ليل نهار من أجل سلامة الأشخاص و الوطن تكاثفت جهودهم و أعلنوها إيثارا قصد خوض حرب ضروس لهزم الوباء بالناظور, يتحركون ليلا و نهارا في ظروف صعبة همهم المشترك القضاء على عدو مستتر يغزو و ينخر أجساد المواطنين إنه فيروس كورونا منهم جنود ببذل بيضاء يتجلى في الأطباء و الممرضين المخلصين من أبناء هذا الوطن الذين يحققون نتائج بإمكانيات محدودة و أحيانا منعدمة لكنهم يأبون إلا أن يكونوا في الصفوف الأولى من المقاتلين فلكل أصحاب البذل البيضاء بمستشفى الناظور نرفع التحية و الإجلال .

في المرتبة الثانية نجد أصحاب البذل الرمادية و في مقدمتهم عامل الإقليم السيد علي خليل الرجل المناسب في المكان المناسب فللرجل يعود الفضل في إغلاق المعابر الحدودية مع بني أنصار في بداية الجائحة و كان قراره صائبا و متزنا رغم التأويلات التي أعطيت له في البداية إلا أن العامة تفهموا الوضع مع الحالات التي تسجل يوما بعد يوم في المدينة المحتلة التي وصلت ل 54 حالة مؤكدة. فالرجل الذي يتحرك في كل الواجهات التفكير في المشردين و تخصيص أماكن لإيوائهم و في إطعامهم و كذا السهر على الخطط الأمنية بالإقليم و توزيع المساعدات على المحتاجين و القضاء على بؤر الوباء باجتثاث مجموعة من الأسواق العشوائية وزياراته للمستشفى الإقليمي و كذا الاطمئنان على حالات التمويل في الأسواق, و السهر على حالة الطوارئ و حث رجال المال و الأعمال على المساهمة في حملة الأخذ بيد المستضعفين . ولا ننكر المجهود الداعم للسيد الكاتب العام لعمالة الناظور الذي يكمل عمل العامل و ينوب عنه في أعمال عديدة لها علاقة بالطوارئ و الخدمات الصحية و تفقد أحوال المدينة و حل إشكالات عديدة لها علاقة مباشرة مع اهتمام المواطنين .أضف لذلك السيد باشا المدينة العين التي لا تنام ويسهر على تطبيق تعليمات السيد العامل بحذافيرها تراه في الشارع ليلا و نهارا يتجول في الأسواق يسهر على الطوارئ في الأحياء و الأزقة و الدروب في السدود الأمنية و يسهر على حملات التعقيم و جمع المشردين من الشوارع و مراقبة الأسعار و كذا يتدخل في حالات استثنائية عديدة لها علاقة بصحة المواطن الناظوري و بجانبه رئيس الدائرة الذي يؤازره و يقدم له الدعم والسند في كل تحركاته و سكناته و ينوب عنه في الأعمال الإدارية أثناء الحملات المستمرة .دون أن نغفل رجال السلطة المحلية ممثلة في قياد المقاطعات الذين يسهرون على الصغيرة من الأمور قبل الكبيرة في تطبيق حالة الطوارئ و توعية الناس و القيام بحملات ماراطونية يومية لإبقاء المواطنين في منازلهم بعيدين عن الوباء و هذا يسري على كل مقاطعات الإقليم الحضرية و القروية منها و لا يمكن أن نغفل الجهود الجبار لأعوان السلطة الذين يشتغلون في ظروف صعبة و شاقة فعملهم يجمع بين الليل و النهار و لا يعرفون للراحة طعما و أيام الأسبوع عندهم تتشابه لا يفرقون بين الاثنين و الأحد .

و للمنطقة الأمنية بالناظور ممثلة في الجنود الأماميين للسهر على الأمن و الطوارئ نقف لهم إجلالا و تعظيما على الدور ألطلائعي الذي يبدونه في ساحة المعركة انطلاقا من إيمانهم الراسخ أن الأمن لا يتحقق إلا إذا كان هنالك رجال أوفياء مثل الذين نراهم في الساحة اليوم بالناظور يسهرون في أنفة و رجولة على تطبيق القانون و حفظ الأمن و السهر على صحة المواطن في زمن كورونا’ لا يهابون المرض و لا الظروف القاسية هم صمام الأمان لهذا الشعب الذي تأكد أنه بغيرهم لا يمكن أن نحقق الاستشفاء من المرض فمنهم الطبيب و المصلح الاجتماعي و الفاعل الجمعوي يعقدون محاضرات في الهواء الطلق لحث المواطن على البقاء في المنزل لاتقاء الخطر و المرض و لا يسعنا إلا أن نشد بحرارة على أيديهم واحدا واحدا خاصة رئيس المنطقة الأمنية و العميد الإقليمي و كافة الضباط كل باسمه و عمداء المقاطعات الحضرية الأمنية التابعة لكل التراب الإقليمي و معهم رجال القوات المساعدة الدرع الواقي و المساند القوي في أحلك الظروف يتحملون العبء الكبير في المساندة و الحماية و لهم فضل علينا في الأمن و السلامة الصحية لأنهم يسهرون بجدية في الإقليم على حماية الجميع فصورتهم ازدادت نقاء و صفاء لدى المواطن الناظوري . دون أن ننسى رجال الوقاية المدنية الذين لهم الحظ الأوفر من الخدمات الصحية حيث يعتبرون الذراع المساند لأصحاب البذل البيضاء الذين يصطدمون للوهلة الأولى مع الفيروس لأنهم هم الذين يحتكون أولا مع المرضى و ينقلونهم للمستشفى الإقليمي و حاضرون في كل المواقف و التحركات من تعقيم و إرشاد ونقل للمرضى فلهم التحية و التقدير .

و للطبقة الثانية من المسعفين جنود الخفاء من عناصر الهلال الأحمر المغربي الذين أبانوا عن احترافية عالية في هذا الوقت العصيب و حقا لهم كل الثناء منا لأنهم بروا بقسمهم للتجنيد و الدفاع و الحضور في كل الكوارث و التاريخ سيسجل لهم بمداد الفخر و الاعتزاز نكرانهم للذات لأنهم كانوا في الموعد و لم يتخاذلوا . لكل هؤلاء الرجال ننحني إجلالا و اعترافا لهم بالجميل فطوبى لهم في الأرض و السماء و جازاهم الله خيرا عنا جميعا .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *