بالصور:مع سياسة الترقيع و هدر المال العام.. كارثة بيئية بمركز أمتار بإقليم شفشاون

أريفينو : جيلالي خالدي / 05 شتنبر 2022.
نعلم جميعا أن جل المجالس الجماعية بتراب المملكة لها مهندسون و تقنيون يخططون و يتكلفون بدراسة المشاريع قبل انجازها , إلا ما نعيشه في مركز أمتار بإقليم شفشاون مخالف لهذه المنهجية بحيث يتم التعامل مع المشاريع الاجتماعية و الحيوية بطريقة عشوائية و بدائية لا يعلم الله من يشرف عليها و يخطط لها فالمثل الذي نقدمه للرأي العام خير دليل على ذلك , فلكي يتم تحويل أنبوب صرف المياه العادمة بمركز أمتار ضواحي إقليم شفشاون , تم إحداث ثقب كبير في الأنبوب الاسمنتي الخاص بمياه الأمطار و تمرير أنبوب الصرف الصحي وسطه , دون أن يبذل أي مجهود يجنب المنطقة كوارث طبيعية خطيرة.فهذه هي سياسة الترقيع التي تحدثنا عنها خاصة و أن أهل المشروع يعرفون تفاقم الوضع في فصل الشتاء نتيجة الأمطار الغزيرة و الفبضانات التي تعرفها المنطقة , فضلا عن تمرير هذا الأنبوب يؤدي قطعا إلى تكدس المياه و خروجها من مجراها إلى الفضاءات المفتوحة و أول الضحايا الكورنيش الذي صرفت عليه الدولة عددا من الملايير كما يهدد المنازل و المحلات التجارية المجاورة بالغرق .. و يبقى السؤال : لماذا تصرف الملايير على مشاريع مهددة بالغرق ؟ و عليه فنحن نهمس في أذان المسؤولين بالتحرك لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل نزول الأمطار التي قد تتسبب في كارثة و سيحاسب عليها من هندس و نفذ المشروع الفاشل !!!











