بعد اطلاعه على نتائج تحقيقات الريف: الملك يعود على وجه السرعة إلى فرنسا لهذا السبب؟؟

بعد ترأسه اجتماعا حاسما بشأن ملف الحسيمة، توجه الملك محمد السادس، مساء الاثنين، إلى باريس لإجراء فحص طبي روتيني على عينه اليسرى.
وكان الملك محمد السادس، قد خضع بتاريخ 6 شتنبر، لتدخل جراحي بالمركز الاستشفائي لطب العيون “كانز فان” بباريس، تحت إشراف البرفسور، جون فيليب نوردمان.
وكشف بلاغ مشترك للبرفسور نوردمان، رئيس قسم طب العيون والبرفسور عبد العزيز الماعوني، الطبيب الخاص للملك محمد السادس، أن الملك محمد السادس يعاني من “الظفرة” في عينه اليسرى والتي تمتد إلى القرنية، مما اضطر الفريق الطبي إلى التدخل الجراحي لإزالتها بشكل نهائي.
ووفق البلاغ نفسه احتاج الملك إلى 15 يوم عطلة حتى يندمل جرح العين وخصوصا القرنية.
وتسلم الملك محمد السادس، مساء الإثنين، تقارير حول تنفيذ برنامج التنمية الجهوية “الحسيمة منارة المتوسط”.
وجاء تسليم هذه التقارير بعد ثلاثة أشهر من صدور أمر من الملك، بإعداد تقارير حول سبب تأخر إنجاز تلك المشاريع، التي تهم منطقة الحسيمة التي عرفت احتجاجات منذ أكتوبر من العام الماضي.
وجرى تقديم تلك التقارير الاثنين بالرباط، من قبل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات إدريس جطو.
واتهمت تلك التقارير”المسؤولين المعنيين بهذا البرنامج، خلال التنفيذ، بمن فيهم الذين لم يعودوا يزاولون مهامهم في الوقت الراهن، علما بأن الاتفاقية موضوع هذا البرنامج قد وقعت أمام الملك في أكتوبر 2015 بتطوان”، حسب بلاغ صادر عن الديوان الملكي.
وأمر الملك، بعد ذلك، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، بأن تقوم هذه المؤسسة التي تعتبر محكمة مالية بالمملكة، بمواصلة التحقيق في هذا الموضوع، وذلك في أجل أقصاه عشرة أيام.