بعد التطورات الاخيرة: سعيد الرحموني يعيد ترشيح نفسه لرئاسة المجلس الإقليمي بالناظور

اريفينو خاص: كريم السالمي
قالت مصادر مسؤولة من حزب الحركة الشعبية بالناظور أن سعيد الرحموني قد تم ترشيحه رسميا كوكيل للائحة الحزب لانتخابات المجلس الاقليمي للناظور.
و اضافت نفس المصادر ان الرحموني عين ايضا مرشحا لرئاسة المجلس عن حزب الحركة.
ترشيح الرحموني، حسب مراقبين للوضع بالمدينة يأتي بعد التطورات الاخيرة و تمكن تحالف الاصالة و المعاصرة من الصمود امام اختبار بنكيران، حيث تمضي الامور في اتجاه انتخاب سليمان حوليش رئيسا للمجلس البلدي للمدينة.
الرحموني، سيجد في انتظاره منافسه السابق على رئاسة المجلس الاقليمي محمد بوجيدة ، الذي تلقى وعدا مبدئيا من طرف حزب الاصالة و المعاصرة بدعمه كما سيجد بانتظاره منافسا جديدا هو نور الدين البركاني برلماني المنطقة و القادم من وراء تحالف مهم داخل المجلس البلدي.
ewa safi vous avez vendu nador
Holich di tiyara tab3antid lwizara arahmoni di bawita tab3antid chamkara hhhh
انتم تعلمون جيداً أن الناظوري قد لمس لمس اليد مستوى الأداء والممارسة الفوضوية والكارثية لدى معظم اعضاء مجالس البلديات من سوء الإدارة والتقصير في الأداء و تفشي ظاهرة الفساد الإداري وغياب النزاهة والتواضع والكفاءة.
وتذكروا إخواني أن شأن الشهادة عظيم فى الإسلام وأنتم كلكم عندما تذهبون للتصويت فى الانتخابات تذهبون لتشهدوا أن هذا المرشح كفء أو سيفيد بلده ووطنه بوجوده فى هذا المكان ولا تنظرون إلى انتمائه الحزبي أو مصالح شخصية ولكنكم تنظرون إلى البرنامج وما يفيد مدينة الناظور ووطننا المحبوب. فالعبرة في الاختيار هي كفاءة المرشح وخبرته السياسية بصرف النظر عن حزبه أو تياره الذي ينتمي إليه لأن من يتولي أمرا من أمور المسلمين والتي تدل علي كفاءة المرشح تتلخص في أربع خصال، هي: الحفظ، العلم، القوة و الأمانة. وذلك لقوله تعالي علي لسان يوسف عليه السلام”اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم”، أي نختار الذي يحفظ الأمانة ويصونها كما أراد الله، وكذلك العليم بدوره وتخصصه والمهمة الملقاة علي عاتقه.
أما عن القوة والأمانة، فقد عبر عنهما القرآن الكريم علي لسان ابنة الرجل الصالح شعيب ” يا ابت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”، لأن الحق يحتاج قوة تحميه، والقوة تحتاج إلي أمين يصونها ويوجهها التوجيه الصحيح.
فكيف يمكن اليوم الحسم مركزيا في اختيار رؤساء البلديات والجماعات بمدينة الناظور لأن عبد الالاه بنكيران ومزوار وحتى العنصر لا يعرفون المشاكل التي يتخبط فيها إقليم الناظور بكل بلدياته وجماعاته ومجالسه المنتخبة من جراء انعدام العدالة وغياب التنمية. ولذا فيجب أن يكون الرئيس المترشح على معرفة تامة بقضايا الشأن العام بالناظور والتفاعل معها ويكون متمتعا بالوعي السياسي الدقيق وعارفا بالشؤون الدولية والقضايا الكبرى للوطن والقدرة على المتابعة الدقيقة لأداء الحكومة الحالية ومواجهتها بكفاءة واحترافية انطلاقا من الشهرة التي حصل عليها وعلاقاته المعقدة التي أقامها مع مؤسسات الدولة أو مع أي من المرشحين الاخرين أو الخبرة التي اكتسبها من إدارة الشأن العام.
وفي هذا السياق نذكرمن باب الطرافة ما عبر عنه ذلك الطبيب النمساوي الاشهر سيجموند فرويد عندما قال ”ان هناك ثلاث مِهن يبدو أنها في غاية الصعوبة لأن الفشل فيها مُتوَقـع سلَفا وهي فن حُكم الناس وتدبير شؤونهم، وفن تربيتهم، وفن علاجهم، مشيرا الى أن المسئولية الملقاة على عاتق اعضاء المجالس المنتخبة والتي تجعلنا نفكر دائما في من هو الرئيس المرشح المناسب الذي نستطيع ان نختاره كممثل عنا بعيدا عن أية أهواء شخصية أو انتماءات وطنية وأسرية، وعائلية، وقبائلية”. فلابد ان نسأل انفسنا . من هو هذا المرشح ؟ وما تأهيله العلمي ؟ وهل يملك الخبرة في العمل ؟ وما مدى ثقافته في تلبية مطالب المواطنين كي يطرحها في هذا المجلس ؟ وهل هو قادر على خدمة المجتمع ؟ وهل هو فعال في المجتمع؟