بعد قرار” منع القتل”.. الكلاب الضالة تجتاح العروي وتتسبب في تهديد حياة وممتلكات الساكنة

نضطر كلّ مرة الحديث عن ظاهرة أصبحت تثير مخاوف المواطنين بمدينة العروي بعد أن اجتاحت الكلاب الضالة وشوارعها الأساسية وأزقتها وفضاءاتها التجارية على بعد كيلومترات من المدينة والحدائق والأحياء الهامشية الآهلة بالسكان رغم كثافة الحركة بها ونمو العمران وانتشار الإسمنت ، فيما قامت ليلة امس بعض الكلاب المسعورة قرب مقر جماعة العروي بمهاجمة سيارات ونهش اطارها ، مما تسبب في اتلافها ، هذا بالاضافة الى عض العديد من المواطنين.
استفحال ظاهرة هذه الحيوانات المتوحشة وجدت مرتعا خصبا في الأزبال والنفايات والفضاءات الواسعة وتتحرك أسرابا وقطعانا، ليلا ونهارا وفي جميع الفضاءات من أزقة وطرقات وشوارع، لا سيما وقت تكاثرها وفترة تناسلها وتوالدها، فيكثر نباحها وعواؤها ليل نهار ويصبح من المغامرة على المواطنين والسكان الاقتراب منها ونهرها للابتعاد مخافة مهاجمته لإفراغ غريزة عدوانيتها الحيوانية، دون الحديث عن نباحها ليلا اللامتناهي والذي يمزق سكون الليل ويؤرق العامل والموظف ويؤلم الشيخ والمريض ويرعب الرضيع والطفل.
الكلاب الضالة تتجول فرادى وجماعات استأنست وتدجَّنت وأصبحت تعيش وسط المواطنين دون خوف ولا رعب وأصبح المواطن هو الخائف والمرعوب.
وكانت وزارة الداخلية قد منعت مدبري الشأن المحلي من قتل الكلاب الضالة باستعمال الأسلحة النارية أو المواد السامة، بعدما تواترت انتقادات جمعيات الرفق بالحيوانات لطريقة تدبير السلطات المغربية لهذا الموضوع.
واقترحت الداخلية على الجماعات الترابية اللجوء إلى حلول أخرى غير القتل، مثل إخصاء الكلاب الضالة من أجل منع تناسلها.






