بعد “كلوب” .. جزء آخر من الهوية الناظورية في خطر…

أريفينو

محمد مستشرق

يعتبر الميناء الصغير الكائن بحي سيدي علي وسط مدينة الناظور، المرفأ الوحيد ببحيرة مارتشيكا يستعمله بحارتها البسطاء منذ عقود طويلة لإرساء قواربهم ورتق شباكهم وبيع صيدهم حتى انه أصبح يشكل – والبحيرة عموما- تراثا تعارف الصيادون على أساليب للحفاظ عليه خصوصا وانه قد ساهم آباؤهم في بنائه وحملوا حجارته على أكتافهم في ظروف قاسية، وكان هذا دأبهم طيلة عقود إلى أن حل بالميناء شخص لا علاقة له بالصيد واحتل مساحة مهمة منه وأقام ” مشروعا ترفيهيا” وشرع يضايق الصيادين ويضيق عليهم في رزقهم ويستولي على أماكن إرساء قوارب صيدهم بنية الاستيلاء عليه بالكامل وتحويله إلى مكان ترفيهي بدل ما هو عليه منذ إنشائه.
جريمة ترتكب في حق ميناء سيدي علي كما جريمة محاولة هدم النادي البحري ، لذا وجب التصدي لأي محاولة ترمي إلى هدم أو تشويه المعالم التاريخية والتراثية بمدينتنا العزيزة ، والعمل على التعريف – خصوصا – بالصيد التقليدي بالميناء الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء كتراث عريق وقيمة معنوية كبيرة وجزء لا يتجزأ من الهوية الناظورية.

14264034_1198251890231110_2407405968324951014_n 14264059_1198252043564428_2565942423161842135_n 14264871_1198251893564443_2517829914393399703_n 14317476_1198251860231113_8357359624234768452_n 14322751_1198252106897755_4887111567974119370_n 14330090_1198251950231104_2428903215535252070_n

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *