بعد مبنى البلدية، سينما الريف تودع مدينة الناظور

أريفينو / ابراهيم البطيوي بعد هدم مبنى البلدية، حان موعد هدم سينما الريف. حيث ابتدأت البارحة الجمعة 20 يونيو أشغال الهدم، وتواصلت اليوم، دون الإخبار بما سيتم بناءه بالمكان. وتعتبر سينما الريف آخر مبنى ثقافي فني بالمدينة منذ عهد الاستعمار، إن اعتبرنا مبنى دار الشباب في عداد الموتى، وبعد أن تم هدم سينما فكتوريا قبل سنين وتحويله إلى محل تجاري (مقهى…)…
…ومبنى البلدية قبل أيام لتحويله إلى متحف للمدينة بطلب من مندوب وزارة الثقافة بالمدينة. وتتواصل مشاريع الهدم التي دشنها عامل الإقليم السيد عبد الوافي لفتيت، وأبى إلا أن تتواصل لتهيئة المدينة. ولم يتم الإعلان بعد عن صاحب الدور في الهدم بعد السينما، لكن أغلب الظن أن تكون واجهة الخزينة هي التالية لتوسيع الشارع المار عبرها وعبر المحكمة الإبتدائية، ليفتتح الممر المغلق والذي سيؤدي إلى الشارع البحري (الكورنيش). كل الساكنة تعرف أن سينما الريف كانت السينما الوحيدة بالمدينة، وكلنا نعرف أن المدينة كانت مجردة من المرافق الرياضية والثقافية لمدة طويلة، عاشت فيها المدينة كأنها لا تنتمي إلى هذه البلاد السعيدة. لكن اليوم الكل يسمع بمشاريع، في طور التخطيط كانت أو في طور الإنجاز. لكن لم يسمع أحد بسينما بديلة للمدينة، خصوصاً نحن الصحفيون لما لنا من دور في التقصي والبحث عن الحقائق، لم نجد أية إشارة إلى تشييد سينما بديلة بنفس المكان أو بمكان أوسع وأرحب.
فهل يا ترى سيتم النظر في هذه القضية، وسيتم تشييد سينما واحدة على الأقل إضافة إلى المسرح الذي وعدت به السلطات المواطنين؟ ومتى يا ترى سيتم الانتهاء من أشغال التهيئة؟ أم أن المسؤولين لا يتحركون بالاسراع إلا عندما يسمعون بقدوم صاحب الجلالة الذي أبى إلا أن يتم تأهيل المدينة لتحظى هي الأخرى بالاهتمام الذي تستحقه، وتشارك في مشروع استقطاب 10 ملايين سائح في أفق 2010؟





الحمد لله أنه تم ازالة هذه البقعة النجسة من مدينتنا
هذا المكان الذي يسمى بسينما الريف كان يجمع جميع أنواع الشباب المنحرف و الفاسد أخلاقيا لمشاهدة الأفلام الهندية القذرة
فقد حدث يوما أن دخلت هذه السينما . فشاهدت العجب العجاب
هذا يدخن سيجارة. وهذا يدخن المخدرات وذاك يشرب خمرا وأحدهم أدخل معه فتاة كل هذا رأيته في يوم واحد بأم عيني والله أعلم ماذا يحدث هناك
اذن بالله عليكم ما هو دور هذه السينما