بلاغ استثنائي عن حركة متطوعون من أجل الناظور الكبير

أريفينو
لم تمضي إلّا أيام معدودات عن نشر الحركة لبلاغها الرسمي المتعلق بتجميد أنشطتها حتى بدأ بعض الأشخاص المغرضين يُلوّحون بتهم جاهزة نحو الحركة وأعضائها، الشيئ الذي جعلنا نقرر توضيح الالتباس الحاصل ونؤكد ما يلي:
إن حركة متطوعون من أجل الناظور الكبير واعية كل الوعي بحساسية المرحلة الحالية خاصة مع إصرار المركزيات الحزبية على تزكية نفس الأسماء التي تضمن بها العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان وإهمالها للكفاءات الشابة التي قد تحمل معها تغييراََ للواقع المر الذي تعيشها مدينة الناظور، وإيماناََ منّا أن التغيير لن يتأتى حتى يصبح المواطن واعياََ بدوره في تفعيل الخيار الديمقراطي وتغيير الواقع الحالي من خلال المشاركة الفعلية والفعالة في الإصلاح، كلَ من موقعه، وبالتالي، فإن تجميد الحركة لأنشطتها وتحركاتها ليس هروباََ من المسؤولية ولا رضوخاََ للفساد ولا انحيازاََ لأي جهة سياسية كما يدّعي البعض، إنما هدف الحركة ومشروعها الإصلاحي أكبر من مجرد مرحلة، فمشروع الحركة يرتكز أساساََ على تأطير وتحسين الوعي السياسي لدى الساكنة وبالتالي تعزيز الدور التشاركي للمجتمع المدني وللساكنة إيماناََ منَا أن بناء الإنسان قبل بتاء البنيان، لهذا قررت الحركة البداية من الداخل وبناء نفسها على أسس متينة وتوسيع دائرة تدخلها وتعزيز اختصاصاتها من خلال الارتكاز على النخب الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلمية والقانونية، حيث قررت الحركة الانتقال من مرحلة الحراك المجتمعي العفوي إلى الإطار القانوني الذي سيمنحها الصلاحيات اللازمة لتحريك بعض الملفات التي تحتاج للترافع أو للتواصل مع الجهات المختصة.
ولهذا فأن الحركة قد خصصت هذه الفترة لإعادة ترتيب أوراقها ولغربلة بعض العناصر التي أبانت عن تباعد ملحوظ في الرؤى المشتركة واختلاف عميق في التوجهات والمبادئ الأساسية التي أُسِست الحركة من أجلها، وبعد اجتماعات مارطونية للأعضاء المؤسسين لحركة متطوعون من أجل الناظور الكبير والمشكلين لقياداتها وأعضاء الجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للحركة، وبعد دراسة معمقة للوضع الذي آلت إليه سمعة الحركة جراء بعض الممارسات غير المسؤولة من بعض المحسوبين على الحركة، قد تقرر، أن كل من ثبت عليه ارتكاب أفعال تسيء للحركة ولرصيدها النضالي الموسوم بالنقاء واحترام الآخر، مثل استعمال إسم الحركة لأغراض شخصية أو سياسية، أو نشر مقالات أو بيانات بإسم الحركة دون الرجوع إلى رأي الأغلبية، أو ثبت عنه الخوض في مواضيع ونقاشات عبر المواقع الألكترونية أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي بطرق لا ترقى لمستوى النقاش الجاد والمسؤول أو التعرض لأشخاص أو مؤسسات بألفاض لا تليق بآداب وأخلاقيات الحركة كالخوض في أعراضهم وحياتهم الشخصية والتشهير بهم عبر الأنترنت أو اتهام أشخاص أو مؤسسات بتهم باطلة دون أدلة واستعمال نعوت وأوصاف مشينة وألفاض نابية وغير لائقة، مما قد يعود على الحركة بالكثير من الانتقادات التي قد تضر بمسارها النضالي ومصداقيتها، تقرر تجريده كليا ونهائيا من عضوية الحركة وعدم إدراج إسمه في لائحة المرشحين لعضوية المكتب الإقليمي ولا المكاتب الفرعية ولا اللجان المختصة حفاظا على نقاء سمعتها وصفاء غايتها.
والسلام الناطق الرسمي لحركة متطوعون من أجل الناظور الكبير
حسين باغور
