بلاغ: مارتشيكا ترد على “متطوعون من اجل الناظور”، لم نقدم أي دعم مادي لماراطون بركان!!

في خضم الجدل المثار بشأن بروز الهوية البصرية لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا بملصق تظاهرة رياضية منظمة نهاية الأسبوع الماضي في مدينة بركان، وتصنيف “اللُّوغُو” نفسه وسط داعمي الموعد، خرجت الوكالة لتعلن أن ما راج عن تقديمها دعما ماليا للمسابقة الرياضية “لا أساس له من الصحة”.
تواصل وكالة مارتشيكا جاء من خلال بلاغ صادر عنها، عقب تعبير فاعلين رياضيّين وجمعويين عن الاستياء من عدم دعم أنشطتهم المنظّمة بالمنطقة، التي تعدّ فضاء لتدخلات الوكالة، وكذا صدور بيان عن حركة “متطوعون من أجل الناظور” يدعو إلى افتحاص مالي للمؤسسة .. إذ نفت “مارتشيكا” أن تكون قد صرفت دعما ماليا للتظاهرة المنظمة خارج النفوذ الترابي لإقليم الناظور.
وقالت الوكالة، التي يديرها سعيد زارو (الصورة)، إنّ: ” منظمي التظاهرة الرياضية التي تهم الجهة الشرقية ككل، كما هو واضح من شعار هذه الدورة المنظمة تحت الرعاية الملكية: لنجعل الجهة الشرقية تعدو Faisons courir l’oriental، طلبوا الإذن بإضافة الهوية البصرية للوكالة، الأمر الذي حبذناه كمؤسسة هامة ورافعة لمدينة الناظور خاصة، والجهة الشرقية عامة، ولم نرَ مانعا من التعريف بنا خارج مجال تدخلنا، وذلك دون مقابل على مستوى الاحتضان أو الدعم المالي”.
وأردفت وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا أنها “دأبت على التعامل بالطريقة نفسها مع جميع الفاعلين الجمعويين، بدون استثناء وفي كل المجالات بمدينة الناظور، في إطار التعريف بمشروع تهيئة وتطوير موقع بحيرة مارشيكا وطنيا ودوليا، بكل شفافية، كما هو موثّق في وسائل الإعلام المحلية والوطنية”، بتعبير البلاغ.
وعن علاقتها بالتظاهرة الرياضية المثيرة لردود أفعال غاضبة بالناظور، إلى درجة توجيه اتهامات للمؤسسة بإقصاء جمعيات الإقليم من الدعم، وتفضيل التعاطي مع مبادرات تنظيمات خارجه، أفاد المصدر عينه أن: “وكالة مارشيكا اتفقت مع شركة تنمية السعيدية، التي تعتبر من الرافعات الأساسية للمنطقة الشرقية، على إظهار هويتيهما البصريتين ضمن الأنشطة المنظمة بجهة الشرق، في إطار مقاربة تشاركية وتكاملية للوجهتين السياحيتين الأساسيتين لهذه الجهة”.
وختمت الوكالة بلاغها بتنصيص على أنها “ستبقى داعمة لكل الأنشطة الجادة والهادفة، سواء كانت رياضية أو ثقافية أو اجتماعية، في حدود ما يخوله لها القانون وإمكانياتها المالية، وفي انسجام تام مع إستراتجيتها لتطوير وتنمية موقع بحيرة مارتشيكا في جميع أبعاده”، وفق صياغة البلاغ الذي أصدره المسؤولون عن “مارتشيكا”.