بلاغ: متطوعون من اجل الناظور يهاجمون حوليش و يتهمونه بتزكية التطرف اثر حواره مع اريفينو

أريفينو

حذرت حركة “متطوعون من أجل الناظور”، من ما اعتبرته “استغلال الصفة الرسمية الممثلة في رئيس المجلس البلدي لنشر أفكار متطرفة، وخرافات باعة أدوية الوهم”، مؤكّدة على أن “رئيس البلدية أعلن الحرب على الثقافة والفن، وهو ما دفع الحركة إلى إعلان الحرب على سياسته وعلى أساليبه، للنيل من الاستقرار الذي تنعم به البلاد”، حسب بلاغ الحركة.

وجاء موقف “متطوعون من أجل الناظور” ضد رئيس المجلس البلدي، بحسب بلاغ تتوفر عليه هسبريس، “في إطار متابعتها للشأن المحلي، من موقعها الرقابي كمجتمع مدني، من أجل تعزيز الدينامية الترافعية لما فيه مصلحة الإقليم، حيث تفاجأت الحركة وصُدمت للتصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس المجلس البلدي للناظور، في لقاءه بأحد المواقع الإلكترونية المحلية”.

وأشار البلاغ إلى أن “رئيس المجلس البلدي عبّر، خلال الحوار المذكور، عن عدائه الصريح لكل ما هو ثقافي وفني، معلنا الحرب عليهما باعتبارها فجورا وفسادا، حيث صرح بأنه ضد المهرجانات، ولن يمنح مستقبلا أي ترخيص لاستغلال الفضاء العمومي لتنظيم مهرجان، ولن يتقيد في ذلك حتى بحزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه، معربا عن أسفه في عدم تنظيم مهرجان للإنشاد، ومعتبرا المهرجانات تشجع على العري والإباحية، وتسببت في إخراج النساء للشارع”، حسب البلاغ.

وأمام هذه التصريحات، يضيف البلاغ، “والتي تعبر عن ثقافة التطرف التي تجد مرجيعتها في بعض القراءات الإرهابية للنصوص الدينية المنزهة عن ذلك، و التي ينهل منها رئيس المجلس البلدي للناظور، ويعمل في كل مرة على محاولة تمريرها في تصريحاته لنشرها في أوساط فئة من الساكنة التي يستهدفها لغرض في نفسه، ومن يقومون بتأطيره فكريا، من قبيل ذلك دعوته للساكنة في شريط آخر إلى الاتصال به للتزود بماء زمزم و دواء للعقم”.

وأكّدت الحركة على أنها “عملت، منذ انطلاقتها، على الدفاع وحماية الفضاءات العمومية الترفيهية، ودعم المبادرات الثقافية والفنية الجادة، وكانت ولا تزال تدعم المهرجانات بشرط شفافية تدبيرها للمال العام، والتي تفتقد لها جميع التظاهرات التي يتم إحياءها بالناظور، والتي تنظمها أطراف حزبية من خلال أسماء تتقدم للترشيح في كل مناسبة انتخابية، من ضمنها المهرجان الذي نظم هذه الأيام قبالة إحدى المصحات، دون أدنى اعتبار لراحة المرضى، وبدعم من المجلس الاقليمي، والذي دأب أصحابه على الترشح بلون سياسي معين، والأدهى أنهم لم يستجيبوا و لو لمرة واحدة لطلبات الجمعيات بنشر وجوه صرف المال العام في المهرجان”، يورد البلاغ.

gggg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *