بني أنصار تحتفي بالشعر والشعراء في أمسية هي الأولى من نوعها

تقرير إخباري: لحبيب محمودي
تصوير: محمد العباسي وعلي بويعماذ
احتفاء باليوم العالمي للشعر ولأول مرة على صعيد بني أنصار، نظمت جمعية بني أنصار لحماية المستهلك ومنتدى بني أنصار سيتي للإعلام والتنمية عشية يوم السبت 24 مارس الجاري بقاعة الاجتماعات ببلدية بني أنصار أمسية شعرية تمكنت من إعادة الاعتبار للشعر والشعراء بالمدينة، حيث استضافت الأمسية في المقام الأول عددا من شعراء بني أنصار من قبيل عائشة بوسنينا، حسن الفهري، نجيب أياو وعلال قيشوح، وقد تمكنوا جميعا إلى حد كبير عبر قراءاتهم الشعرية المتميزة بالكلمات الرقيقة الهادفة النابعة من أحاسيس غاية في الأناقة والجمالية، تمكنوا من خلال هذه القراءات من نيل إعجاب وانبهار واهتمام كل الحضور والذي كان نوعيا صرفا من خيرة ما أنجبته بني أنصار والنواحي من نخب في شتى الميادين، عرفوا وقدروا نوعية وخصوصية هذه الأمسية الشعرية، وتفاعلوا معها بحسن الإصغاء تارة والتصفيق والتشجيع تارة أخرى.
هذا وقد عرفت هذه الأمسية أيضا في بدايتها تقديم عرضين قيمين هامين تناولا بالتدقيق والتفصيل مختلف الإشكاليات والأسئلة الفكرية المطروحة بخصوص الهوية والشعر الامازيغي وقضية الأوزان، حيث كان العرض الأول من تقديم الأستاذ الطاهر الحموتي حول موضوع: سؤال الهوية والشعر الامازيغي مرورا بعرض لأهم الدواوين التي احتوت التراكم المتني للشعر الأمازيغي، أما العرض الثاني فكان من تقديم الأستاذ محمادي راسي حول موضوع: إشكالية الوزن في الشعر الأمازيغي منذ القدم مع تقديم نماذج شعرية.
هذا ولا يفوتنا أن نشيد بمبادرة الأستاذ بغداد أهواري الذي أبى إلا أن يشارك في هذه الأمسية ويفاجئ الحضور الكريم بكلمته التي ألقاها عبارة عن أبيات شعرية كنداء التفاتة إلى فئة الأشخاص في وضعية إعاقة.












مبادرة رائعة، من قبل الجمعيتين تستحق التنويه والتشجيع
لاول مرة يتم استقطاب هذه النخبة في بني انصار